شريط الأخبار
العراق يخطط لتصدير نفطه عبر ميناء بانياس السوري ولي العهد: صوتوا للتعمري ابن النشامى الأردن يدين الهجوم الارهابي على مدينة السمارة في المغرب الترخيص: بدء العمل بالتعليمات الجديدة لفحص المركبات الأحد الشرع يستقبل رئيس الحكومة اللبنانية في دمشق البحرين: القبض على التنظيم الرئيسي المرتبط بالحرس الثوري الإيراني شهر من المحادثات .. تفاصيل المذكرة بين واشنطن وطهران الجيش يحبط 3 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة الثقافة: المشاركات في "قصص الأردن" تخضع لتقييم خبراء التوثيق والتاريخ 188 لاعبا ولاعبة يشاركون في بطولة الاستقلال للمبارزة البرلمان العربي يدين الاعتداءات الإيرانية ضد الإمارات المائدة العالمية تواجه قفزة سعرية هي الأعلى في 3 سنوات تقرير: إيران قد تصمد 3 او 4 اشهر .. والحصار البحري يخنق اقتصادها وزير الاستثمار يبحث مع غرفة التجارة الأوروبية تعزيز الشراكات الاقتصادية واستقطاب الاستثمارات أسعار النفط تقفز مع تجدد التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران الصناعة والتجارة: استقرار أسعار السلع محليا رغم ارتفاع الغذاء عالميا الذهب يتجه لمكاسب أسبوعية وسط آمال اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران "مثل القرد لا يقع" .. ياسمين عز تثير غضب جمهور الزمالك مجددًا - (فيديو) سلامي يشارك في سحب القرعة .. "النشامى" ينتظر هوية منافسيه في كأس آسيا 2027 ملايين وإعلانات .. الأهلي المصري يكافئ حسين الشحات -فيديو

أمريكا ترسل لإيران خطة من 15 نقطة لإنهاء الحرب وطهران تُبلغ الوسطاء: لن يخدعنا ترامب مجددًا

أمريكا ترسل لإيران خطة من 15 نقطة لإنهاء الحرب وطهران تُبلغ الوسطاء: لن يخدعنا ترامب مجددًا
القلعة نيوز: قال مسؤولون إيرانيون إنهم أبلغوا الدول التي تتوسط لإطلاق محادثات سلام مع الولايات المتحدة أنهم تعرضوا للخداع مرتين من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدين أنهم لا يريدون تكرار التجربة، وفقًا لمصدر مطلع على هذه الاتصالات.

وبحسب ما أورده موقع أكسيوس فإن واشنطن تدفع نحو عقد محادثات مباشرة في أقرب وقت، ربما يوم الخميس في إسلام آباد، إلا أن طهران تنظر بريبة إلى هذه الدعوة، خاصة بعد جولتين سابقتين من التفاوض تزامنتا مع هجمات عسكرية مفاجئة.

وأبلغت طهران الوسطاء، ومن بينهم باكستان ومصر وتركيا، أن التحركات العسكرية الأمريكية وتعزيز القوات في المنطقة تزيد من الشكوك بأن الدعوة إلى التفاوض قد تكون مجرد خدعة .

في المقابل، ترى إدارة ترامب أن حشد القوات يعكس جدية في التفاوض من موقع قوة، لا سوء نية. ونقل عن أحد مستشاري ترامب قوله إن الرئيس يمد يدًا للاتفاق، بينما اليد الأخرى قبضة جاهزة للضرب .

كما سعت واشنطن إلى طمأنة طهران عبر طرح احتمال مشاركة نائب الرئيس جي دي فانس في المحادثات، باعتباره شخصية لا تُصنف ضمن التيار المتشددوفي تصريحات للصحفيين، تحدث ترامب عن بادرة ثقة من إيران، قائلاً إنها قدمت هدية كبيرة مرتبطة بقطاع النفط والغاز، ومتصلة بحركة الملاحة في مضيق هرمز، دون تقديم تفاصيل إضافية.

ورغم الحديث عن الدبلوماسية، تؤكد مصادر أمريكية وإسرائيلية أن واشنطن تواصل في الوقت نفسه التحضير لخيارات التصعيد العسكري، مع توقع استمرار العمليات لأسابيع حتى في حال بدء المحادثات.

كما أصدر ترامب تعليماته لوزير الدفاع بيت هيغسيث بمواصلة الضغط العسكري، فيما صرّح الأخير بأن التفاوض يتم بالقنابل .
ولم تؤدِ الجهود الدبلوماسية حتى الآن إلى أي تغيير في خطط وزارة الدفاع أو أوامرها للقيادة المركزية الأمريكية، مع توقع وصول تعزيزات عسكرية إضافية إلى الشرق الأوسط، تشمل طائرات مقاتلة وآلاف الجنود.

وفي سياق متصل، قالت مصادر مطلعة على الدبلوماسية الأمريكية إن الولايات المتحدة أرسلت لإيران خطة من 15 نقطة تهدف إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، في خطوة تعكس رغبة إدارة ترامب في إيجاد مخرج للصراع في ظل تداعياته الاقتصادية.
وتم تسليم الخطة عبر باكستان، التي برز رئيس أركان جيشها كوسيط رئيسي بين واشنطن وطهران، بحسب المصادر. ولم يتضح مدى مشاركة هذه الخطة بين المسؤولين الإيرانيين أو احتمال قبول طهران بها كأساس للمفاوضات، كما لم يتضح موقف إسرائيل من الاقتراح، رغم مشاركتها في القصف المشترك مع الولايات المتحدة.

وقالت مصادر مطلعة لـصحيفة نيويورك تايمز، التي لم تصدر نسخة من الخطة، إن المقترحات تتناول برامج إيران للصواريخ الباليستية والأسلحة النووية، إضافة إلى النقاش حول الممرات البحرية الحيوية. فمنذ بداية الحرب، أغلقت إيران فعليًا مرور معظم السفن الغربية عبر مضيق هرمز، ما أدى إلى رفع أسعار النفط والغاز عالميًا.
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل حملة قصف على مواقع الصواريخ الباليستية ومرافق الإنتاج النووي الإيرانية منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، وفقا للصحيفة، فيما أكدت القيادة الأمريكية والإسرائيلية عدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي. ورغم ذلك، استمرت إيران بإطلاق الصواريخ على إسرائيل والدول العربية المجاورة.
وقالت كاروين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، إن الدبلوماسية جارية، لكنها شددت على استمرار العملية العسكرية تحت اسم الغضب الملحمي ، لتحقيق الأهداف العسكرية التي حددها القائد الأعلى ووزارة الدفاع، بينما تتواصل الحرب لأسبوعها الرابع وسط توقعات استمرارها لأسابيع.