شريط الأخبار
بين اتفاق أوباما ومذكرة ترامب .. هذه أبرز الفروقات الامير علي: زوجتي جزائرية لكن معانا .. والله يعين الحجر العجلوني .. مادة بناء صنعت هوية معمارية متفردة الجمعة .. اجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق مجلس الأمن القومي الإيراني يعلن آلية عبور مضيق هرمز بموجب مذكرة التفاهم فانس: واشنطن تتوقع من طهران ألا تمتلك صواريخ تهدد العالم تشكيل اللجنة العليا للإشراف على مهرجان جرش 2026 القيادة المركزية الأمريكية: رفعنا الحصار عن إيران ترامب: الاتفاق مع إيران نجاح وانتصار للولايات المتحدة بحضور شعبي واسع ... قبيلة السردية تُنظم احتفلاً وطنيًا مهيبًا بمناسبة الأعياد الوطنية ( صور وفيديو ) خامنئي: بزشكيان أقنعني بالتفاهم .. واذا تمادت واشنطن لن نخضع لها ولي العهد: من قلب التاريخ في عمّان جماهير النشامى الوفية عراقجي لنظيره الكويتي: الاتفاق مع الولايات المتحدة قد يعيد السلام للمنطقة مسؤول أمني إسرائيلي تعليقا على وقف الحرب بين طهران وواشنطن: "كان أفضل لو لم نبدأ الحرب" النائب بني عيسى تنقل مطالب واحتياجات أهالي لواء الكورة إلى رئيس الوزراء بيان أردني عربي مشترك: اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين انتهاك واضح لحرمة أماكن العبادة وزير الثقافة يلتقي سفير إسبانيا لدى الأردن الصفدي يبحث مع نظيره السلوفيني الجهود المبذولة لإنهاء التصعيد البدادوة يؤكد من قمة تشينغداو أهمية الأردن كشريك استراتيجي وبوابة للاستثمار في المنطقة العراق يعلن إعادة إرسالية عجول قادمة من الأردن بسبب "الحمى القلاعية"

"استخدم غاز الكلور" .. تقرير صادم عما ارتكبه الأسد في حماة عام 2016

استخدم غاز الكلور .. تقرير صادم عما ارتكبه الأسد في حماة عام 2016
القلعة نيوز - أكدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن نظام الأسد شنّ هجومًا بغاز الكلور على بلدة كفرزيتا بريف حماة عام 2016، ما أسفر عن إصابة 35 شخصًا على الأقل بشكل مباشر، وإلحاق أضرار بآخرين.
وفي تقريرها الخامس بشأن الهجمات الكيميائية في سوريا، والذي نُشر على موقعها الإلكتروني الخميس، قالت المنظمة: "إن هناك أسبابًا وجيهة للاعتقاد بأن القوات الجوية التابعة لنظام الأسد ألقت، يوم 1 أكتوبر عام 2016، عبوة صفراء مضغوطة واحدة على الأقل، وعند الارتطام انفجرت وأطلقت غاز الكلور، الذي انتشر في وادي العنز في كفرزيتا، ما أسفر عن إصابة 35 شخصًا تم التعرف عليهم، بينما تأثر بالغاز عشرات غيرهم".
واستندت الأمانة العامة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية فيما توصلت إليه من نتائج إلى معيار "الأسباب المعقولة"، المعتمد دوليًا لدى هيئات تقصّي الحقائق، وشمل التقييم معلومات من بعثة تقصّي الحقائق (FFM)، وإفادات دول وأطراف أخرى، ومقابلات أجراها فريق التحقيق، وتحليل عينات، ونمذجة حاسوبية، وصور أقمار صناعية، وخرائط خطوط الجبهات. كما شمل صورًا موثقة، ومقاطع مصوّرة، وبيانات ذات صلة.
ورحّب المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، فرناندو أرياس غونزاليز، بالمساعدة التي قدمتها الحكومة السورية الجديدة للمنظمة، ما يشكّل أول تعاون لدمشق مع تحقيق يجريه فريق دولي.
وأشار غونزاليز إلى أن هذه الإجراءات تتماشى مع الالتزامات التي أعلنها الرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائه وفد المنظمة بدمشق في فبراير الماضي، ويمثّل ذلك محطة مفصلية وإسهامًا ذا مغزى في مسار المساءلة الدولية.
وأكد غونزاليز أن تقرير المنظمة يوفّر أدلة إضافية على نمط الاستخدام المنهجي للمواد السامة كأسلحة من قبل النظام السوري السابق ضد الشعب السوري، مشيرًا إلى أن التقرير واستنتاجاته بعهدة المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والدول الأطراف في اتفاقية الأسلحة الكيميائية.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، صرّح مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، بأن سوريا تتطلع إلى دعم المجتمع الدولي لها في التخلص من الإرث الثقيل للأسلحة الكيميائية الذي خلّفه النظام السابق.