القلعة نيوز - قال فالديس دومبروفسكيس المفوض الاقتصادي للاتحاد الأوروبي ،الأربعاء، إن التكتل بحاجة لاستحداث يورو رقمي سريعا لتقليل الاعتماد على شركات الدفع الأمريكية المهيمنة.
ويعمل البنك المركزي الأوروبي منذ عام 2020 على ذلك اليورو لتحديث نظام الدفع الخاص به وضمان أن تظل أموال البنك المركزي الأوروبي مواكبة لعالم يزداد فيه التحول الرقمي.
لكن استعداد الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب للضغط اقتصاديا على أوروبا لتحقيق أهدافها، كما حدث بشأن جزيرة جرينلاند، ساعد في التركيز على هذا الموضوع.
وقال دومبروفسكيس خلال القمة المصرفية الأوروبية "يهيمن اليوم مقدمو خدمات غير أوروبيين على قطاع المدفوعات لدينا بشكل كبير. وهذا يجعلنا نعتمد على شركات مملوكة لأجانب في عالم يزداد استقطابا وتشرذما".
وتستحوذ شركتا فيزا وماستركارد الأمريكيتان العملاقتان حاليا على ما يقرب من ثلثي معاملات البطاقات بالكامل في الاتحاد الأوروبي. وذكر دومبروفسكيس أن هذه الهيمنة جعلت الاتحاد الأوروبي عرضة للخطر.
وأضاف "التنازل لهذه الدرجة للغير عن السيطرة التكنولوجية على اقتصاد الاتحاد الأوروبي يمكن أن يعيق قدرتنا على التصرف باستقلالية. وهو ما يشكل تهديدا حقيقيا لقدرتنا وأمننا الاقتصادي".
وأوضح أن اليورو الرقمي، الذي سيستخدم في عمليات الشراء عبر الإنترنت والدفع في المتاجر، من شأنه أن يحل هذه المشكلة، مشددا على ضرورة التسريع لإصداره.
واستطرد يقول "أوروبا بحاجة إلى يورو رقمي للعصر الرقمي. وينبغي النظر إلى هذا اليورو الرقمي في سياق أوسع متعلق بتحسين استقلالية أوروبا الاستراتيجية".
واتفقت دول الاتحاد الأوروبي، وعددها 27، في ديسمبر كانون الأول على أنها بحاجة إلى يورو رقمي يمكن استخدامه في أي وقت وأي مكان، سواء كان المستخدمون متصلين بالإنترنت أم لا.
ويمكن للبنك المركزي الأوروبي إصدار اليورو الرقمي بمجرد انتهاء التفاوض مع البرلمان الأوروبي. وقال البنك المركزي إن هذه العملة قد تكون جاهزة للاستخدام بحلول عام 2029. "رويترز"
ويعمل البنك المركزي الأوروبي منذ عام 2020 على ذلك اليورو لتحديث نظام الدفع الخاص به وضمان أن تظل أموال البنك المركزي الأوروبي مواكبة لعالم يزداد فيه التحول الرقمي.
لكن استعداد الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب للضغط اقتصاديا على أوروبا لتحقيق أهدافها، كما حدث بشأن جزيرة جرينلاند، ساعد في التركيز على هذا الموضوع.
وقال دومبروفسكيس خلال القمة المصرفية الأوروبية "يهيمن اليوم مقدمو خدمات غير أوروبيين على قطاع المدفوعات لدينا بشكل كبير. وهذا يجعلنا نعتمد على شركات مملوكة لأجانب في عالم يزداد استقطابا وتشرذما".
وتستحوذ شركتا فيزا وماستركارد الأمريكيتان العملاقتان حاليا على ما يقرب من ثلثي معاملات البطاقات بالكامل في الاتحاد الأوروبي. وذكر دومبروفسكيس أن هذه الهيمنة جعلت الاتحاد الأوروبي عرضة للخطر.
وأضاف "التنازل لهذه الدرجة للغير عن السيطرة التكنولوجية على اقتصاد الاتحاد الأوروبي يمكن أن يعيق قدرتنا على التصرف باستقلالية. وهو ما يشكل تهديدا حقيقيا لقدرتنا وأمننا الاقتصادي".
وأوضح أن اليورو الرقمي، الذي سيستخدم في عمليات الشراء عبر الإنترنت والدفع في المتاجر، من شأنه أن يحل هذه المشكلة، مشددا على ضرورة التسريع لإصداره.
واستطرد يقول "أوروبا بحاجة إلى يورو رقمي للعصر الرقمي. وينبغي النظر إلى هذا اليورو الرقمي في سياق أوسع متعلق بتحسين استقلالية أوروبا الاستراتيجية".
واتفقت دول الاتحاد الأوروبي، وعددها 27، في ديسمبر كانون الأول على أنها بحاجة إلى يورو رقمي يمكن استخدامه في أي وقت وأي مكان، سواء كان المستخدمون متصلين بالإنترنت أم لا.
ويمكن للبنك المركزي الأوروبي إصدار اليورو الرقمي بمجرد انتهاء التفاوض مع البرلمان الأوروبي. وقال البنك المركزي إن هذه العملة قد تكون جاهزة للاستخدام بحلول عام 2029. "رويترز"




