القلعة نيوز - أعرب النائب قاسم القباعي عن استهجانه، بوصفه بـ"مأفون"، واصفاً المشهد بأنه لا يليق بالعمل النيابي ولا ينسجم مع مكانة ودور السلطة التشريعية.
وقال القباعي "كان بالأحرى على الزميل أن يقف وان يدافع عن المواطنين لا أن يجلد النائب الذي يدافع عنهم"
وأضاف أن أحد زملائه النواب وجّه له عبارات مسيئة خلال الجلسة، "لم يبقى عليه إلا أن يقيم عليّ الحد"، معتبراً أن ما حدث تجاوز غير مقبول داخل مجلس النواب، ولا يخدم صورة العمل البرلماني أمام الرأي العام.
وأضاف أن هذه العبارات وصلت إلى مستوى لا ينسجم مع أخلاقيات الحوار تحت القبة، مؤكداً أن موقفه النيابي كان دائماً نابعاً من حرصه على الدفاع عن المواطنين الذين يمثلهم.
وبيّن القباعي أن ما وُجه له من إساءات جاء على خلفية مواقفه المتعلقة بملف الكهرباء، ولا سيما القضايا المرتبطة بالفواتير وما يرافقها من غموض وشكاوى متكررة من المواطنين حول عدالتها وصعوبة تحمّلها.
وأوضح القباعي أنه يتعرض أيضاً لضغوط وانتقادات بسبب مطالبته بكشف الحقائق، ورفضه تمرير اتفاقيات يرى أنها لا تحقق المصلحة الوطنية، مؤكداً أن موقفه في هذا الشأن ثابت ولن يتغير.
وختم القباعي حديثه بالتأكيد على أنه لن ينجر إلى الرد على أي إساءة، معتبراً أن المواطن قادر على التمييز بين من يعمل من أجل مصلحته ومن يتخذ مواقف أخرى.




