شريط الأخبار
إدخال أول دفعة شاحنات أردنية إلى تركيا واليونان عبر معبر باب الهوى وزير الخارجية السعودي: نأمل بحل الأزمة بين إيران والولايات المتحدة وزيرة الخارجية السلوفينية تشيد بجهود مجموعة الاتصال العربية بجذب الاهتمام بالأزمة الإنسانية في غزة الصفدي: أولوياتنا تثبيت وقف إطلاق النار في غزة ارتفاع حصيلة تفجير مسجد في باكستان إلى 44 قتيلًا و157 جريحًا الملك يتلقى برقيات بالذكرى الـ 27 ليوم الوفاء والبيعة استشهاد فلسطينيين اثنين برصاص الاحتلال شمالي قطاع غزة نجوم الرياضة يعتبرون اللعب في المونديال فرصة مثالية لترويج الأردن سياحيًا وزير الخارجية ونظرائه السعودي والبحريني والمصري والقطري يبدأون زيارة لسلوفينيا الأردنيون يحيون غدا الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة الأردن يعزز منظومة الدمج والتمكين لذوي الإعاقة: مبادرات تعليمية وتنموية خام برنت وغرب تكساس يتراجعان وسط هدوء التوترات في الشرق الأوسط زيارات إعلاميين ونجوم رياضة وصناع محتوى للبترا تضعها على خارطة النجومية العالمية أجواء دافئة نسبيا في أغلب المناطق حتى الاثنين اليحيى: إقرار أول اتفاقية نموذجية للاقتصاد الرقمي على مستوى العالم القاضي يلتقي سفراء ورؤساء البعثات العربية المقيمين في فيتنام الأردن يشارك في اجتماعات المجلس الاقتصادي والاجتماعي بالقاهرة الرواشدة يرعى احتفالاً ثقافيًا نظمته جمعية مقاطعة شنشي بمناسبة عيد الربيع الصيني البدور: 70% من الأردنيين مؤمنون صحياً الرواشدة: صندوق دعم الثقافة يركز على المشاريع النوعية التي تعود بالاثر على المجتمع

الأردن يعزز منظومة الدمج والتمكين لذوي الإعاقة: مبادرات تعليمية وتنموية

الأردن يعزز منظومة الدمج والتمكين لذوي الإعاقة: مبادرات تعليمية وتنموية

القلعة نيوز- يواصل الأردن ترسيخ نهجه الوطني في حماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز دمجهم في مختلف مجالات الحياة، من خلال برامج تعليمية وتنموية وخدمية تنفذها مؤسسات حكومية وشركاء من القطاعين العام والخاص، بما ينسجم مع قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والاستراتيجيات الوطنية الشاملة للدمج والتمكين.

وتعكس المبادرات المتواصلة، الممتدة في مختلف محافظات المملكة، توجه الأردن نحو بناء منظومة وطنية شاملة قائمة على تكافؤ الفرص والدمج المجتمعي، عبر تطوير التعليم الدامج، وتوسيع برامج التدريب والتأهيل المهني، وتهيئة البنية التحتية والخدمات الاجتماعية، بما يضمن للأشخاص ذوي الإعاقة ممارسة حقوقهم الكاملة والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الوطنية.
وفي محافظة إربد، قال مدير تربية لواء قصبة إربد الدكتور رعد الخصاونة، إن اللواء يضم نحو 41 مدرسة دامجة تستهدف دمج الطلبة من ذوي الإعاقة في البيئة المدرسية الطبيعية، بدعم من منظمات دولية ومحلية، من بينها برنامج تعزيز نظام دعم التعليم الأساسي والثانوي والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ).
وأوضح، أن المديرية تضم 25 غرفة متعددة التخصصات وثلاث غرف للإعاقة الذهنية، إضافة إلى مدرسة الأمل للصم، فيما تستقبل المدارس الحكومية الطلبة من ذوي الإعاقة بنسبة 2% لكل شعبة، ويعمل فيها 41 معلماً ومعلمة متخصصين في مجالات النطق والسمع والعلاج الوظيفي واضطراب طيف التوحد والتربية الخاصة وصعوبات التعلم. ويبلغ عدد الطلبة المسجلين نحو 362 طالباً وطالبة، إلى جانب توفير ثمانية من مقدمي الرعاية في عدد من المدارس لضمان بيئة تعليمية آمنة وداعمة.
من جهتها، بينت مديرة تربية لواء بني عبيد نسرين البكار أن المديرية تضم أربع مدارس دامجة تخدم نحو 370 طالباً وطالبة من مختلف المراحل الدراسية، مزودة بفرق متخصصة من الأخصائيين في مجالات البصريات والعلاج الطبيعي والوظيفي والسمع والنطق، وتقدم برامج تعليمية فردية تراعي احتياجات كل طالب.
بدوره أشار مدير تربية لواءي الطيبة والوسطية زياد الجراح إلى أن مدرستين مجهزتين في اللواءين تستقبلان نحو 60 طالباً وطالبة من ذوي الإعاقة، ضمن برامج تعليمية وتأهيلية تدعمها فرق متخصصة تضم 12 معلماً مؤهلاً ومعلمين مساندين عبر غرف متعددة التخصصات.
وفي محافظة الزرقاء، يتواصل التعاون بين المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني لتعزيز فرص الدمج والتمكين، حيث تنفذ وزارة التنمية الاجتماعية والمجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة برامج ميدانية، من بينها تدريب الشباب من ذوي الإعاقة على تقنيات الزراعة المائية في مركز الرصيفة عبر صندوق المعونة الوطنية، بما يسهم في فتح آفاق العمل الحر والوظيفي. كما تنفذ جمعية التمكين الشامل لرعاية الأيتام وذوي الإعاقة برامج توعوية ومبادرات دعم مجتمعي بالتعاون مع وزارة الصحة، فيما خصص مجلس المحافظة نحو 10 آلاف دينار لدعم برامج التدريب لهذه الفئة.
وفي قطاع التعليم، أكد مدير تربية الرصيفة أحمد شديفات، أن المدارس الحكومية أصبحت مدارس دامجة وصديقة للأشخاص ذوي الإعاقة، حيث توفر المعلمين المساندين والتجهيزات الصفية ودورات المياه المهيأة، مشيراً إلى تزايد إقبال الأسر على تسجيل أبنائها في المدارس الحكومية مع تحسن جودة الخدمات التعليمية والتأهيلية المقدمة.
وفي محافظة مادبا، تتشارك جهود مؤسسات حكومية وأهلية في تقديم الخدمات للأشخاص ذوي الإعاقة مثل وزارة التنمية الاجتماعية وصندوق المعونة الوطنية ووزارة التربية والتعليم والبلديات والجمعيات الخيرية المتخصصة بهذا المجال ومعهد مادبا لفن الفسيفساء والترميم.
وبين رئيس بلدية مادبا الكبرى هيثم جوينات، أن البلدية تحرص على تهيئة البنية التحتية لتكون ملائمة لذوي الإعاقة عند إنشاء الطرق والساحات والمباني لتمكن ذوي الإعاقة من استخدام هذه المرافق.
بدوره أكد عميد معهد فن الفسيفساء في مادبا الدكتور احمد العمايرة، أن المعهد قام العام الماضي بتدريب 45 من ذوي الإعاقة على حرفة الفسيفساء بالتعاون مع الجمعيات الخيرية لإيجاد فرص عمل لهم باحتراف حرفة الفسيفساء، فيما سيتم تدريب نحو 30 هذا العام 2026.
وأضاف، أن المعهد اختار 5 من ذوي الإعاقة لتشغيلهم على المشاريع الدائمة في المعهد لتمكينهم واستغلال الطاقات عند ذوي الإعاقة ودمجهم في المجتمع.
بدورها قالت رئيسة جمعية وسام العطاء الخيرية سناء الدعامسة، إن الجمعية التي تأسست عام 2014، تعنى بدعم الأشخاص الإعاقة ورعايتهم، وذلك من خلال تأسيس مركز ريادي للتربية الخاصة وذلك منذ عام 2022، والذي استوعب نحو 35 حالة من ذوي الإعاقة من عمر 6-18 سنة معتمد من وزارة التربية والتعليم.
وطالبت الدعامسة بإنشاء وحدة تدخل مبكر نظراً لأهمية هذه الخدمات في تحسين حياة أطفال ذوي الإعاقة، وكذلك مركز يختص بأشخاص ذوي الإعاقة من عمر 18 سنة فما فوق ليتمكنوا من الحصول على الدعم الذي يحتاجونه لتحقيق إمكاناتهم الكاملة.
بدورها تهتم جمعية سهول مؤاب الخيرية بفئة الصم وضعاف السمع إيمانًا بحقهم الكامل في الوصول إلى الخدمات، والمشاركة المجتمعية الفاعلة دون عوائق.
وذكرت رئيسة الجمعية مريم الفقهاء أنه استفاد من خدمات الجمعية نحو (40) من فئة الصم، من خلال برامج متكاملة هدفت إلى رفع مستوى الوعي، تقديم الدعم النفسي، وتعزيز الدمج المجتمعي.
وبينت أن الجمعية تنفذ بشكل منتظم جلسات توعوية وتثقيفية بلغة الإشارة، وتقدم الدعم النفسي فرديا وجماعيا يتلاءم مع احتياجات الصم وأساليب تواصلهم، إضافة إلى تنفيذ حملة كسب تأييد وتوعية مجتمعية بعنوان (افهمني) لنشر الوعي بحقوق الأشخاص الصم وتعزيز لغة الإشارة كوسيلة تواصل أساسية.
واوضحت أن الجمعية وفرت مترجمة لغة إشارة معتمدة، مما ضمن وصول الرسائل التوعوية وركزت الدمج والمشاركة المؤسسية، فيما تضم الجمعية اثنين من أعضاء الهيئة العامة من الأشخاص الصم، بما يعكس التزامها بإشراكهم في صنع القرار وليس فقط كمستفيدين من الخدمات.
يذكر أن هناك جهود حكومية لدعم الأشخاص ذوي الاعاقة من خلال صرف معونات شهرية لهم ودعم أسرهم وتبني برنامج التعليم الدامج في مدارس وزارة التربية والتعليم والحرص على تأهيل الشوارع والساحات والمباني لتكون ملائمة لهم وتخصيص نسبة لهم في التعيينات الحكومية، تنفيذا لقانون حقوق ذوي الاعاقة في الأردن.
وفي محافظة الطفيلة، تتكامل جهود الرعاية والتأهيل عبر المراكز الحكومية والجمعيات الخيرية، حيث يقدم مركز الطفيلة الشامل للخدمات النهارية الدامجة خدمات مجانية تشمل العلاج الطبيعي والتدخل المبكر والعلاج الوظيفي والنطق واللغة وبرامج الإرشاد الأسري، فيما يوفر مركز الطفيلة الإيوائي خدمات الرعاية والتأهيل لنحو 93 منتفعة ضمن برامج متكاملة للتأهيل والحياة اليومية. كما تنفذ مديرية التربية والتعليم برامج التعليم الدامج في عشر مدارس حكومية يستفيد منها نحو 270 طالباً وطالبة.
وتقدم جمعية أبناء الطفيلة الخيرية للتربية الخاصة برامج تأهيلية وصحية وتدريباً على الأشغال اليدوية والزراعة والصناعات المنزلية، بما يعزز فرص الاستقلال الاقتصادي للمستفيدين.
وفي محافظة العقبة، تتواصل جهود الواضحة والمتنامية لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة، وتأهيلهم وتفعيل مشاركتهم في المجتمع المحلي على نحو يشمل الخدمات الاجتماعية، التدريب المهني، الدمج المجتمعي، والتسهيلات الاقتصادية، وذلك عبر تعاون بين مؤسسات حكومية ومحلية وقطاع خاص ومبادرات مجتمعية.
وقال مدير تنمية المجتمع المحلي في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وسيم الجرابعة، إن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، وبالتعاون مع المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، تعمل على توفير كافة التسهيلات اللازمة وتنفيذ ورش وبرامج تدريبية متخصصة تستهدف أهالي الأشخاص ذوي الإعاقة والمختصين في التعامل معهم، بما يسهم في تعزيز جودة الخدمات المقدمة وتحسين آليات الدعم والدمج لهذه الفئة.
وأضاف الجرابعة أن هذه الجهود تأتي ضمن رؤية سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة إلى تعزيز الدمج المجتمعي والاقتصادي للأشخاص ذوي الإعاقة، وتهيئة بيئة داعمة تمكّنهم من ممارسة حقوقهم والمشاركة الفاعلة في مختلف مناحي الحياة، مؤكدا أن بناء قدرات الأسر والمختصين يعد ركيزة أساسية لضمان استدامة الخدمات وتحقيق أثر تنموي حقيقي في المحافظة.
وقال مدير مركز سيدة السلام للأشخاص ذوي الإعاقة، رامي أبو دولة، إن المركز يقدّم خدمات مجانية متكاملة تشمل التدريب والتأهيل، والدعم النفسي، والتدريب الوظيفي، إلى جانب برامج الإرشاد والتدخل المبكر للأطفال من عمر 4 إلى 14 عاما، وذلك وفق خطط متخصصة تراعي الفروق الفردية واحتياجات كل حالة.
وأضاف أن المركز يضم قسما مهنيا يركز على تدريب المستفيدين في المطبخ الإنتاجي وتأهيلهم عمليا بما يواكب متطلبات سوق العمل، مشيرا إلى أن المتدربين يحصلون على شهادات معتمدة، بدعم وشراكات مع جهات وشركات حكومية وخاصة ودولية، بما يسهم في تعزيز فرص الدمج الاقتصادي والاستقلال الوظيفي للأشخاص ذوي الإعاقة.
--(بترا)