شدد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، الخميس، على أهمية رفع الإنفاق الدفاعي، وتعزيز إنتاج القاعدة الصناعية الدفاعية لضمان قدرة الحلف على الردع والدفاع.
وأكد روته، في تصريحات صحفية تسبق اجتماع وزراء دفاع الحلف في بروكسل، أن أوروبا وكندا تضخان مليارات الدولارات في الإنفاق الدفاعي، مع استمرار دعم أوكرانيا، كما أشار إلى إعلان بريطانيا تخصيص نصف مليار جنيه إسترليني لأنظمة الدفاع الجوي لأوكرانيا بشكل ثنائي ومن خلال برنامج PURL.
وأوضح أن مبادرة "حارس القطب الشمالي" تهدف إلى جمع القدرات المتاحة في القطب، بمشاركة قيادات عسكرية أميركية وأوروبية، لضمان حماية المنطقة، مؤكدا أن ذلك لا يأتي على حساب الجناح الشرقي للحلف، في ظل حوادث اختراق جوي في إستونيا وتوغلات مسيّرة في بولندا.
وفي الشأن الأوكراني، قال روته إن الولايات المتحدة تمارس ضغوطا على روسيا عبر العقوبات، وتواصل تزويد كييف بأنظمة دفاع جوي وأسلحة، مؤكدا أن واشنطن تقود جهود السلام.
كما شدد على أن المظلة النووية الأميركية تبقى الضامن النهائي للأمن في أوروبا وكندا، إلى جانب الوجود العسكري التقليدي الأميركي، معتبرا أن أمن الولايات المتحدة مرتبط بأمن أوروبا والقطب الشمالي والأطلسي.
وفي تصريحات مشتركة مع نائب وزير الحرب الأميركي إلبريدغ كولبي، أكد روته أن الدعوات الأميركية لزيادة الإنفاق الدفاعي الأوروبي بدأت تؤتي ثمارها، مشيرا إلى أن ألمانيا ستنفق عام 2029 قرابة 152 مليار يورو، أي ضعف إنفاقها عام 2021.
وأكد أن الحلف يعمل ضمن مقاربة شاملة لمواجهة التهديدات، مع الحفاظ على تماسكه بعد 77 عاما على تأسيسه عام 1949.




