منذ الحلقات الأولى، فرض المسلسل السوري "مولانا" نفسه بقوة بذروة درامية مبكرة وشخصية تتحرك في منطقة شديدة الحساسية، جعلتا العمل ينجح في جذب الانتباه، ليس بسبب نجومية بطله تيم حسن فحسب، بل بقيام الأحداث على انتحال البطل لهوية شخص متوفى وما يرافقها من التباسات أخلاقية.
تنطلق الحكاية من واقعة صادمة: جابر (تيم حسن)، الرجل الفقير المعدم، يقتل صهره، عنصر الأمن المفرط في تأييده للنظام السوري المخلوع، بعدما يعتدي بالضرب المبرح على أخته أمام طفليها.




