شريط الأخبار
طهران ترسل أحدث مقترح للتفاوض مع واشنطن إلى الوسطاء الباكستانيين ما يخفيه سجال عون وبري النائب أروى الحجايا تسلط الضوء على معاناة قرية أم قدير في محافظة العقبة ( فيديو ) *أنصاف الخوالدة… سيدة المواقف التي صنعت حضورها بين الكبار* سرّ معان عند رعد عوجان لا مكان بيننا لمن باع ضميره ووقف بعيدًا عن الوطن وزير الثقافة يتفقد سير العمل في نصب الشهيد الكساسبة بالكرك ( صور ) الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد: الجائزة وفاء لارث زايد والمؤتمر الدولي الثامن لنخيل التمر منصة علمية لترسيخ الابتكار وتعزيز الاستدامة الزراعية. الاوقاف تنفي انطلاق أولى قوافل الحج يوم 14 أيار وزراء اقتصاد: حرب الشرق الأوسط ربما تؤدي لتباطؤ كبير في نمو المنطقة الخوالدة: وهو الأمان ولي العهد بيوم العمال: بناة الوطن يعطيكم العافية 6 إصابات بينها بالغة بحادث تصادم في إربد ترامب: قد نسحب عددًا من جنودنا في إيطاليا وإسبانيا سوريا .. طوق أمني في حلب عقب بلاغ عن مقبرة جماعية عين التنور في عرجان.. أيقونة تراثية ارتبطت بهوية أهالي المنطقة الصين تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي لشهر أيار مجلس الأمن الدولي يناقش الملف النووي لكوريا الشمالية أجواء معتدلة في أغلب المناطق اليوم ودافئة غدًا ولد الهدى... الحلقة الثامة والعشرين ..

رجال في الظل… يصنعون أمن الوطن"

رجال في الظل… يصنعون أمن الوطن
خليل قطيشات

في الأردن، ثمة رجالٌ قد لا تتصدر صورهم العناوين كل يوم، ولا يقفون دائمًا في الواجهة، لكن حضورهم حاضر في تفاصيل حياتنا كلها. نشعر بهم في الطرقات الآمنة، وفي الليالي الهادئة، وفي الطمأنينة التي تسكن قلوب الناس وهم يمضون في حياتهم مطمئنين. هؤلاء هم نشامى الوطن؛ رجال الجيش العربي وأجهزتنا الأمنية الذين يقفون على الدوام حراسًا لكرامة الأردن وأمنه واستقراره.
فالجيش العربي وأجهزتنا الأمنية ليسوا مجرد مؤسسات رسمية تحمل السلاح وتؤدي واجبات وظيفية فحسب، بل هم رمز هيبة الدولة، ودرعها الذي يحميها، وسند الناس حين تشتد الظروف. هم الحضور الذي يمنح المجتمع شعورًا عميقًا بالثقة، ويجعل المواطن يدرك أن هناك من يسهر على أمنه بينما هو ينعم بالراحة والسكينة.
وفي الأردن تحديدًا، يكفي أحيانًا أن ترى الفوتيك، والقايش، والبوريه، والرتب العسكرية حتى تشعر بشيء من الطمأنينة يتسلل إلى قلبك. تلك الرموز ليست مجرد زيّ عسكري، بل هي عنوان للانضباط والشرف والتضحية، وهي رسالة صامتة تقول إن الوطن له رجال يقفون على حمايته في كل وقت.
نشامانا موجودون في كل مكان؛ في الحدود التي يحرسونها بصبر وثبات، وفي المدن والقرى حيث يسهرون على أمن الناس، وفي كل موقف يستدعي حضورهم. هم أبناء هذا الوطن، من بيوته وحقوله ومدنه وقراه، يحملون في قلوبهم محبة الأردن كما يحملون على أكتافهم مسؤولية حمايته.
وحين نتحدث عن النشامى، فإننا لا نتحدث فقط عن قوة عسكرية أو عن رجال مدججين بالسلاح، بل نتحدث عن معنى الأمان ذاته. نتحدث عن الكرامة التي يمثلونها، وعن التضحية التي يقدمونها، وعن الرجال الذين إذا حضروا حضر الشعور بالطمأنينة، وارتفع في القلب صوت الوطن.
إن الجباه السمر التي تعودت الشمس أن ترافقها في الميادين، والوجوه الصلبة التي لا تنحني إلا لخالقها، هي جزء من قصة الأردن التي كُتبت بالعزيمة والإخلاص. هؤلاء الرجال لم يكونوا يومًا بعيدين عن الناس، بل كانوا دائمًا منهم وإليهم، يحملون همّ الوطن كما يحملونه في قلوبهم.
ولهذا يبقى احترام الأردنيين لنشامى الجيش العربي والأجهزة الأمنية احترامًا صادقًا نابعًا من إدراك عميق لما يقدمونه من تضحيات في سبيل أن يبقى هذا الوطن آمنًا مستقرًا، شامخًا بين الأمم.
حمى الله أردننا العظيم قيادةً وجيشًا وشعبًا،
وحفظ نشاماه الذين يكتبون كل يوم معنى الوفاء للوطن جنود ابي الحسين