وفد من وزارة العمل يزور أكاديمية
جورامكو للاطلاع على برامج تدريب هندسة صيانة الطائرات
زار
وفد من وزارة العمل/ صندوق دعم التدريب المهني والتقني وتطوير المهارات ، أكاديمية
"جورامكو"، الذراع التعليمية للشركة الأردنية لصيانة الطائرات المحدودة
جورامكو، التي تعد الذراع الهندسية لشركة دبي لصناعات الطيران، والتي تتخذ من
العاصمة الأردنية مقراً لها.
وقد
هدفت الزيارة إلى الاطلاع على سير عملية التدريب المهني للطلبة المستفيدين من دعم
وزارة العمل/ صندوق دعم التدريب المهني والتقني وتطوير المهارات ، وإلى بحث سبل
تعزيز التعاون المشترك في مجال التدريب المهني ورفع قدرات الشباب الأردني في قطاع
الطيران، وصيانة وإصلاح وتجديد الطائرات، فضلاً عن توفير فرص العمل للشباب ضمن هذا
القطاع الحيوي.
وضم
الوفد كلاً من مديرة الصندوق المهندسة هديل العبداللات، ورئيس قسم دراسات
المشاريع، عمر البداينة، ورئيس قسم إدارة المشاريع، إيناس العثامنة، بالإضافة إلى ضابط
ارتباط المشاريع، دعاء الشوا.
واشتملت
الزيارة على استعراض شرح مفصل قدمه رئيس أكاديمية جورامكو، لورنس بيرالدو، حول الأكاديمية والبرامج
التدريبية التي تقدمها وأبرزها البرنامج الدراسي الشامل الذي يستفيد منه الطلاب
المشمولين بالدعم،
والذي يمتد على مدار 4 سنوات في مجال صيانة الطائرات، متطرقاً للحديث حول آليات
التأهيل المعتمدة لإعداد كوادر هندسية متخصصة تلبي احتياجات سوق العمل المحلية
والإقليمية.
هذا
وقد اطلع الوفد الزائر على مرافق أكاديمية جورامكو المتطورة التي تتيح تدريباً
عملياً يحاكي واقع العمل في قطاع الطيران، مشتملة على الصفوف الدراسية الحديثة،
وورش العمل الفنية المتخصصة، علاوة على الهنجر وطائرة بوينغ طراز B737 المخصصان
بالكامل لغايات
التدريب العملي، والتي تقدم بيئة تعكس الالتزام بتطوير المهارات وفقاً لأرقى
المعايير العالمية، كما التقى الوفد مع الطلبة للاستماع إلى آرائهم وملاحظاتهم حول
البرنامج.
وزار
الوفد أيضاً منشآت جورامكو، التي تضم 6 هناجر يمكنها
استيعاب ما يصل إلى 24 طائرة؛ حيث اطّلع على عمليات الصيانة
الجارية، واستمع إلى إيجاز قدمته الرئيس للموارد البشرية والأداء في جورامكو، هناء
إبسيس، حول طبيعة أعمال الصيانة وآليات العمل المتبعة في الشركة.
وتأتي
هذه الزيارة في إطار تعزيز الشراكة بين وزارة العمل وأكاديمية جورامكو، بما يسهم
في دعم وتمكين الشباب الأردني وفتح آفاق مهنية واعدة لهم في مجال صيانة الطائرات.
-انتهى-




