شريط الأخبار
الكشف عن مخطط لإقامة فندق في سلوان وتحذير من ارتباطه بالتوسع الاستيطاني محافظة: " BTEC" مسار مهني قائم على المشاريع ويتيح للطالب العمل أو الالتحاق بالجامعة البلبيسي تطّلع على تقييم الثقافة المؤسسية في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش الجامعة العربية تشدد على الرفض القاطع لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه ليس كل مدّعٍ أهلًا لما ادّعى... الصوافين: "ثقافة العيب" لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني رئيس الوزراء يستقبل رئيس مجلس الشُّورى العُماني طهران تتحدث عن تفاهم خلال أيام مع مسقط حول هرمز محافظة: شهادة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسيًا اللواء الحراسيس يبحث التعاون الدفاعي مع شركة "نورينكو" الصينية حكومة حسّان في عامين.. تسديد مديونية صندوق دعم الطالب تجاه الجامعات الرسمية مجلس السلام: التصعيد بغزة والضفة الغربية يجعل حل الدولتين مستحيلا الأمير فيصل يؤكد جاهزية الأردن لاستضافة بطولة آسيا للكراتيه الشيباني: نمضي بثبات مع الأردن لتنفيذ خريطة السلام في السويداء الملك يرعى فعالية بمناسبة مرور 20 عاما على تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز إطلاق مشروع أنظمة خلايا شمسية لمباني 18 بلدية سموتريتش: يجب إسقاط السلطة الفلسطينية فريق عمل أردني فلسطيني لإعداد خريطة طريق للتعاون السياحي الصفدي يدعو إلى تحرك عربي مشترك لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية وحماية القدس

مهلة ترامب الجديدة و فنزويلا بلس

مهلة ترامب الجديدة و فنزويلا بلس
مهلة ترامب الجديدة و فنزويلا بلس

د. راشد الشاشاني

تضاف مهلة الايام السبعة التي طلبتها ايران واضافة ثلاثة اخرى اليها من قبل ترامب ؛ عرفانا بجميل ايران بعد ان سمحت لعشرة ناقلات نفط بالمرور في مضيق هرمز بدلا من ثمانية ـ وفقا لترامب ـ الى سجل التشويش الذي التقطت صور البيت الابيض المشوّشة اشارة مضمونه ؛ هذه التصريحات المتقابلة المتضادّة وفقا لنفي كل طرف ما يذيعه الطرف الاخر ، واستمرا إغلاق المضيق ، وتأكيد الحرس الثوري اغلاقه هذا ، في المختصر : لا فائدة تُرجى من كل ذلك سوى إلهاء كل فريق جمهوره ؛ طالما أن عمليات الارض تختلف عن كلمات العرض .

فهم المشهد الراهن يقول : ان لغة الاستشعار غير المحكية التي شكّلت وسيلة للتواصل الفعّال بين ترامب ونتنياهو قبل بدء الضربات ؛ اثمرت عن الدخول في مستنقع مشاكل غير محسوب لم يكن مرئيا ؛ اضطر معه ترامب تغيير التكتيكات التي سقطت مع سقوط خطّة الدخول والخروج السريعة التي أعدّ لها ترامب في هذه الحرب ؛ كان من نتيجتها تشويش شبكة الاتصال مع نتنياهو بحكم فارق الاهداف الاسترايجية ؛ سيّما فيما يتعلق بجدوى او امكانية او اهمية اسقاط النظام الايراني التي غيّرتها مجريات الاحداث.

استفادت ايران من حالة التشويش هذه ؛ التقطت معها اشارة ترامب ؛ بحيث باتت تمنحه من ليونة المواقف المواربة التي تختفي احيانا خلف نفي التصريحات ، واحيانا اخرى خلف تجاهلها ، بل امتدت حتى تهيئة الظروف لتصريحات ترامب وان كانت بادعائه النصر ؛ ما يمكّنه من اتخاذ قرارات يمكن لايران المناورة معها ، متوسلة ايران في هذا : كسب الوقت الذي يمنحها اعادة التموضع او افساح مجال ظروف التغيّر تحت وطأة الضغط الدولي ، تلك الاشارات ذاتها التقطها ترامب ، بدت له سلاستها في اختيار طريق مناسب للانسحاب - الذي تميل له ايران كذلك - فيما لو فشلت محاولته بالانقضاض الذي يريد به انهاء حربه .

محاولة الانقضاض هذه : تفسّر ضغط حجم القوة الامريكية ؛ باستقدام مزيد من الاف الجنود وقطع الترسانة العسكرية . هذا التطوّر لم يكن محسوبا من قبل ؛ يبدو انّه شكّل مفترقا آخرا بين طريقي ترامب ونتنياهو ، في ذات الوقت الذي شكّل فيه هذا التطوّر نقطة التقاء ساقتها الاقدار ؛ لم تكن محسوبة كذلك بين الولايات المتحدة وايران .

من وجهة نظرنا : التقاء القدر هذا ؛ تولّد بفعل عملية ما أسميناه " فنزويلا بلس " وهي تقوم على تصفير فشل فكرة ترامب حول تطبيق سيناريو فنزويلا في ايران ، وإسقاط جميع الخسائر الامريكية والاسرائيلية من الحساب ، على الأقل في ذهن ترامب ؛ واعتبار كأن شيئا لم يكن ، وسحب نفس - بعد الاستفادة من التجربة - ونفثه في وجه ايران ، ووجه خصوم ترامب في الداخل الامريكي ، والمتفرجين في اوروبا ؛ بطريقة يمنح نفسه فيها " صكّا للغفران " عمّا مضى وشهادة ب " الخلود "عمّا هو آت ؛ في ظنّه : أن حيلة كهذه ؛ تمكّنه من استيلاء بري بطريقة ما على مواقع حساسة ومواد مخصّبة .