شريط الأخبار
فيدان يحض طهران على "الحذر" بعد اعتراض صاروخ عراقجي: السعودية ملتزمة بعدم السماح باستخدام أراضيها أو مياهها أو مجالها الجوي ضد إيران حزب الله يعلن استهداف قاعدة إسرائيلية استراتيجية بصلية من الصواريخ النوعية الحرس الثوري الإيراني: أصبنا مصفاة حيفا بصواريخ خيبر شكن ردا على استهداف مصفاة طهران عراقجي يتهم ترامب بقتل مبادرة بزكشيان تجاه جيران إيران العرب حزب الله يعلن استهداف قاعدة عسكرية إسرائيلية قرب تل أبيب "بصاروخ نوعي" أهداف في إسرائيل وقواعد أمريكية.. الحرس الثوري الإيراني يطلق الموجة 27 لعملية "الوعد الصادق 4" الحرس الثوري يعلن استهداف قاعدة أميركية في البحرين إصابة جنديين إسرائيليين بنيران مضادة للدروع في جنوب لبنان ابن زايد: لسنا فريسة سهلة والإمارات ستحمي جميع من على أرضها ترامب: أغرقنا 42 سفينة إيرانية .. ونحقق أكثر مما خططنا له متقاعدون عسكريون: كفاءة عالية تقف وراء نجاح الأردن باعتراض الصواريخ في سماء المملكة الكويت: خفض احترازي في إنتاج النفط الخام وعمليات التكرير الخارجية اللبنانية تدين استهداف قوات اليونيفيل في جنوب لبنان 640 شهيدا في قطاع غزة منذ وقف إطلاق النار تقرير سري يصدم البيت الأبيض: النظام الإيراني لن يسقط حتى بقصف أمريكي شامل! مسؤول إيراني يوضح: عدم تعاون دول المنطقة مع واشنطن يحميها من الهجوم الإمارات تعترض 1229 طائرة مسيرة إيرانية منذ بداية الحرب البحرين: اعتراض وتدمير 86 صاروخًا منذ بدء الهجمات الإيرانية "صناعة الأردن" : قطاع الجلدية والمحيكات قادرة على تلبية احتياجات السوق المحلية

رجال في الظل… يصنعون أمن الوطن"

رجال في الظل… يصنعون أمن الوطن
خليل قطيشات

في الأردن، ثمة رجالٌ قد لا تتصدر صورهم العناوين كل يوم، ولا يقفون دائمًا في الواجهة، لكن حضورهم حاضر في تفاصيل حياتنا كلها. نشعر بهم في الطرقات الآمنة، وفي الليالي الهادئة، وفي الطمأنينة التي تسكن قلوب الناس وهم يمضون في حياتهم مطمئنين. هؤلاء هم نشامى الوطن؛ رجال الجيش العربي وأجهزتنا الأمنية الذين يقفون على الدوام حراسًا لكرامة الأردن وأمنه واستقراره.
فالجيش العربي وأجهزتنا الأمنية ليسوا مجرد مؤسسات رسمية تحمل السلاح وتؤدي واجبات وظيفية فحسب، بل هم رمز هيبة الدولة، ودرعها الذي يحميها، وسند الناس حين تشتد الظروف. هم الحضور الذي يمنح المجتمع شعورًا عميقًا بالثقة، ويجعل المواطن يدرك أن هناك من يسهر على أمنه بينما هو ينعم بالراحة والسكينة.
وفي الأردن تحديدًا، يكفي أحيانًا أن ترى الفوتيك، والقايش، والبوريه، والرتب العسكرية حتى تشعر بشيء من الطمأنينة يتسلل إلى قلبك. تلك الرموز ليست مجرد زيّ عسكري، بل هي عنوان للانضباط والشرف والتضحية، وهي رسالة صامتة تقول إن الوطن له رجال يقفون على حمايته في كل وقت.
نشامانا موجودون في كل مكان؛ في الحدود التي يحرسونها بصبر وثبات، وفي المدن والقرى حيث يسهرون على أمن الناس، وفي كل موقف يستدعي حضورهم. هم أبناء هذا الوطن، من بيوته وحقوله ومدنه وقراه، يحملون في قلوبهم محبة الأردن كما يحملون على أكتافهم مسؤولية حمايته.
وحين نتحدث عن النشامى، فإننا لا نتحدث فقط عن قوة عسكرية أو عن رجال مدججين بالسلاح، بل نتحدث عن معنى الأمان ذاته. نتحدث عن الكرامة التي يمثلونها، وعن التضحية التي يقدمونها، وعن الرجال الذين إذا حضروا حضر الشعور بالطمأنينة، وارتفع في القلب صوت الوطن.
إن الجباه السمر التي تعودت الشمس أن ترافقها في الميادين، والوجوه الصلبة التي لا تنحني إلا لخالقها، هي جزء من قصة الأردن التي كُتبت بالعزيمة والإخلاص. هؤلاء الرجال لم يكونوا يومًا بعيدين عن الناس، بل كانوا دائمًا منهم وإليهم، يحملون همّ الوطن كما يحملونه في قلوبهم.
ولهذا يبقى احترام الأردنيين لنشامى الجيش العربي والأجهزة الأمنية احترامًا صادقًا نابعًا من إدراك عميق لما يقدمونه من تضحيات في سبيل أن يبقى هذا الوطن آمنًا مستقرًا، شامخًا بين الأمم.
حمى الله أردننا العظيم قيادةً وجيشًا وشعبًا،
وحفظ نشاماه الذين يكتبون كل يوم معنى الوفاء للوطن جنود ابي الحسين