الدكتور عوض خليفات يتحدث أمام عشائر الأغوار حول الموالاة والمعارضة ويدعو للمصارحة والمكاشفة والمصالحة خدمة للوطن ..
الحضور برقية تهنئة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم بعيد ميلاده الميمون.
المعارضة الخارجية قسمان .. أحدهما خائن ارتمى في حضن الصهاينة ، والآخر هم أبناؤنا ويجب أن يكون الحوار معهم بناء على الثوابت الوطنية والحرص على الأردن"
التسحيج الزائد الممجوج لا يخدم الملك ، والموالاة تكون مبنية على الصدق والصراحة وعدم استغلال المنصب وبعيدا عن المحسوبية والفساد
مطلوب من العمل الإسلامي الانحناء للعاصفة ولا بأس من تغيير الإسم ، ولهم في الزعيم التركي الراحل أربكان مثالا حيّا
خليفات العشائر الاردنية ركيزة اساسية في الدولة الاردنية ، وهي تتسم بالكرم والشجاعه والمروءة ، ونحن جميعا نعتز ونفتخر بها .
الدولة فوق الجميع وعليها أن تكون الأب الحاني لكل الأردنيين ، والعديد من المعارضين باتوا من كبار المسؤولين
خليفات في لقائه الوطني الرابع والثلاثين في دير علا .. هذه المبادرة شخصية لتبادل الحوار والأفكار وتعزيز المؤاخاة بين الأردنيين.
القلعة نيوز: ابراهيم قاسم الحجايا واحمد السيد
قال الدكتور عوض خليفات نائب رئيس الوزراء الأسبق إن مثل هذه اللقاءات الهدف منها الحوار الهادف البناء لما فيه مصلح الوطن وقيادته ، ونجتمع اليوم حول عنوان واحد قد يكون الأكثر حساسية وهو موضوع الموالاة والمعارضة لما له من أهمية بالغة ، ولا بد من توضيح الكثير من الأمور في ذلك .
وأضاف في حديث أمام عشائر الأغوار استضافه الشيخ ماجد النعيم ، وبحضور نخبة من الشخصيات الوطنية والشيوخ والوجهاء من مختلف أنحاء المملكة إن الأردنيين في داخل الوطن هم جميعا موالاة ، ولكن هناك من يمتلكون فكرا واجتهادا ورأيا مختلفا ، حول سياسة أو نهج معين ، وهذا شيء مرغوب به تماما ، وسمو ولي العهد قالها منذ فترة بأن الموالاة المرابية ليست مطلوبة أبدا والمغالاة لا نريدها .
وأضاف إننا في أحد الإجتماعات وقبل سنوات عديدة ، كان هناك مسؤول كبير وخلفه صورة جلالة الملك ، حيث قال بأن الملك لو جاء وطلب مني أن أنبطح ويقوم بالدوس فوق رأسي فإنني سأقبل ذلك ، ونقول لذلك المسؤول بأن جلالة الملك لا يمكن له أن يقبل ذلك ، ولا يمكن له أيضا أن يختار مسؤولا على هذه الشاكلة ، فهذه ليست موالاة ، بل تسحيج ممجوج ومكروه .
وأكد أن الموالاة المطلوبة هي الموالاة المبنية على الصدق والصراحة وعدم الفساد أو استغلال المنصب والمحسوبية، فالموالاة ممارسة حقيقية خدمة للوطن ، ونحن جميعا من المدن والارياف والمخيمات نؤمن بالثوابت الوطنية التي تعارفنا عليها ، الوطن والقيادة والشعب ، فمن يؤمن بالثوابت هو منّا ونحن معه .
وشدد خليفات على القول بأن المصارحة مطلوبة في هذا الوقت الحساس والدقيق موجها نصيحة للأخوة في جبهة العمل الإسلامي ، الذين هم إخوة لنا ، لهم فكرهم واجتهادهم ، وعليهم أن يقدّروا موقف الأردن في هذه الظروف وما تقوم به الإدارة الأمريكية من ضغوط ، فلا بأس من تغيير الإسم والإنحناء للعاصفة ، فنحن نعيش في زمن القوة ، وعلينا أن نكون صفا واحدا دفاعا عن دولتنا التي هي فوق الجميع .
وأضاف إن على الأخوة في الجبهة التعلّم مما جرى في تركيا قبل سنوات عديدة ، فنجم الدين أربكان غيّر اسم الحزب خمس مرات ، وبقي الفكر كما هو .
أما فيما يتعلق بالمعارضة فاشار خليفات إلى أنها قسمان .. الأول خائن وارتمى في الحضن الصهيوني والآخر هم مواطنون أردنيون وبعضهم كانوا موظفين في الدولة ، لا بد من الحوار مع هؤلاء على قاعدة الإيمان بالثوابت الوطنية ، ومن منطلق الحرص على الأردن ، وعلينا التذكير بأنه قبل عقود عديدة ، وعندما كانت هناك معارضة تريد إقامة مايسمى جمهورية الأردن ، تم الحوار مع هؤلاء في عهد الملك حسين ، وعفا عنهم واستقطبهم ، وصار الكثير منهم من كبار المسؤولين .
وختم بالقول بأننا في مرحلة تحتاج منّا الوقوف مع الوطن في ظل ما تمر به المنطقة الحبلى بالأحداث والتطورات والمفاجآت، وليس أمامنا غير الحوار الهادف والمصارحة والمكاشفة ، فالوطن يحتاج جهود الجميع لحمايته وصونه ، والبقاء حرا عزيزا كريما بقيادته الهاشمية السمحة الحكيمة ، مقدما التهنئة لجلالة الملك في عيد ميلاده الميمون ، داعيا الله أن يحفظ جلالته ويطيل في عمره ويمده بالصحة والعافية .
وكان الدكتور خليفات قد وجه التحية والتقدير للشيخ ماجد النعيم ولعشائر الأغوار الكريمة على هذه الدعوة وهذا اللقاء الرابع والثلاثين ضمن مبادرة خليفات الوطنية ، مشيدا بعشيرة النعيم الكريمة التي كانت لها صولات وجولات في تاريخ الأردن ، مؤكدا إن مناطق الاغوار تضم العديد من قبور الصحابة الأجلاء والذين كما ذكرت المراجع تضم ما يقارب ٣٦ الفا من هذه القبور .
وكان الشيخ ماجد النعيم قد ألقى كلمة ترحيبية بالدكتور خليفات وصحبه الكرام والحضور من الشيوخ والوجهاء والشخصيات الوطنية مشيدا بمبادرة خليفات التي تسهم في خلق أجواء من المودة والتآخي بين كل أطياف شعبنا ، الذي يقف اليوم بصلابة خلف القيادة الهاشمية ومواقفها الثابتة الأصيلة.
وفي ختام هذا الحوار الوطني الجامع تحدث العديد من الحضور حول ماجاء في كلمة الدكتور خليفات بالغة الأهمية مشيدين بهذه المبادرة التي تؤكد دائما على ثوابتنا الوطنية والحرص على أن يبقى الأردن درعا منيعا وحصينا ، رافعين أسمى التهاني لجلالة الملك بمناسبة عيد ميلاده السعيد الرابع والستين .
وقد تحدث في اللقاء السادة الأكارم .. النائب الأسبق الدكتور عساف الشوبكي والشيخ طراد الفايز وفواز باشا البقور والسيد طلال الفاعور والسيد عمار الكوز والشيخ شتيوي النعيمي والشيخ حمد الغزاوي والدكتور حسن الدعجة والدكتور احمد عليمات وآخرين .
وكان الزميل الصحفي ممدوح النعيم قد دار اللقاء بجدارة وتحدث في خصال الدكتور عوض خليفات و الشاعر المتألق الاستاذ عدنان السعودي قد ألقى قصيدة شعرية تغنى فيها بالوطن والقائد بمناسبة عيد ميلاده الرابع والستين لاقت إطراء واستحسان الحضور ، وكذلك قام الشيخ زياد الحوارات بإهداء الشيخ ماجد النعيم عباءة دلالة على الاحترام والتقدير للشيخ النعيم الذي استضاف هذا اللقاء الوطني الكبير ، حيث أشاد بأصالته وكرمه ونخوته وشهامته .
وكان الحضور الكريم قد رفعوا أسمى آيات التهاني والتبريكات لجلالة الملك بمناسبة عيد ميلاده السعيد ، حيث جاء هذا اللقاء في خضم احتفالات الشعب الأردني بهذه المناسبة الغالية متمنين لجلالته دوام الصحة والعافية وأن يديم على الوطن نعمة الأمن والأمان .




