شريط الأخبار
تركيا تفرض إثبات "البطاقة الشخصية" لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي وفاة مراهق بعد تناول (ريد بول) مع دواء إلهام شاهين: لا يوجد جديد لأقدّمه في الدراما طهران تعلن صياغة ردها على مقترحات وقف إطلاق النار 13 إصابة جراء حريق هنجر بهارات في إربد حسان: دعم المؤسَّستين الاستهلاكيَّتين لضمان استقرار الأسعار انتشال 4 جثث من تحت أنقاض مبنى دمره صاروخ إيراني في حيفا التربية تعلن تحويل رواتب معلمي الإضافي وشراء الخدمات للبنوك هيئة الإعلام: إقرار نظام الإعلام الرقمي خطوة نوعية لتطوير القطاع تعيين حكام الجولة 23 بدوري المحترفين لكرة القدم الجيش: سقوط صاروخ ومسيرة إيرانية داخل الأردن والتصدي لمسيرتين الحرس الثوري: خطة لفرض نظام جديد في مضيق هرمز الأردني عشيش يتأهل إلى نهائي بطولة آسيا للملاكمة طلبة اللغة "الصينية – الإنجليزية" في عمان الأهلية يشاركون بأمسية الفيلم الصيني ورشة لمركز الابتكار والريادة في عمّان الأهلية حول نموذج العمل التجاري لكلية الصيدلة الاجتماع الأول للمجلس الاستشاري لمركز عمان الأهلية للتدريب الصحي 2025 / 2026 شتت صفهم وفرق جمعهم... "ضريبة الدخل": 30 نيسان آخر موعد لتقديم إقرارات 2025 وتفادي الغرامات انخفاض أسعار الدجاج 15% في السوق المحلي بفعل تراجع الطلب الذهب يهبط مع تضاؤل الأمال في خفض أسعار الفائدة

القباعي غاضبًا بعد وصفه بـ "المأفون"

القباعي غاضبًا بعد وصفه بـ المأفون
القلعة نيوز - أعرب النائب قاسم القباعي عن استهجانه، بوصفه بـ"مأفون"، واصفاً المشهد بأنه لا يليق بالعمل النيابي ولا ينسجم مع مكانة ودور السلطة التشريعية.

وقال القباعي "كان بالأحرى على الزميل أن يقف وان يدافع عن المواطنين لا أن يجلد النائب الذي يدافع عنهم"

وأضاف أن أحد زملائه النواب وجّه له عبارات مسيئة خلال الجلسة، "لم يبقى عليه إلا أن يقيم عليّ الحد"، معتبراً أن ما حدث تجاوز غير مقبول داخل مجلس النواب، ولا يخدم صورة العمل البرلماني أمام الرأي العام.

وأضاف أن هذه العبارات وصلت إلى مستوى لا ينسجم مع أخلاقيات الحوار تحت القبة، مؤكداً أن موقفه النيابي كان دائماً نابعاً من حرصه على الدفاع عن المواطنين الذين يمثلهم.

وبيّن القباعي أن ما وُجه له من إساءات جاء على خلفية مواقفه المتعلقة بملف الكهرباء، ولا سيما القضايا المرتبطة بالفواتير وما يرافقها من غموض وشكاوى متكررة من المواطنين حول عدالتها وصعوبة تحمّلها.

وأوضح القباعي أنه يتعرض أيضاً لضغوط وانتقادات بسبب مطالبته بكشف الحقائق، ورفضه تمرير اتفاقيات يرى أنها لا تحقق المصلحة الوطنية، مؤكداً أن موقفه في هذا الشأن ثابت ولن يتغير.

وختم القباعي حديثه بالتأكيد على أنه لن ينجر إلى الرد على أي إساءة، معتبراً أن المواطن قادر على التمييز بين من يعمل من أجل مصلحته ومن يتخذ مواقف أخرى.