شريط الأخبار
الكشف عن مخطط لإقامة فندق في سلوان وتحذير من ارتباطه بالتوسع الاستيطاني محافظة: " BTEC" مسار مهني قائم على المشاريع ويتيح للطالب العمل أو الالتحاق بالجامعة البلبيسي تطّلع على تقييم الثقافة المؤسسية في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش الجامعة العربية تشدد على الرفض القاطع لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه ليس كل مدّعٍ أهلًا لما ادّعى... الصوافين: "ثقافة العيب" لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني رئيس الوزراء يستقبل رئيس مجلس الشُّورى العُماني طهران تتحدث عن تفاهم خلال أيام مع مسقط حول هرمز محافظة: شهادة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسيًا اللواء الحراسيس يبحث التعاون الدفاعي مع شركة "نورينكو" الصينية حكومة حسّان في عامين.. تسديد مديونية صندوق دعم الطالب تجاه الجامعات الرسمية مجلس السلام: التصعيد بغزة والضفة الغربية يجعل حل الدولتين مستحيلا الأمير فيصل يؤكد جاهزية الأردن لاستضافة بطولة آسيا للكراتيه الشيباني: نمضي بثبات مع الأردن لتنفيذ خريطة السلام في السويداء الملك يرعى فعالية بمناسبة مرور 20 عاما على تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز إطلاق مشروع أنظمة خلايا شمسية لمباني 18 بلدية سموتريتش: يجب إسقاط السلطة الفلسطينية فريق عمل أردني فلسطيني لإعداد خريطة طريق للتعاون السياحي الصفدي يدعو إلى تحرك عربي مشترك لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية وحماية القدس

ربابعه يكتب: الدعم السلوكي والنفسي لأهالي الأطفال في ظل الظروف الراهنة

ربابعه يكتب: الدعم السلوكي والنفسي لأهالي الأطفال في ظل الظروف الراهنة

القلعة نيوز: كتب: الدكتور محمد عبد الرحمن ربابعه
في ظل الوضع الراهن وما يصاحبه من قلقٍ وخوفٍ من المستقبل، خاصةً مع إغلاق معظم الأماكن التي تقدم خدمات للأطفال، سواء كانت المدارس أو رياض الأطفال أو أماكن اللعب والترفيه، وذلك حفاظًا على صحة الأطفال وأسرهم، تبرز الحاجة الملحّة للاهتمام بالجوانب النفسية والسلوكية للأطفال.

إن قلق الآباء والأمهات على أبنائهم يُعدّ جزءًا طبيعيًا من العملية التربوية، وانعكاسًا صادقًا للعاطفة داخل الأسرة. ومع ذلك، نوصي الأهالي بضرورة تجنّب إظهار هذا القلق أمام الأطفال، لما لذلك من أثرٍ سلبي قد يؤدي إلى نقل مشاعر الخوف إليهم في وقتٍ غير مناسب من نموهم.

ويكمن دعم الطفل في هذه المرحلة في منحه الشعور بالأمان، وتوفير مساحة كافية له ليعيش حالة من الراحة النفسية والهدوء. نعم، من الضروري الحفاظ على سلامة أطفالنا، ولكن ضمن حدودٍ متوازنة، حتى لا يتحول هذا الحرص إلى مصدر قلق يؤثر سلبًا على سلوك الطفل وتفكيره.

ففي هذا العمر، ينحصر تفكير الطفل عادةً في الاستكشاف واللعب والمرح، لكن عندما يتغيّر هذا النمط ليصبح مشبعًا بالخوف أو الاستغراب من تصرفات الوالدين، قد يميل الطفل إلى الانعزال، مما يؤثر على نمط حياته اليومية. وقد تظهر عليه بعض السلوكيات الناتجة عن القلق والتوتر، مثل الانسحاب الاجتماعي، أو بوادر أعراض الوسواس القهري، كالسلوكيات المتكررة (مثل غسل اليدين بشكل مفرط)، أو نتف الشعر، أو رفض بعض الأطعمة والأشربة بسبب الروائح أو الملمس أو اللون.

إن القلق والتوتر لدى الأطفال لا يتوقفان عند جانبٍ محدد، بل يمتدان ليؤثرا على سلوك الطفل وتفكيره وتفاعله مع محيطه بشكل عام.

وفي الختام، نؤكد على أهمية دور الوالدين في توفير بيئة آمنة نفسيًا لأطفالهم، والابتعاد عن مظاهر الخوف والهلع أمامهم، مع تقديم الدعم النفسي والرعاية اللازمة، بما يعزز شعور الطفل بالأمان والاستقرار.