القلعة نيوز - نظمت جامعة اليرموك فعالية حوارية لمناقشة ورقة السياسات العامة بعنوان "من التمركز إلى التوازن: اربد كنموذج للعاصمة الاقتصادية في شمال الأردن"، التي أعدها مركز دراسات التنمية المستدامة بالتعاون مع غرفة صناعة اربد، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء وممثلي القطاعات الاقتصادية والتنموية.
وأكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري أهمية الحوارية كمحطة فكرية وعملية تبحث في سبل تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة في اربد وإقليم الشمال، من خلال استثمار الإمكانات المتاحة، انسجامًا مع التوجيهات الملكية السامية لتحقيق التنمية الشاملة.
وشدد على استعداد الجامعة لتكون شريكًا فاعلًا في متابعة مخرجات الحوارية وترجمتها إلى برامج ومبادرات تنموية، عبر تسخير خبراتها الأكاديمية والبحثية لدعم الاقتصاد الرقمي، وتحفيز الابتكار وتمكين ريادة الأعمال، وخلق فرص عمل نوعية للشباب.
من جانبه، أوضح مدير المركز الأستاذ الدكتور محمد بني سلامة، أن الورقة استندت إلى تحليل علمي يؤكد امتلاك اربد لمقومات تؤهلها لتكون عاصمة تنموية لإقليم الشمال، لكونها ثاني أكبر تجمع سكاني في المملكة، وتضم قاعدة تعليمية وبحثية واسعة إضافة إلى رأس مال بشري شاب، وقاعدة صناعية وتصديرية، وموقع جغرافي استراتيجي، رغم التحديات المرتبطة بارتفاع البطالة وانخفاض المشاركة الاقتصادية.
وتضمنت الفعالية جلستين نقاشيتين؛ تناولت الأولى الواقع الاقتصادي لإقليم الشمال والفرص والتحديات ومؤشرات الاستثمار، ومساهمة الإقليم في الاقتصاد الوطني، وأهمية تطوير السياحة والبنية التحتية بما يسهم في تعزيز فرص العمل والحد من الهجرة الداخلية.
وركزت الجلسة الثانية على اربد كمحرك للنمو الإقليمي في مجالات الصناعة والزراعة واللوجستيات، حيث جرى بحث الفرص اللوجستية وأهمية القطاع الزراعي في دعم الاقتصاد الوطني، إضافة إلى دور المدن الصناعية والتكامل بين محافظات الشمال، وأهمية دور البلديات في التنمية مع عرض تجربة بلدية اربد الكبرى كنموذج.
-- (بترا)




