شريط الأخبار
تراجع الملاحة في هرمز مع تبادل الضربات بين واشنطن وطهران سوريا .. تفكيك خلايا ارهابية والقبض على قيادي بالتنظيم الأردن يرحب بإجراءات إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب حينما يصبح التقصير ثقافة.... في حفرة لتصريف الأمطار .. العراق يضبط مليارات جديدة بقضية "مصافي النفط" ( صور ) مسؤول أميركي: التصعيد مع إيران قد يستمر من يوم إلى شهر الفرع رقم 83 من أسواق لومي ماركت المدينة الرياضية في خدمتكم نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية الملكية الأردنية: لا تعديل على الرحلات الجوية والمسافرون سيُبلغون بأي مستجدات وزارة تنظم ندوة حوارية حول دور مدينة العقبة في السردية الأردنية ( صور ) شيوخ ووجهاء لواء الحسا يطالبون وزير الإدارة المحلية بضرورة زيارة عاجلة الى البلدية وزير النقل يلتقي مستثمرين لبحث دعم انسيابية التجارة الفرجات: الأجواء الأردنية مفتوحة تماماً أمام حركة الطيران الملكية الأردنية: لا تعديل على مواعيد الرحلات الجوية حتى الآن الأردن يجدد إدانته اعتداءات إيران الغاشمة على البحرين والكويت القضاة يدعو الشركات البريطانية للمشاركة بمؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي وزير الاستثمار يرعى إطلاق شراكة استراتيجية أردنية سعودية في قطاع الصناعات الدوائية القوات المسلحة: اعترضنا وأسقطنا 8 صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأراضي الأردنية السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها الحكومة تكشف سبب إطلاق صافرات الإنذار .. صواريخ إيرانية اخترقت الاجواء

استشارية نفسية أسرية : صدمكم فيديو الاعتداء على الطفلة… لكن الحقيقة أن العنف يعيش في كثير من البيوت

استشارية نفسية أسرية : صدمكم فيديو الاعتداء على الطفلة… لكن الحقيقة أن العنف يعيش في كثير من البيوت
استشارية نفسية أسرية : صدمكم فيديو الاعتداء على الطفلة… لكن الحقيقة أن العنف يعيش في كثير من البيوت

القلعة نيوز:
علّقت الاستشارية النفسية الأسرية والتربوية حنين البطوش على حادثة الإعتداء على طفلة داخل حافلة مدرسية، والتي أثارت موجة واسعة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن صدمة المجتمع من المشهد المصوَّر تعكس في الوقت ذاته واقعًا أعمق يتعلق بانتشار أنماط مختلفة من العنف الأسري داخل بعض البيوت.

وقالت البطوش إن حالة الغضب الكبيرة التي رافقت انتشار الفيديو مفهومة إنسانيًا، لأن أي اعتداء على طفل يلامس حساسية المجتمع وضميره، إلا أن السؤال الأهم – بحسب تعبيرها – هو: لماذا نستغرب هذا المشهد عندما نراه مصوَّرًا، بينما يتعايش كثيرون مع أشكال أخرى من العنف داخل البيوت دون أن تحظى بذات القدر من الرفض أو النقاش؟

وأوضحت أن العنف الأسري لا يقتصر على الضرب أو الاعتداء الجسدي فقط، بل يتخذ أشكالًا متعددة قد تكون أكثر تأثيرًا على المدى البعيد، مثل العنف اللفظي المتمثل بالصراخ والإهانة والسخرية من الطفل، والعنف النفسي الذي يظهر في التخويف والتهديد والإهمال العاطفي أو التقليل من قيمة الطفل.

وبيّنت البطوش أن كثيرًا من هذه الممارسات تُبرَّر اجتماعيًا تحت مسميات مثل "التربية” أو "التأديب”، رغم أن آثارها النفسية قد تمتد لسنوات طويلة وتؤثر في بناء شخصية الطفل وثقته بنفسه.

وأضافت أن من واقع عملي في العلاجي النفسي يكشف أن جزءًا كبيرًا من الحالات التي تراجعنا اليوم طلبًا للعلاج النفسي تعود جذور مشكلاتها الأساسية إلى البيئة العائلية، سواء بسبب القسوة في التربية أو الإهمال العاطفي أو الأساليب التربوية القائمة على الخوف.

وأكدت البطوش أن الأسرة ينبغي أن تكون الدرع الأول الذي يحمي الأبناء في مواجهة تحديات وضغوط الحياة، مشيرة إلى أن الطفل الذي ينشأ في بيئة آمنة وداعمة يكون أكثر قدرة على مواجهة العالم بثقة واستقرار نفسي.

وختمت بالقول إن حماية الأطفال لا تتحقق فقط عبر موجات الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، بل تبدأ من تعزيز الوعي التربوي داخل الأسرة ومراجعة أساليب التربية، بما يضمن توفير بيئة آمنة تحفظ كرامة الطفل وحقه في الأمان النفسي والجسدي.