قاسم الحجايا
عيد ميلاد جلالة الملك ليس مجرد يوم نحتفل فيه بهذه المناسبة الغالية على قلوب كل الأردنيين ، بل هو أبعد من ذلك ، فمثل هذه المناسبة تعيدنا سنوات عديدة إلى الوراء ، ومنذ أن تولى جلالته مقاليد الحكم في بلادنا .
هي حكاية نرويها للأجيال ، حكاية وطن آمن بجلاله القائد ، آمن بهذا الشعب الوفي ، وبجيشه الباسل وبأجهزته الأمنية التي تحظى بكل تقدير واحترام ، فجلالة الملك حريص على أن تبقى هذه المؤسسات حامية لأردننا ، مدافعة عنه في وجه كل التحديات والأخطار .
عيد ميلاد جلالة الملك هي قصة إنجازات لا تحصى في عهده الميمون ، ومازال الاردن يقدم المزيد على طريق النهضة والتقدم والازدهار ، وسيبقى الاردن كذلك رغم مايجري في محيطنا الملتهب ، غير أن الاردن بقي موئلا للأمن والاستقرار .
عيدك ياسيدي ، مناسبة عظيمة نستذكر فيها مسيرة خير وبركة ، هذه المسيرة التي تقودها ياجلالة الملك بحكمتك وحنكتك ، وأنت القائد الكبير والزعيم العالمي ، الذي يحظى بثقة العالم وقادته ، وأنتم ياسيدي من تمثلون العرب بأجمعهم ، والقادر على إرسال الرسالة باقتدار .
في عيدك ياسيدي ياصاحب الجلالة ندعو الله عز وجل أن يديم عليكم الصحة والعافية وأن يمدكم بالعون والمنعة ليبقى الاردن كما عهدناه دائما وطن الأحرار والشرفاء ، والسند الكبير لأشقائه .
دمتم ياسيدي وحفظكم الله ، وليرعاكم برعايته ، وعاش الأردن حرا عزيزا كريما ، وكل عام وأنت وشعبك الوفي بألف خير ياصاحب الجلالة .



