شريط الأخبار
الكشف عن مخطط لإقامة فندق في سلوان وتحذير من ارتباطه بالتوسع الاستيطاني محافظة: " BTEC" مسار مهني قائم على المشاريع ويتيح للطالب العمل أو الالتحاق بالجامعة البلبيسي تطّلع على تقييم الثقافة المؤسسية في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش الجامعة العربية تشدد على الرفض القاطع لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه ليس كل مدّعٍ أهلًا لما ادّعى... الصوافين: "ثقافة العيب" لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني رئيس الوزراء يستقبل رئيس مجلس الشُّورى العُماني طهران تتحدث عن تفاهم خلال أيام مع مسقط حول هرمز محافظة: شهادة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسيًا اللواء الحراسيس يبحث التعاون الدفاعي مع شركة "نورينكو" الصينية حكومة حسّان في عامين.. تسديد مديونية صندوق دعم الطالب تجاه الجامعات الرسمية مجلس السلام: التصعيد بغزة والضفة الغربية يجعل حل الدولتين مستحيلا الأمير فيصل يؤكد جاهزية الأردن لاستضافة بطولة آسيا للكراتيه الشيباني: نمضي بثبات مع الأردن لتنفيذ خريطة السلام في السويداء الملك يرعى فعالية بمناسبة مرور 20 عاما على تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز إطلاق مشروع أنظمة خلايا شمسية لمباني 18 بلدية سموتريتش: يجب إسقاط السلطة الفلسطينية فريق عمل أردني فلسطيني لإعداد خريطة طريق للتعاون السياحي الصفدي يدعو إلى تحرك عربي مشترك لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية وحماية القدس

مدحت العزام يكتب : معركة الكرامة وعيد الأم: مجدٌ يرفرف وحنانٌ لا ينطفي

مدحت العزام يكتب : معركة الكرامة وعيد الأم: مجدٌ يرفرف وحنانٌ لا ينطفي
القلعة نيوز

في الحادي والعشرين من آذار ، يقف الأردني على مفترقٍ فريد يجمع بين ذاكرة الوطن ونبض الأمومة بين معركةٍ خطت بدماء الشهداء معنى البسالة ، واحتفالٍ يضيء قلب كل أم بصباح يشبه وجهها المضيء ليس صدفةً أن تتزامن ذكرى معركة الكرامة مع عيد الأم فكلاهما يُجسدان معنى التضحية ، الأولى على ثرى الوطن ، والثانية في حضن الحياة.

في ذلك الصباح من عام 1968 ، وقف الجندي الأردني ثابتاً كالرمح ، لا يهاب زحفاً ولا ينحني لقوة حمل بندقيته كما يحمل الابن برَّ أمّه ، ودافع عن ثرى الأردن دفاعً ، من يعرف أن خلفه وطناً ينتظر ، وأماً تترقب عودته بسلام كانت الكرامة أكثر من معركة ، كانت رسالة عزّ تقول إن الأردن صغير بحجمه ، كبيرٌ بمواقفه ، عظيمٌ برجاله.

وكما تدافع الأم عن أبنائها بقلبها قبل يديها ، وقف الأردني يوم الكرامة ليقول للعالم إن الكرامة ليست كلمة تُقال ، بل فعلٌ يكتب ، وإن الأرض لا يحرسها إلا من عرف قيمة أمه ، ومن عرف أن الوطن أمٌّ أخرى ، لا تقلّ قداسة ولا حناناً.

وفي عيد الأم ، حين تُهدى الورود وتُقال الكلمات الدافئة ، تتذكر الأردن أن وراء كل بطلٍ أمّاً صنعت منه رجلاً ، وربته على الثبات والصدق والإقدام فالأم هي المدرسة الأولى ، وهي التي تزرع في القلب معنى الشرف ، ومعنى أن تكون الحياة شيئاً يستحق أن نكافح لأجله.

وهكذا يلتقي العيدان:
عيد للوطن الذي لم ينحنِ ، وعيدٌ للأم التي علمته كيف يقف ، فيوم الكرامة يرفع راية النصر ، ويوم الأم يرفع راية الوفاء ، وفي كليهما تظل الأردن صفحةً ناصعة يسطرها رجالها وتباركها أمهاتهم.
رحم الله شهداء الوطن ، وحفظ الله أمّهات الأردن ، وجعل أيام هذا الوطن عامرةً بالعز ، كما كانت يوم الكرامة ، وكما هي في حضن كل أمّ.