شريط الأخبار
إيران تحتج رسميا لدى الأمم المتحدة على الأردن أسعار الحديد ترتفع مدعومة بارتفاع تكاليف الشحن البحري وأسعار الطاقة انخفاض أسعار الذهب في الأردن بمقدار 7 دنانير للغرام لجراح: الكرامة… إرث الحسين ومسيرة عبد الله الثاني وذاكرة وطن يرويها الأبطال المسلماني يطالب بتأجيل القروض وإجراءات عاجلة لإنقاذ قطاع السياحة والنقل بيت العناية الإنسانية في الفحيص يحتفل بيوم الأم الذباب الإلكتروني والحمير في المنعطف الخطير الحكومة البريطانية تعقد اجتماعًا طارئًا لمناقشة أثر الحرب الإيرانية 5 بواخر ترسو على أرصفة ميناء العقبة .. و6 تصل الأسبوع المقبل مانشستر سيتي يتوج بكأس الرابطة الإنجليزية بفوزه على آرسنال عشائر الخرابشة تنعى شهداء الواجب في دولة قطر البرلمان العربي يدين إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية "فايننشال تايمز": إيران استخدمت صواريخ تتجاوز أنظمة باتريوت للدفاع الجوي الرئيس اللبناني: قصف إسرائيل البنى التحتية "مقدمة لغزو بري" 21 دولة تدين الهجمات الإيرانية على السفن التجارية ومنشآت النفط العراق: قصف جوي يستهدف شمالي بابل وزير الخزانة الأمريكي: أموالنا وفيرة لحرب إيران قصف إسرائيلي عنيف يدمر جسر القاسمية في جنوب لبنان رئيس لجنة بلدية جرش يتفقد جاهزية غرف الطوارئ لمواجهة الظروف الجوية أمطار الربيع ترفع الموسم المطري بنسب تصل 23% .. وصمّا الأعلى هطولًا

"الأمان لمستقبل الأيتام" يؤكد أن التعليم بوابة الأمان الحقيقي للشباب الأيتام

الأمان لمستقبل الأيتام يؤكد أن التعليم بوابة الأمان الحقيقي للشباب الأيتام

القلعة نيوز- أكد صندوق الأمان لمستقبل الأيتام، أن التعليم يشكل بوابة الأمان الحقيقي للشباب الأيتام، وركيزة أساسية في مسار تمكينهم وبناء المجتمعات، وذلك بمناسبة اليوم الدولي للتعليم الذي يحتفل به في 24 كانون الثاني من كل عام.

وقال الصندوق وفق بيان اليوم السبت، إن تعليم الشباب الأيتام فوق سن الـ18، يحتاج إلى دعم متواصل لتعزيز قدرتهم على بناء مستقبل مستقل، مشيرا إلى أن التعليم بالنسبة للشباب الأيتام الذين أمضوا بعضا أو معظم سنوات حياتهم في دور الرعاية، لا يعد مرحلة دراسية فحسب، بل يمثل مفترق طرق حاسم في حياتهم، حيث أنه ومع بلوغهم سن 18 وخروجهم من دور الرعاية، تنقطع بهم سبل الدعم والتوجيه، ليغدو التعليم حلما يسعون لتحقيقه، باعتباره الأساس للانتقال الآمن من الرعاية إلى الاعتماد على الذات.
وبين أنه في ظل غياب الدعم الأسري المباشر للشباب الأيتام، يصبح السعي نحو فرص التعليم الأداة الأهم لاكتساب المهارات والمعرفة اللازمة لدخول سوق العمل، وتحقيق الاستقرار المهني والمادي، والمشاركة الفاعلة في المجتمع.
ومن هذا الواقع، تأسس صندوق الأمان لمستقبل الأيتام عام 2006 بمبادرة من جلالة الملكة رانيا العبدالله، ليؤدي دورا جوهريا في مرافقة الشباب الأيتام عند انتقالهم من مرحلة الرعاية إلى مرحلة التمكين والدعم المعيشي، وصولا إلى الاعتماد على الذات.
وذكر الصندوق، أنه يعمل على دعم تعليم الشباب الأيتام، عبر توفير منح التعليم الجامعي والدبلوم والتدريب المهني، ضمن رؤية تهدف لتوفير مستقبل أفضل لهم وبحسب متطلبات سوق العمل، مؤكدا أنه هذه الجهود تنسجم مع أهداف التنمية المستدامة، لا سيما الهدف الرابع المتعلق بتوفير التعليم الجيد بوصفه مدخلا أساسيا للتمكين الاقتصادي والاجتماعي، كما أن الصندوق يؤمن بأن الاستثمار في تعليم الشباب الأيتام يسهم في بناء رأس مال بشري قادر على دعم مسارات التنمية المستدامة، ووضع التعليم في قلب مسار الاستقلال وبناء الحياة الكريمة.
وأشار الصندوق، إلى أنه منذ تأسيسه، استفاد من برامجه التعليمية أكثر من 5 آلاف شاب وشابة من مختلف محافظات المملكة، شكلت الإناث نسبة 66 بالمئة منهم، وتخرج من برامجه 3712 مستفيدا، حصل 78 بالمئة منهم على فرصة توظيف في سوق العمل، ما يعكس الأثر المباشر للتعليم في تعزيز فرص الاستقلال والتطور الاقتصادي.
وأكد أنه يواصل حاليا دعم 611 شابا وشابة على مقاعد الدراسة في تخصصات متنوعة تشمل التخصصات العلمية والعلوم الإنسانية والقطاع التعليمي والذكاء الاصطناعي وإدارة الأعمال والتخصصات الإدارية والمحاسبية، إلى جانب تخصصات أخرى تتماشى مع احتياجات سوق العمل ومتطلباته.
ووأضاف، إن اليوم الدولي للتعليم يعد فرصة مهمة لتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية دور صندوق الأمان لمستقبل الأيتام كمؤسسة وطنية رائدة في دعم تعليم وتمكين الشباب الأيتام، وما حققه من أثر ملموس على مستوى الأفراد والمجتمع.
--(بترا)