قاسم عوض سيار بني خالد
إن الذكرى الـ 80 ليوم استقلال المملكة الأردنية الهاشمية، تبعث على الفخر والاعتزاز في النفس والذي يعد إنجازاً هاشمي متجدد بامتياز حيث تحقق الاستقلال بفضل من الله تعالى وتوفيقه عام 1946م على يد المغفور له بإذن الله ، جلالة الملك عبدالله الأول طيب الله ثراه مؤسس المملكة الأردنية الهاشمية، بفعل الإرادة السياسية الهاشمية الصلبة، وكما أن الاستقلال هو عنوان السيادة الحرة للأردن على أرضه الطاهرة وسماءه العصي على الاختراق ومياهه المانعة بحصن مكين، وعين الله وحمايته وثم بسهر عيون بواسل جيشنا المصطفوي وأجهزة الأمن فهي وارثة أمجاد الثورة العربية الكبرى، ودأب حثيث ورعاية مستمرة من قيادته الهاشمية.
وقد تم تسخير كافة الإمكانات المتاحة بسعي الهاشميين كابرا عن كابر جزاهم الله عنا كل خير حيث سعوا منذ نشأته لتوحيد الأمة، والمضي على خطى ثابتة، فإن الهاشميون على أساس ثابت من القيم النبيلة والرحمة والعدالة والسمو، منذ بدء الخليقة وحتى الآن وإلى أن تقوم الساعة وقد كرسوا حياتهم الحافلة بالتضحية والعطاء والانجاز وللعالم كافة ، من أجل تحقيق مبادئ الشرعية، والقانونية والانسانية، السامية والقومية، على نهج قويم وفق مبادىء الثورة العربية الكبرى ، والتي أطلقها شريف العرب الشريف الحسين بن علي طيب الله ثراه، انطلاقا من رؤية ثاقبة، أرادت للأمة النهوض والوحدة، وما يزال الاستقلال الأردني يمثل روح هذه الثورة العربية الكبرى، التي أضاءت طريق الأردنيين والعرب معا نحو الحرية والحياة الفضلى.
في هذه المناسبة الجليلة والعزيزة على القلوب نصدح بملء الحناجر وكلنا فخر بجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم و ولي عهده الأمير الحسين بن عبدالله المعظم واعتزازا بالإنجازات العظيمة التي تحققت و نهتف بأعلى الصوت بالقول:
نرفع راية شموخ الوطن فوق
فوق كل الثرى و هاماتنا عليه
بظلها شموسنا دوم في شروق
ما دامت مرفوعة بيد هاشميه
و الولاء فينا نبض شريان بعروق
لأجل أمن الأردن مانهاب المنيه
خلف ملكنا نلتف مايعوقنا عوق
جيش وشعب صف يلتحم سويه
عدونا والله زؤام الموت ليذوق
من جنود قوات مسلحة وأمنية
يا وطن نؤدي واجبنا ولك حقوق
قلعة صمود على الإرهاب عصيه.
وفي الختام نرفع اسمى ايات التهنئة والتبريكات الى عميد آل البيت الهاشمي، جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، قائدنا الاعلى وولي عهده الأمير الحسين بن عبدالله المعظم، وللشعب الأردني العزيز على امتداد الوطن الغالي والجيش العربي وكافة الأجهزة بمختلف صنوف الاسلحة والمواقع و كافة الرتب العسكرية و نسأل الله أن يبقى الوطن منيعاً شامخا بوجه كل التحديات واحة امن واستقرار مهاب الجانب عزيزا وان تبقى رايته الهاشمية الغراء تخفق فوق التراب الاردني والله نسأل أن يمد في عمر جلالة مليكنا المفدى وكل عام والوطن الغالي وقيادته الهاشمية والشعب الوفي بخير وان تعاد الذكرى بمزيد من التقدم والازدهار والله الموفق.




