الدكتور موفق محمد سعود القاضي / شيخ عشائر بني خالد
في هذا اليوم يحيي أبناء الوطن الغالي الذكرى السابعة والعشرين ليوم الوفاء والبيعة، وفاء للملك الحسين بن طلال الباني طيب الله ثراه، والبيعة لجلالة سيدنا القائد الأعلى الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه.
نستذكر الملك الحسين بن طلال الذي بنى وأعلى البناء وله طيب الإنجاز الحافل بالعطاء في جميع مناحي الحياة جعلت الأردن على واجهة الدول التي يشار إليها بالبنان لما لها اهتمام واسع في إرساء دعائم السلم والتعاون الدولي رغم محدودية الإمكانات المادية فكانت الثروة القوية في الإنسان الأردني وفق مقولة الحسين الخالدة الإنسان أغلى ما نملك.
وتستمر مسيرة العطاء والبناء في عهد خير خلف لخير سلف في عهد جلالة الملك المعزز عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حيث تسلّم الراية الهاشمية وتولى سلطاته الدستورية في السابع من شباط عام 1999، ملكاً للمملكة الأردنية الهاشمية، و تتعاظم الإنجازات في عهده الميمون بمختلف المجالات.
ليتجدد ويتنوع الإنجاز نحو تعزيز بناء دولة هاشمية قوية راسخة القيم والمبادىء على منهج الحق والعدل والشرعية ويتعاظم البناء والإنجاز ويعلى البناء فوق ما بناه الحسين و بدء من الإنسان وتحديث منظومة التشريعات والقوانين التي توائم التقدم والازدهار نحو معارج التقدم وفق إرادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم بنظرة واسعة الإدراك لتحقيق الإصلاح الشامل التي يراها جلالة الملك وفق منظور استراتيجي في أبعادها السياسية والاقتصادية والادارية .
و نرى سعيا حثيثا من لدن جلالة قائدنا الأعلى إلى استكمال مسيرة التنمية والتحديث والتطوير، والاعتماد على الذات وبناء الاقتصاد وفي مواجهة التحديات الإقليمية في إعداد الشباب الأردني وإكسابهم خبرات عديدة و الاستفادة من تجارب اعداد الجيش العربي المصطفوي الباسل ورفده بالقدرات البشرية وفق ما وجه سيدنا وتحقيق رغبة الخدمة الإلزامية لخدمة العلم التي انضم لها بداية هذا الشهر آلاف الشباب رفدا لقواتنا الباسلة، وفق برنامج محدد الهدف للقيادة العامة للجيش والقوات المسلحة /الجيش العربي، توافقت مع الذكرى التي نعيشها اليوم نخبة مختارة من الشباب الأردني يتلقون التدريب والإعداد والتأهيل في ميادين الشرف والبطولة والجندية / مصنع الرجال ، وهي رغبة حرص عليها سمو ولي العهد الحسين بن عبدالله المعظم ، و تتوالى التوجيهات الملكية السامية لقيادة الجيش تبني بإعداد استراتيجية وطنية شاملة للقوات المسلحة لمواجهة التحديات خرصا من جلالة الملك المفدى على تعزيز قدرات جيشنا العربي وتطوير إمكانياته وأدواته بشكل مستمر خلال الثلاث سنوات القادمة، لكي تتمكن من مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية والتغيرات المتسارعة والتحديات الناشئة التي فرضتها التطورات التكنولوجية واتساع بيئة العمليات.
فباسمي ونيابة عشائر بني خالد في المملكة الأردنية الهاشمية نستذكر بفخر واعتزاز و وفاء و ولاء وانتماء و نمضي على عهد الآباء والأجداد معاهدين الله أن نبقى الجنود الأوفياء للعرش الهاشمي المفدى نعتز بكل الإنجازات التي حققها الحسين الباني طيب الله ثراه إذ نؤكد عهد الولاء لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وأن شاء الله دوما وأبدا ونبقى جنود من جنود الوطن تلتف حول الراية الهاشمية و نستمر بالوقوف خلف قيادة جلالته ، وعهدا أن نبقى معه وبه ماضون، ليبقى الاردن بقيادته الهاشمية واحة أمن واستقرار والله الموفق.




