البدور يقدم قراءات من مدوناته للفكر الملكي السامي
القلعة نيوز-
قدم الدكتور محمد البدور رئيس مجلس الامناء لجمعية الملتقى الوطني للتوعية والتطوير قراءآت من اطروحتة الوطنية " مدونات في الفكر الملكي السامي " تناول خلالها جانبا من فصولها بعنوان "حكمة ملك " جاء ذلك خلال جلسة مسائية نظمها الملتقى الوطني غبر منصة حوار التي يناقش فيها الشباب قضايا ذات اولوية وطنية وشبابية وقال : لا تُثقلوا على الأردن وتحمّلوه فوق طاقته، فقد تحمّلنا ما لم تتحمله الجبال من الأثقال مجانًا، لكنها ضريبة الدم الأخوي العربي. وقد ظلّ الرشد الملكي لجلالة الملك عبد الله الثاني يقود مسيرة هذا الوطن الى مانحن فيه اليوم من عزة وكرامة وأمأن وقد جنبت حكمة جلالته الاردن الانزلاق في كل المغامرات السياسية التي اشتدت وطأتها في المنطقة خلال هذه الحقبة الزمنية العصيبة من تاريخ أمتنا.
وأضاف البدور أننا اليوم نصبح على صافرات الإنذار ونمسي على أصوات الانفجارات في حرب نفوذ لاناقة لنا فيها ولا جمل الا بقدر مانكفه عن انفسنا من شر وخطر لكن الأردن يبقى في خضمها وطن الأمن والاستقرار، لا تهزّه العواصف السياسية التي تحيط به ولا تعصفه رياح التدخلات الخارجية.
وأضاف البدور، أن جلالة الملك يقود المسيرة السياسية لوطننا برؤية ثاقبة وبصيرة رشيدة، قوامها التوازن ما بين حماية مصالحنا الوطنية والقومية وعدم الانحياز لأي سياسات أو قرارات أو صراعات دولية أو إقليمية خارجة عن الاحتكام للشرعية القانونية الدولية، مستذكرًا الدور الأردني التاريخي في الدفاع عن الحق الفلسطيني وإقامة دولة فلسطين
وأضاف البدور: في مدوناتي للفكر الملكي السامي ، لقد تتبعت خطابات جلالة الملك عبد الله الثاني على الصعيدين الوطني والعالمي وفي مختلف المحافل الدولية، وكافة المنابر السياسية الأممية، والحوارات الإعلامية مع وسائل ومحطات تلفزة عالمية، وكذلك في الأندية والملتقيات الفكرية والبرلمانية في مختلف دول العالم، فلم أجد فيها إلا الثوابت الخطابية الانسانية الرشيدة ، الناصحة للزعماء والقادة الدوليين بالاحتكام إلى قوانين وقرارات الشرعية الدولية وتحقيق السلام العالمي، وضمان حق الشعوب في العيش بكرامة وأمان، وأنه لا فرق بين عجمي وغربي وعربي إلا بالتقوى بحقوق الإنسان.
ونوّه البدور إلى أن الأردن وقيادته يتعرضان اليوم لحملات تشويه للنيل من مواقفه العروبية الأصيلة، تقودها أبواق إعلامية مأجورة ومرتزقة يغيظهم أن هذا الوطن بخير، ويقدم كل ما هو خير لأخوته العرب وللإنسانية جمعاء. كما ناشد الشباب عدم الاستماع إلى إذاعات العدو وخطابات الأعداء الفاجرة ضد وطننا وقيادتنا، أولئك الذين يريدون منا تحرير فلسطين وهزيمة أمريكا والقضاء على إسرائيل وهم على سررهم متكئون وفي شوارع امريكا ودول الغرب مختبئون لايملكون الا سرد الخرافات السياسية التي تسوقهم اليها اما مصالح فئوية او معتقدات ظلامية




