شريط الأخبار
الشيخ طالب العودات يكتب: حين يتحدث الملك .. يرتفع صوت الاردن ويصغي العالم الشيخ الشرعة: خطاب ملكي يجسد ثبات الأردن وقوة موقفه الفناطسة: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة يجسد ثوابت الأردن ويعكس رؤية واضحة للدفاع عن أمن المنطقة واستقرارها بيان تأييد وولاء من شيوخ ووجهاء وأبناء العشائر في بادية الشمال المصري: الملك قالها بوضوح.. دبلوماسيتنا ليست ضعفاً وأمن الأردن ومياهه خط أحمر الشيخ علوان الشويعر: الخطاب الملكي رسم خارطة طريق للعالم أجمع وزير الثقافة يتفقد استعدادات موقع معرض عمّان الدولي للكتاب تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلاً وإحالات على التقاعد الملك يلقي خطابا أمام الجمعية العامة دورتها الحادية والثمانين ( نص وفيديو ) ترامب: أمريكا عادت أقوى من أي وقت مضى الرئيس البرازيلي: الكراهية هزمت ياسر عرفات واسحق رابين الملك يصل مقر الأمم المتحدة ويترأس الوفد الأردني باجتماعات الجمعية العامة روبيو: أميركا منفتحة على عقد لقاء مع الإيرانيين في الأمم المتحدة غوتيريش: لا يمكن السماح بأن يختفي حل الدولتين أمام أعيننا تفاصيل جديدة حول قضية هروب رجل أعمال مطالب بـ 30 مليون دينار ——————————— بيان تضامن مع الشاعر والكاتب عضو رابطة الكتاب الأردنيين وعضو تيار القدس الثقافي: الزميل والمعلم رائد العزام دفاعاً عن حرية التعبير ورفضاً لتجريم النقد رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البرية الأميرية القطرية العالم يرتقب الخطاب الملكي اليوم في الجمعية العامة للأمم المتحدة العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط والحصار

مجموعة من المنتجين توجه رسالة مفتوحة إلى وزير الثقافة

مجموعة من المنتجين توجه رسالة مفتوحة إلى وزير الثقافة
وجه مجموعة من المنتجين رسالة مفتوحة إلى وزير الثقافة تاليا نصها :

معالي وزير الثقافة الأكرم
تحية الاحترام والتقدير،

أنتم على اطلاع كامل بما جرى من سابقة مؤسفة في اتحاد المنتجين، تمثلت بنزع الفوز بآليات لا تنسجم مع المبادئ التي قام عليها الاتحاد، والذي لم يشهد في تاريخه مثل هذا المستوى من التوتر.

إن المبرر المتعلق بالطعن في الانتخابات بحجة عدم إجرائها في موعدها لا يُعد سببًا جوهريًا، خصوصًا أن الاستحقاقات الانتخابية منذ جائحة كورونا لم تلتزم بالمواعيد المحددة.

وكان الأجدر إثارة هذا الموضوع قبل إجراء الانتخابات لا بعد انتهائها. إن الاستناد إلى هذا الطرح في هذه المرحلة يضعنا أمام حالة من عدم الاستقرار ويفتح الباب أمام إشكالات نحن في غنى عنها.

والأكثر إثارة للاستغراب أن الاتحاد كان قد أرسل كتابًا بتاريخ 14-8-2025 يُشعر فيه الوزارة رسميًا برغبته بإجراء الانتخابات بتاريخ 8-10-2025، وقد جاء رد الوزارة واضحًا لا يقبل التأويل، متضمنًا:

1- الموافقة على الموعد المحدد،
2- الموافقة على مكان إجراء الانتخابات،
3- تكليف ثلاثة مندوبين رسميين للإشراف على العملية الانتخابية.

وقد جرت الانتخابات فعلًا تحت إشراف الوزارة، وأُعلنت النتائج حينها دون اعتراض. وبعد إعلان النتائج، تقدم الطرف الخاسر بطعن متأخر يدعي أن الانتخابات جرت في غير موعدها، وللأسف تم قبول الطعن وحُلّت الهيئة الإدارية دون إشعارها، حتى شفهيًا.

إن ما حدث مؤسف وغير عادل، ويطرح تساؤلات مشروعة: لماذا تمت الموافقة على موعد الانتخابات إن كان غير قانوني؟ ولماذا يجري التراجع عن قرار سبق اعتماده والإشراف عليه رسميًا؟

أليس من الأجدى ترك الفصل في مثل هذه المسائل للقضاء ليقول كلمته، بدل اتخاذ قرار إداري ينهي نتائج عملية تمت برعاية الوزارة نفسها؟

وعليه، فقد وجدنا أن الاستمرار في ظل غياب الشفافية لم يعد مجديًا. نحن نتطلع إلى المستقبل، ونؤمن بأن الوضوح والنزاهة هما الأساس لأي عمل نقابي ناجح، وعند فقدانهما تصبح مواصلة الطريق بلا جدوى.

من هنا، تقدمنا باستقالتنا، وسنعمل على المضي قدمًا نحو إطار مهني جديد، متكاتف، يقوم على الإخلاص والشفافية والاجتهاد الحقيقي خدمةً للمصلحة العامة.
ودمتم بخير،
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام