شريط الأخبار
بشرة ناعمة ومتجددة .. كل ما تجب معرفته عن تقشير الجلد الجاف أفضل الحيل الطبيعية لتبييض البشرة في الربيع .. خطوات سهلة لإشراقة متجددة الطيران المدني الدولي: الهجمات الإيرانية تهدد سلامة وأمن الطيران الافتاء: الانتحار كبيرة من الكبائر ولابد من تضافر الجهود لمواجهته "ملحمة علهامش" ليوسف غيشان .. روايةٌ أخرى لتاريخ الأردن الحرس الثوري يعلن استهدافه صناعات الفولاذ والألمنيوم الأمريكية في الإمارات والبحرين النقابات العمالية المستقلة تقدم رؤيتها حول قانون الضمان الاجتماعي سيناتور أمريكي: خطاب ترامب كان فوضويا ومثيرا للشفقة أول تحرك عسكري إيراني بعد لحظات من خطاب لترامب هدد خلاله بتدمير إيران "أحلاها مر".. تقرير: ترامب أمام 4 خيارات في إيران مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تطلق برنامج “حصاد” لدعم تعليم الأبناء وتأمين مستقبلهم منتخب الملاكمة يواصل انتصاراته في بطولة آسيا للنخبة ماكرون: فتح مضيق هرمز بالقوة "غير واقعي" تركيا تتواصل مع إيران بشأن السفن العالقة في مضيق هرمز الكهرباء الوطنية: لا يوجد حاليا أي برنامج لتدوير الأحمال أو انقطاعات مبرمجة الجيش يعترض صاروخا أطلق من إيران خلال الـ 24 ساعة الماضية مباراتان بدوري المحترفين الجمعة المومني: لن نتهاون مع مروّجي المعلومات المضللة اجتماع للجامعة العربية اليوم لبحث تطورات المسجد الأقصى وقرار إعدام الأسرى مصفاة البترول: 48 ألف طن غاز متعاقد عليها عبر أربع شحنات خلال نيسان

القانون الذي مات شعبيا قبل أن يولد

القانون الذي مات شعبيا قبل أن يولد
القلعة نيوز - المحامي محمد الصبيحي

لست هنا لمناقشة مشروع قانون الضمان الاجتماعي المعدل ، إذ لم يحظ مشروع قانون في تاريخ مجلس النواب بمثل هذا الجدل في وسائل الاعلام بكافة أطيافها ، ولم نشاهد مثل هذا الرفض لمشروع القانون لدرجة أنك حين تسأل المواطن العادي تجد الاغلبية الساحقة ممن تتوجه اليهم بالسؤال يرفضون مشروع القانون بدون إبداء السبب بل ودون الاطلاع عليه .

إنه مشروع قانون مات شعبيا قبل أن يولد.

الرأي العام يرى أن الحكومة تستطيع تمرير القانون في مجلس الأمة ولها أدواتها الضاغطة بهذا الاتجاه وهي بهذا تربح جولة تشريعية ولكنها تغامر بثقة الناس بمجلس النواب وهي الثقة التي تهتز بشدة في الشارع كما انها تضيف الى عدم الثقة المتراكم بالقرارات الحكومية بعدا جديدا يمس شريحة ضخمة من المواطنين ويشجع الفئات المستهدفة بالحماية التأمينية على إدارة الظهر للاشتراك بالضمان الاجتماعي وينمي الشعور بالتوجس من مستقبل هذه المؤسسة الوطنية العملاقة .

مهما حاول دولة الرئيس طمأنة الشارع على مستقبل مؤسسة الضمان الاجتماعي فلن يستطيع مشروع القانون نيل ثقة الشارع ولا ثقة المنتسبين للضمان .

هذا من ناحية ، ومن ناحية اخرى تقول الحكومة _ وهذا صحيح _ ان سريان التعديلات سيكون بعد سنوات وانه لن يشمل المستحقين للتقاعد الان ، وهذا يعني أن مشروع القانون ليس مستعجلا ولا ضرورة لخوض معركة تشريعية ديمقراطية من اجله ، ويستطيع التأني والخضوع لمزيد من الدراسة .

سمعنا وقرأنا ما كتبه أو قاله عشرات الكتاب والخبراء والمهتمين ولم نجد بينهم من يؤيد مشروع القانون على اطلاقه كما جاء من الحكومة وهذا دليل على أن مشروع يفتقر الى الاساس التشريعي والمالي والاجتماعي الصحيح ولم تتم دراسته بصورة متأنية ، فنحن كمواطنين لم نجدا خبيرا واحدا خارج مؤسسة الضمان يدافع عن مشروع القانون كما جاء من الحكومة الى النواب .

انصح دولة الرئيس بسحب مشروع القانون من مجلس الأمة وتشكيل لجنة خبراء متخصصين ( ماليا وقانونيا واجتماعيا ) تأخذ وقتها في دراسة مجمل قانون الضمان وتقدم مشروع قانون معدل ترفعه الحكومة كما جاء من اللجنة الى مجلس الامة مباشرة.