شريط الأخبار
غوتيريش: لا يمكن السماح بأن يختفي حل الدولتين أمام أعيننا تفاصيل جديدة حول قضية هروب رجل أعمال مطالب بـ 30 مليون دينار ——————————— بيان تضامن مع الشاعر والكاتب عضو رابطة الكتاب الأردنيين وعضو تيار القدس الثقافي: الزميل والمعلم رائد العزام دفاعاً عن حرية التعبير ورفضاً لتجريم النقد رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البرية الأميرية القطرية العالم يرتقب الخطاب الملكي اليوم في الجمعية العامة للأمم المتحدة العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط والحصار الإفتاء: أبرأنا ذمتنا أمام الله والمجتمع والوطن وبينّا الحكم بوضوح الارصاد: الخريف في الأردن متقلب وشهد ثلوجا و37 موجة حر بسنوات سابقة علماء الأردن: أي حفل يخالف الاخلاق ويخدش الحياء لا يليق بأرض الاسراء والرباط الرياطي يسلّم نفسه لقضاء الحكم الصادر بحقه.. ويوجه هذه الرسالة المواصفات تضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهي الصلاحية و300 جنط مقلد د. رشا القواسمة من عمان الأهلية تشارك في برنامج تدريبي دولي متخصص في الصين صيدلة عمّان الأهلية تشارك في فعاليات قمة Bella Vita للصحة والجمال 2026 صندوق الزكاة يسدد ديون 117 غارمة بـ 100 ألف دينار ملف المهرجانات يتصاعد نيابياً ودينياً: النائب الرقب يطالب "الإفتاء" بموقف شرعي ويدعو لاجتماع طارئ تحت القبة الرواشدة يشارك في مؤتمر تل حسبان للثقافة والتراث بالجامعة الألمانية الأردنية الى الجهات الرسمية ووزارة العمل... هروب العاملات: تحرك رسمي مطلوب، والعدل والردع ضرورة نداء إلى ضمائر المسؤولين: عندما تصبح 150 ديناراً ثمناً لسنوات العمر والعطاء أعطيكم أمة نائمة... لكنها لا تموت*

البدور: دوام مسائي لـ 5 مراكز صحية لتخفيف أزمة مستشفى البشير

البدور: دوام مسائي لـ 5 مراكز صحية لتخفيف أزمة مستشفى البشير
* تشمل عيادة اختصاص وطوارئ ووصفات شهرية
القلعة نيوز -

كخطوة اولى، أعلن وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور عن إطلاق خطة تنظيمية وخدمية جديدة تستهدف تخفيف الضغط المتزايد على أقسام الطوارئ في مستشفى البشير، وذلك من خلال تفعيل الدوام المسائي في 5 مراكز صحية شاملة محيطة بالمستشفى هي (القويسمة، الأميرة بسمة، النصر، المقابلين، حي نزال)، حتى الساعة العاشرة مساءً، اعتباراً من الأول من نيسان 2026.

وأكد البدور، اليوم السبت، أن هذه الخطوة تأتي استجابة لقراءات ميدانية وبيانات أظهرت أن ما يقارب 65% من الحالات التي تراجع طوارئ مستشفى البشير تُصنف ضمن الحالات البسيطة التي يمكن التعامل معها داخل المراكز الصحية، دون الحاجة إلى إشغال موارد الطوارئ في المستشفى.

وبين البدور أن الدراسات التي أجرتها وزارة الصحة أظهرت أن عدد مراجعي طوارئ مستشفى البشير يبلغ نحو 3000 مراجع يومياً، تتركز النسبة الأكبر منهم خلال الفترة المسائية بما يقارب 60%، مقابل 25% خلال الفترة الليلية و15% فقط خلال الفترة الصباحية، ما يعكس وجود ضغط على الخدمات الصحية خلال الفترة المسائية والذي يتزامن مع إغلاق المراكز الصحية ،ويؤكد الحاجة إلى توسيع نطاق الخدمة خارج ساعات الدوام التقليدي.

وبين أن هذه المراكز ستقدم حزمة متكاملة من الخدمات تشمل اختصاص طب الأسرة، الطوارئ وخدمات الأشعة والمختبر، إضافة إلى صيدلية تقوم بصرف العلاجات الشهرية واليومية حتى الساعة العاشرة مساءً، وتستقبل مراجعيها خلال هذه الفترة وذلك لتوزيع المرضى على المراكز كلها حسب موقع سكن المريض.

وأوضح أن الهدف الأساسي من هذه الخطوة هو إعادة توجيه متلقي الخدمة إلى المستوى الصحي الأنسب لحالتهم، بما يضمن تقديم رعاية أسرع وأكثر كفاءة، ويمنح الكوادر الطبية في أقسام الطوارئ القدرة على التركيز على الحالات الحرجة التي تتطلب تدخلاً فورياً.

كما طلب تزويد هذه المراكز بكميات أدوية اكبر عددا ونوعا بما يتناسب مع حجم المراجعين ونوعية الأمراض خصوصا الشهرية منها، وكذلك إعطاء أطباء الاختصاص مرونة في وصف العلاجات الشهرية التي يأخذها المريض بشكل منتظم من طبيبه .

ودعا المواطنين القاطنين بالقرب من المراكز الصحية الخمسة المشمولة بالخطة إلى الاستفادة من هذه المبادرة، والتوجه إلى هذه المراكز في الحالات الطارئة البسيطة خلال الفترة المسائية ولأخذ علاجاتهم الشهرية بدلاً من مراجعة طوارئ مستشفى البشير تجنباً لفترات انتظار أطول وضماناً للحصول على الخدمة بشكل أسرع وأكثر تنظيماً.

وأشار الدكتور البدور إلى أن الوزارة تنظر إلى هذه المبادرة بوصفها المرحلة الأولى ضمن خطة متكاملة، سيُبنى عليها لتوسيع التجربة تدريجياً في مناطق أخرى وفق مؤشرات الأداء ومستوى رضا متلقي الخدمة، مؤكداً أن تحسين تجربة المريض وتعزيز كفاءة النظام الصحي هما محوران أساسيان في سياسات الوزارة خلال المرحلة المقبلة.

وأكد الوزير أن تعزيز قدرات المراكز الصحية يمثل ركيزة أساسية في تطوير الرعاية الصحية الأولية التي تُعد خط الدفاع الأول في النظام الصحي، وهو ما سينعكس إيجاباً على تقليل الاكتظاظ في المستشفيات ورفع جودة الخدمة وتقليل أوقات الانتظار.