القلعة نيوز - عبدالله اليماني
ومن آياته ((أن خلق لكم من أنفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة ان في ذلك لآيات لقوم يتفكرون)).
بمناسبات الافراح تتجلى اللحمة الأخوية بين القبائل والعشائر على الأرض الأردنية، فلا هذا شرقي ولا هذا غربي، فالجميع أردنيين يعكسون في تلاحمهم وتصارهم اصدق معاني الترابط العشائري الاخوي، حيث يمثلها الشيوخ والوجهاء في كل المناسبات.
عقد الزواج هو ركن أساسي في بناء الأسرة والمجتمع، فهو ليس مجرد اتفاق بين رجل وامرأة، بل ميثاق غليظ يتطلب مراعاة الأحكام الشرعية، والشروط التي وضعتها الشريعة الإسلامية لضمان صحته وقبوله.
فلهذا فقد توجهت جاهة كريمة من عشيرة المساعيد الى قاعات قصر الريان برئاسة الشيخ عقيل العساف المساعيد، وجمع غفير من عشيرتهم، وربعهم وأصدقائهم وجيرانهم.
وكان باستقبالهم أبناء عشيرة (جبريل) من قباب قضاء الرملة وجمع غفير من أبناء قبيلة جبريل وأنسبائهم، وأصدقائهم وجيرانهم.
وذلك لإشهار عقد الزواج الذي يعتبر جزء من متطلبات اشهاره وتمت المراسيم اللازمة لإشهاره فقد تقدم الشيخ عقيل العساف المساعيد، بطلب يد العروس الآنسة المهذبة المهندسة (ايناس)، لابنهم الشاب الخلوق إبراهيم عودة المساعيد، على سنة الله ورسوله، وبما اتفق عليه الطرفان، مستشهداً بالآيات الكريمة والأحاديث النبوية التي تحث على الزواج وبناء الأسرة الصالحة.
وبعد التداول لبى الطلب عن اهل العروس سعادة النائب السابق الشيخ أيوب خميس. سائلين الله عز وجل أن يتمم لهم على خير، وأن يبارك لهما ويجمع بينهما، في توفيق من الله وحياة زوجية سعيدة.
وألف مبارك. دامت الافراح حليفة دياركم العامرة.
صور من حفله خطوبة العريس ابراهيم عوده المساعيد




