شريط الأخبار
"السياحة": نتابع تطورات الأوضاع الإقليمية وغرفة طوارئ في حالة انعقاد دائم الأردن وبريطانيا يوقعان مذكرة تفاهم لدعم مشروع الناقل الوطني للمياه الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الثالث الأردن ودول شقيقة وصديقة تدين الهجمات الإيرانية العشوائية ضد الأراضي ذات السيادة في المنطقة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية تؤجلان الأقساط الشهرية لسلف صندوقي التعاون والادخار لشهر آذار وزير الثقافة يجتمع بأعضاء اللجنة الوطنية لمكتبة الأسرة 4 سيناريوهات محتملة لتطور الحرب في إيران بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ الجيش الأمريكي يعلن مقتل جندي رابع إصابتان إثر سقوط شظايا في مصفاة ميناء الأحمدي بالكويت وزير الزراعة والسفير الجورجي يبحثان التعاون المشترك والتبادل التجاري بين البلدين إسرائيل: إيران تستعد لتصعيد إطلاق الصواريخ بشكل كبير النائب الخشمان: الأردن ليس ساحة حرب ولن يكون منصة لأحد الرئيس أردوغان وولي العهد السعودي يبحثان مستجدات المنطقة ترامب: قد نعلق الضربات على إيران إذا "أرضتنا" في المفاوضات برلين وباريس ولندن: مستعدون لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية هجوم صاروخي إيراني جديد على إسرائيل: 7 إصابات ودمار كبير في موقع السقوط الأردن يستدعي القائم بأعمال السفارة الإيرانية احتجاجا على اعتداءات طالت أراضيه ترامب يعترف بمقتل 3 جنود أمريكيين في العمليات ضد إيران ويتوقع خسارة المزيد "فوكس نيوز" تكشف عن السلاح الأمريكي الذي اغتال خامنئي

4 سيناريوهات محتملة لتطور الحرب في إيران

4 سيناريوهات محتملة لتطور الحرب في إيران

القلعة نيوز - أشعلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران فتيل حرب إقليمية جديدة قد تغير ملامح الشرق الأوسط، وسط تساؤلات بشأن السيناريوهات المحتملة لهذه المواجهة التي اتسعت رقعتها.


وذكرت مجلة "نيوزويك" الأميركية، الإثنين، أن الوضع الحالي يطرح أسئلة أهمها: هل سينهض الشعب الإيراني في حال سقوط النظام بأكمله؟ وكيف سيكون شكل النظام الجديد؟ أم أن النظام الحالي سيحكم قبضته على السلطة؟

وقدمت المجلة 4 سيناريوهات محتملة لما سيحدث في الأيام القادمة:

الرد الإيراني

لم تتوان طهران في إرسال صواريخها إلى إسرائيل، وتوجيه ضربات للأصول العسكرية الأميركية في المنطقة، والهجوم على دول مثل الإمارات والكويت وقطر والبحرين والسعودية.

وتملك طهران آلاف الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز ومئات طائرة مسيرة، إلى جانب قوات أذرع إقليمية قادرة على استهداف الأصول الأميركية والإسرائيلية في مختلف شرق الأوسط.

وقد توسع الهجمات الإيرانية على القواعد الأميركية والمدن الإسرائيلية الصراع، وستختبر استعداد واشنطن وتل أبيب لحرب شاملة وطويلة الأمد، وفق المصدر.

وذكر المصدر أن "سرعة وحجم الرد الإيراني سيحددان ما إذا كان النزاع حملة محدودة أو حربا طويلة الأمد".

تصعيد إقليمي

إيران ليست وحدها، فحزب الله في لبنان، والعراق، والحوثيون في اليمن، وجماعات أخرى متحالفة معها، يشكلون شبكة قادرة على فتح جبهات متعددة.

إذا دخلت هذه الأطراف المعركة، فقد تواجه إسرائيل هجمات من الشمال والجنوب في الوقت نفسه.

وسيعقد النزاع متعدد الجبهات الاستراتيجية الأميركية، وقد يجر قوى إقليمية إضافية إلى الصراع ويرفع مستوى المخاطر إلى ما هو أبعد بكثير من الضربات الأولى.

موجة جديدة من الاحتجاجات

دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تغيير النظام في طهران ودعا المواطنين الإيرانيين لتولي الحكم بعد نهاية العمل العسكري.

ذكر المصدر أن الضربات الأميركية قد تشجع الإيرانيين، خاصة الشباب، على النزول مجددا إلى الشوارع، مشيرة إلى أن إنهاك قوات الأمن وانشغالها بالحرب قد يسهم في اتساع رقعة الاحتجاجات بسرعة.

ولكن النظام الإيراني معروف بتاريخه الطويل في القمع السريع والعنيف للتظاهرات، ما يعني أن أي احتجاجات جديدة ستواجه ردا فوريا وقاسيا، بحسب ذات المصدر.

ومن جهة أخرى، من المحتمل أن يثير الهجوم الأميركي رد فعل قومي ليس فقط لدى رجال الدين المتشددين، بل حتى لدى الكثير من الإيرانيين المعارضين الذين يرفضون أي تدخل خارجي.

عودة نجل شاه إيران السابق

عودة رضا بهلوي، نجل شاه إيران السابق، أحد السيناريوهات المحتملة.

وسيحاول قادة المعارضة في الخارج تقديم أنفسهم كسلطة بديلة في حال تفتت السلطة الحالية.

غير أن تفتت المشهد السياسي يصعب الأمور، فبهلوي والعائلة الملكية غير مرغوبين لدى طبقة واسعة من الإيرانيين، وأي سيناريو لتأمين عودتهم سيخلق فوضى.

بقاء النظام

السيناريو الأرجح، بحسب الصحيفة، هو بقاء النظام الحالي الذي بدأ منذ ثورة عام 1979.

فالجمهورية بنيت لمقاومة الحروب والعقوبات والاحتجاجات، كما أن الحرس الثوري متغلغل ومتمسك بمؤسسات الدولة.

وصمم نظام الحكم في طهران للبقاء حتى بعد مقتل المرشد، إذ قسمت السلطة بين هيئات دينية وعسكرية وأجهزة الأمن التي أعدت نفسها لسيناريوهات مشابهة وأنشأت سلسلة قيادة متعددة الطبقات، وقلصت دائرة اتخاذ القرار لضمان ألا تتفكك الدولة بعد ضربة واحدة.

وقد يتخذ رجال الدين في طهران الحرب ذريعة لإحكام قبضتهم على الدولة وقمع أي احتجاجات، وفق "نيوزويك".

وأكدت الصحيفة أن الحرب "ستضعف قدرات إيران، لكنها قد تخلف وراءها نظاما قويا ومتطرفا".