القلعة نيوز - قال اللواء المتقاعد الدكتور صالح المعايطة، إن الرسائل المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة ما تزال مليئة بالدعوات إلى التفاوض، إلا أن فجوة كبيرة تفصل بين مطالب الطرفين، إذ تسعى واشنطن إلى تجميد البرنامج الصاروخي الإيراني والتخلي عن الملف النووي، في حين تصر طهران على حصر أي مفاوضات بالملف النووي فقط.
وأوضح المعايطة في قراءة استراتيجية للمشهد، أن كلفة تشغيل حاملة الطائرات الأميركية الواحدة تصل إلى نحو 10 ملايين دولار يوميًا، في المقابل فإن تدمير حاملة طائرات واحدة يتطلب ما يقارب ستة صواريخ فرط صوتية تصل سرعتها إلى نحو 15 ماخ، وهي صواريخ قادرة على تحويل أي حاملة طائرات إلى حطام متناثر.
وبين أن أي قرار أميركي بتوجيه ضربة عسكرية لإيران، إن حدث، لن يقود إلى حرب شاملة، مرجحًا أن تقتصر العملية على ضربات محدودة ودقيقة أشبه بـ"العمليات الجراحية"، تهدف إلى توجيه رسائل ضغط للنظام الإيراني دون السعي إلى إسقاطه.
وأوضح المعايطة في قراءة استراتيجية للمشهد، أن كلفة تشغيل حاملة الطائرات الأميركية الواحدة تصل إلى نحو 10 ملايين دولار يوميًا، في المقابل فإن تدمير حاملة طائرات واحدة يتطلب ما يقارب ستة صواريخ فرط صوتية تصل سرعتها إلى نحو 15 ماخ، وهي صواريخ قادرة على تحويل أي حاملة طائرات إلى حطام متناثر.
وبين أن أي قرار أميركي بتوجيه ضربة عسكرية لإيران، إن حدث، لن يقود إلى حرب شاملة، مرجحًا أن تقتصر العملية على ضربات محدودة ودقيقة أشبه بـ"العمليات الجراحية"، تهدف إلى توجيه رسائل ضغط للنظام الإيراني دون السعي إلى إسقاطه.




