الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي: شهداء الواجب مشاعل عزٍ لا تنطفئ… ودماؤهم تكتب مجد الوطن.
القلعة نيوز....خاص – لقاء وتقرير أحمد محمد السيد...مع سعادة الدكتور صايل علي الشوبكي .
الشوبكي: لا تهاون مع تجار السموم… وأمن الأردن خط أحمر.
الشوبكي: أجهزتنا الأمنية درع الوطن وسياجه المنيع.
الشوبكي: خلف قيادتنا الهاشمية نمضي بثبات لا يعرف الانكسار.
في كلماتٍ تنبض وجعًا وكبرياء، عبّر الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي، رئيس رابطة عشيرة الفارس الشوابكة، عن عميق حزنه واعتزازه باستشهاد كوكبة من أبطال الوطن من مرتبات إدارة مكافحة المخدرات، مؤكدًا أن الشهداء سيبقون رمز التضحية الخالدة وعنوان الوفاء الذي لا يغيب عن ذاكرة الأردنيين.
وقال الشوبكي إن استشهاد الملازم أول مراد اسعود المواجدة، والرقيب خلدون أحمد الرقب، والعريف صبحي محمد دويكات، وهم يؤدون واجبهم الوطني في مداهمة أحد المطلوبين الخطرين شرق العاصمة، يجسد أسمى معاني الفداء، حيث ارتقوا وهم يدافعون عن أمن المجتمع ويحاربون آفة المخدرات التي تهدد أبناء الوطن ومستقبله.
وأشار الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي إلى أن ارتقاء الشهداء وهم صائمون يضفي على تضحيتهم بُعدًا إيمانيًا عظيمًا، ويجسّد أسمى معاني الإخلاص والصدق في أداء الواجب، فقد لبّوا نداء الوطن في شهر الطاعة، وواجهوا الخطر بقلوبٍ عامرة بالإيمان والعزيمة، ليجمعوا بين شرف العبادة وشرف الشهادة، مؤكدًا أن هذا المشهد يعمّق في وجدان الأردنيين معاني الفخر والاعتزاز، ويجعل من دمائهم الطاهرة رسالة نورٍ تضيء درب الوطن وتخلّد ذكرهم في سجل الخالدين.
وأضاف أن هؤلاء الأبطال لم يترددوا لحظة في تلبية نداء الواجب، وساروا نحو الخطر بثبات المؤمنين بعدالة قضيتهم، مؤكدين أن حماية الأردن وأبنائه أمانة لا تقبل التراجع، وأن دماءهم الطاهرة ستبقى شاهدًا حيًا على شرف التضحية ونقاء الانتماء.
وأشار الشوبكي إلى أن الأجهزة الأمنية، وهي تواصل أداء رسالتها بكل قوة وحزم، إنما تسير على درب الشهداء الذين قدموا أرواحهم رخيصة في سبيل أن يبقى الوطن آمنًا مستقرًا، لافتًا إلى أن هذه التضحيات العظيمة تزيد الأردنيين التفافًا حول قيادتهم الهاشمية وأجهزتهم الأمنية.
وأكد أن شهداء الوطن ليسوا مجرد أسماء تُسطر في سجلات، بل هم قصة عزٍ متجددة، وأوسمة فخرٍ على صدر كل أردني، مضيفًا أن واجب الجميع اليوم هو صون تضحياتهم والوقوف صفًا واحدًا في وجه كل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن أو نشر سموم المخدرات بين شبابه.
وبيّن الشوبكي أن الأجهزة الأمنية، وفي مقدمتها إدارة مكافحة المخدرات، تمضي بعزيمة لا تلين في ملاحقة كل من تسوّل له نفسه نشر هذه السموم القاتلة، مشددًا على أن استشهاد الأبطال لن يزيد رفاقهم إلا إصرارًا على مواصلة المسيرة، والضرب بيدٍ من حديد على كل أوكار الجريمة.
وأكد أن الأردنيين، رغم الألم ومرارة الفقد، يقفون صفًا واحدًا خلف قيادتهم الهاشمية الحكيمة، وقواتهم المسلحة وأجهزتهم الأمنية، مستمدين قوتهم من وحدة الصف وصلابة الموقف، ومجددين العهد بأن يبقى الأردن واحة أمنٍ واستقرار.
وأكد الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي أن الولاء للأنّ الأردن وقيادته الهاشمية الحكيمة هو نهج راسخ في وجدان كل أردني حر، لا يتزعزع أمام التحديات ولا تلينه المحن، مشددًا على أن الالتفاف حول القيادة الهاشمية يشكّل صمام الأمان لهذا الوطن العزيز، ومصدر قوته وثباته. وأضاف أن الأردنيين، بقيادة جلالة الملك، ماضون بعزيمة لا تلين في حماية وطنهم وصون مقدراته، مستلهمين من تاريخ الهاشميين قيم العدل والحكمة والشجاعة، ومؤكدين أن الأردن سيبقى، بإذن الله، واحة أمن واستقرار، عصيًّا على كل من يحاول النيل من وحدته أو المساس بثوابته الوطنية.
وختم الشوبكي كلمته بالدعاء أن يتغمد الله الشهداء بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، ويمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، مؤكدًا أن دماء الشهداء ستظل أمانة في أعناق الجميع، وعهدًا لا ينكسر بأن يبقى الأردن شامخًا، عزيزًا، محفوظًا بقيادته وجنده الأوفياء. حفظ الله الأردن أرضًا وقيادةً وشعبًا، وأدام عليه نعمة الأمن والأمان ، وجعل دماء شهدائه نورًا يضيء درب الكرامة والعزة للأجيال القادمة.




