القلعة نيوز - أكد وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة، الدكتور محمد المومني، أن الأردن دولة مؤسسات راسخة، وأن مختلف الوزارات والقطاعات الحكومية تتمتع بجاهزية عالية للتعامل مع الأزمات، بما يحد من انعكاساتها على المواطنين إلى أدنى المستويات.
وقال المومني عبر إذاعة الأمن العام، اليوم إن هذه الجاهزية تأتي ضمن قرارات مجلس الوزراء الهادفة إلى ضمان استمرارية الحياة الطبيعية في المملكة، والحفاظ على استقرار القطاعات الحيوية.
وأشار إلى أن الحكومة اتخذت حزمة من الإجراءات لمواجهة تداعيات الأزمات الاقتصادية والإقليمية، مؤكداً أن حماية المواطن والاقتصاد الوطني تمثل أولوية قصوى.
وشدد على أن الموقف السياسي الأردني يتسم بالحكمة والتوازن، ويحافظ على سيادة الدولة، مؤكداً أن الأردن لن يكون منطلقاً لأي اعتداء على أي دولة، التزاماً بمصالحه الوطنية وثوابته السياسية.
وفي السياق الدبلوماسي، أوضح أن جلالة الملك عبدالله الثاني يقود جهوداً فاعلة لخفض التصعيد في المنطقة، لا سيما من خلال دعم دول الخليج العربي في مواجهة الاعتداءات، مشيراً إلى أن تحركات جلالته تحظى بتقدير واسع على المستويين العربي والدولي.
وأكد المومني أن الإعلام المهني يشكل خط الدفاع الأول في مواجهة الإشاعات، نظراً لدوره المحوري في نقل الحقيقة وتعزيز الوعي، خصوصاً في أوقات الأزمات.
وعلى الصعيد الاقتصادي، لفت إلى وجود مؤشرات إيجابية في بيانات الاستثمار والنمو خلال الفترة الماضية، بما يعكس متانة الاقتصاد الأردني وقدرته على التكيف مع مختلف التحديات.
وأضاف أن سلاسل التوريد للسلع الأساسية والطاقة مستقرة، وأن تسعيرة المحروقات تُعتمد بشكل تدريجي يراعي التغيرات العالمية ويحافظ على الاستقرار المحلي.
وأكد استمرار دعم الحكومة للمؤسسات المدنية والعسكرية، لضمان توفر السلع في الأسواق، مشدداً على عدم وجود أي توجه حالياً لتطبيق التعليم عن بعد أو العمل عن بعد.
وقال المومني عبر إذاعة الأمن العام، اليوم إن هذه الجاهزية تأتي ضمن قرارات مجلس الوزراء الهادفة إلى ضمان استمرارية الحياة الطبيعية في المملكة، والحفاظ على استقرار القطاعات الحيوية.
وأشار إلى أن الحكومة اتخذت حزمة من الإجراءات لمواجهة تداعيات الأزمات الاقتصادية والإقليمية، مؤكداً أن حماية المواطن والاقتصاد الوطني تمثل أولوية قصوى.
وشدد على أن الموقف السياسي الأردني يتسم بالحكمة والتوازن، ويحافظ على سيادة الدولة، مؤكداً أن الأردن لن يكون منطلقاً لأي اعتداء على أي دولة، التزاماً بمصالحه الوطنية وثوابته السياسية.
وفي السياق الدبلوماسي، أوضح أن جلالة الملك عبدالله الثاني يقود جهوداً فاعلة لخفض التصعيد في المنطقة، لا سيما من خلال دعم دول الخليج العربي في مواجهة الاعتداءات، مشيراً إلى أن تحركات جلالته تحظى بتقدير واسع على المستويين العربي والدولي.
وأكد المومني أن الإعلام المهني يشكل خط الدفاع الأول في مواجهة الإشاعات، نظراً لدوره المحوري في نقل الحقيقة وتعزيز الوعي، خصوصاً في أوقات الأزمات.
وعلى الصعيد الاقتصادي، لفت إلى وجود مؤشرات إيجابية في بيانات الاستثمار والنمو خلال الفترة الماضية، بما يعكس متانة الاقتصاد الأردني وقدرته على التكيف مع مختلف التحديات.
وأضاف أن سلاسل التوريد للسلع الأساسية والطاقة مستقرة، وأن تسعيرة المحروقات تُعتمد بشكل تدريجي يراعي التغيرات العالمية ويحافظ على الاستقرار المحلي.
وأكد استمرار دعم الحكومة للمؤسسات المدنية والعسكرية، لضمان توفر السلع في الأسواق، مشدداً على عدم وجود أي توجه حالياً لتطبيق التعليم عن بعد أو العمل عن بعد.




