شريط الأخبار
المناصير تشارك في برنامج التخطيط الاستراتيجي للقيادات الحكومية العليا مساواة للتدريب وحقوق الإنسان تستقبل وفدًا من رافينا الإيطالية مشاركة فاعلة لملتقى النخبة-Elite في لقاء الديوان الملكي الهاشمي "بدلها بقماش" .. مبادرة تسعى لتعزيز السلوكيات والحد من التلوث سعر الحديد يواصل التراجع وسط مخاوف تخمة المعروض رئيس وزراء باكستان السابق يفقد 85% من بصره في السجن زلزال بقوة 5.6 درجات يضرب جنوب باكستان "البلقاء التطبيقية" بطلاً لبطولة الجامعات الأردنية في خماسي كرة القدم أوقاف المفرق: تكليف 400 إمام لصلاة التراويح الكرملين يعلن موعداً جديداً للمفاوضات بشأن أوكرانيا نحو 1.9 مليار دينار قيمة حوالات "كليك" خلال كانون الثاني 2026 7 عائلات فلسطينية بالأغوار تفكك مساكنها بسبب اعتداءات المستوطنين مختصون: الرياضة المعتدلة في رمضان تعزز الصحة العامة وتنظم الوزن لقاء أردني - عراقي يبحث تطوير العلاقات الثنائية استدعاء 16 لاعبًا لمنتخب السلة استعداداً لمونديال 2027 "حكيم" يستكمل حوسبة ما يزيد على 570 منشأة صحية خلال 2026 11.4 ألف شيك مرتجع الشهر الماضي بقيمة 65.9 مليون دينار المؤسسة العامة للغذاء والدواء تنفذ 267 جولة ميدانية وفيات الجمعة 13-2-2026 وزير الخارجية العراقي: نقل نحو 3000 سجين من تنظيم داعش من سوريا للعراق

مجموعة من المنتجين توجه رسالة مفتوحة إلى وزير الثقافة

مجموعة من المنتجين توجه رسالة مفتوحة إلى وزير الثقافة
وجه مجموعة من المنتجين رسالة مفتوحة إلى وزير الثقافة تاليا نصها :

معالي وزير الثقافة الأكرم
تحية الاحترام والتقدير،

أنتم على اطلاع كامل بما جرى من سابقة مؤسفة في اتحاد المنتجين، تمثلت بنزع الفوز بآليات لا تنسجم مع المبادئ التي قام عليها الاتحاد، والذي لم يشهد في تاريخه مثل هذا المستوى من التوتر.

إن المبرر المتعلق بالطعن في الانتخابات بحجة عدم إجرائها في موعدها لا يُعد سببًا جوهريًا، خصوصًا أن الاستحقاقات الانتخابية منذ جائحة كورونا لم تلتزم بالمواعيد المحددة.

وكان الأجدر إثارة هذا الموضوع قبل إجراء الانتخابات لا بعد انتهائها. إن الاستناد إلى هذا الطرح في هذه المرحلة يضعنا أمام حالة من عدم الاستقرار ويفتح الباب أمام إشكالات نحن في غنى عنها.

والأكثر إثارة للاستغراب أن الاتحاد كان قد أرسل كتابًا بتاريخ 14-8-2025 يُشعر فيه الوزارة رسميًا برغبته بإجراء الانتخابات بتاريخ 8-10-2025، وقد جاء رد الوزارة واضحًا لا يقبل التأويل، متضمنًا:

1- الموافقة على الموعد المحدد،
2- الموافقة على مكان إجراء الانتخابات،
3- تكليف ثلاثة مندوبين رسميين للإشراف على العملية الانتخابية.

وقد جرت الانتخابات فعلًا تحت إشراف الوزارة، وأُعلنت النتائج حينها دون اعتراض. وبعد إعلان النتائج، تقدم الطرف الخاسر بطعن متأخر يدعي أن الانتخابات جرت في غير موعدها، وللأسف تم قبول الطعن وحُلّت الهيئة الإدارية دون إشعارها، حتى شفهيًا.

إن ما حدث مؤسف وغير عادل، ويطرح تساؤلات مشروعة: لماذا تمت الموافقة على موعد الانتخابات إن كان غير قانوني؟ ولماذا يجري التراجع عن قرار سبق اعتماده والإشراف عليه رسميًا؟

أليس من الأجدى ترك الفصل في مثل هذه المسائل للقضاء ليقول كلمته، بدل اتخاذ قرار إداري ينهي نتائج عملية تمت برعاية الوزارة نفسها؟

وعليه، فقد وجدنا أن الاستمرار في ظل غياب الشفافية لم يعد مجديًا. نحن نتطلع إلى المستقبل، ونؤمن بأن الوضوح والنزاهة هما الأساس لأي عمل نقابي ناجح، وعند فقدانهما تصبح مواصلة الطريق بلا جدوى.

من هنا، تقدمنا باستقالتنا، وسنعمل على المضي قدمًا نحو إطار مهني جديد، متكاتف، يقوم على الإخلاص والشفافية والاجتهاد الحقيقي خدمةً للمصلحة العامة.
ودمتم بخير،
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام