آخر الأخبار
مجلس الشيوخ الأميركي يرفض قرارا لإعداد تقرير عن انتهاكات إسرائيلية في الضفةهيغسيث يتجه لتقليص قيادات البنتاغون بنسبة 20%روسيا تشن هجوما واسعا على منشآت الطاقة في أوكرانياوفد عسكري ليبي يزور مديرية القضاء العسكريعودة دفعة من أطفال غزة إلى القطاع بعد استكمال علاجهم في الأردنبلدة حوشا بين المقاطعة والحوار: رسالة إلى وزارة الإدارة المحلية .هل تنوي فيكتوريا بيكهام الرجوع للغناء من جديد؟4684 فرصة عمل.. والبلديات تدخل المسار الأخضرأبو سند.. ثقةٌ تليق به ومهمةٌ بحجم الطموح: رئيسًا لمجلس إدارة غرفة تجارة عماندراسة جديدة في غزة تكشف عن تحسن ملحوظ في معارف الصحة الإنجابية بفضل التثقيف الصحي بقيادة الشباب
رأي

وجدانيات ....

منذ 6 أشهردقيقة واحدة
التحكم بالخط:
وجدانيات ....
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,290 مقالاً
كل مقالات الكاتب

القلعة نيوز: الشيخ محمد الزبون الحجايا

أسمعُ من خلال المسارب الضيّقة في النوافذ والأبواب…

همسَ الرياح، وهي تمرّ كأنها رسولُ غيبٍ يحمل بشائر السماء،

تداعب أطراف الليل، وتوقظ في القلب حنينًا قديمًا لأيام الغيث…

تلك الرياح… حاديةُ السحاب،

تسوقه برفقٍ حينًا، وبهيبةٍ حينًا آخر،

وكأن السحاب قوافلُ خيرٍ في ترحالها من بلادٍ إلى بلاد،

تحمل في بطونها حياةً للأرض،

وأملًا للقلوب،

وبشارةً للفلاحين والمنهكين، الذين يرقبون السماء بعيونٍ ممتلئةٍ رجاءً…

تمضي القوافل البيضاء في الأفق،

تحدوها الرياح كما تُحدَى الإبل في الفيافي،

تتراصّ كأنها جندٌ منظم،

وتتمايل كأنها أمواج بحرٍ معلّقٍ في السماء…

وما أجمل ذلك الصوت…

حين يحتكّ الهواء بأطراف البيوت،

فتنصت الروح قبل الأذن،

وتهمس النفس:

لعلها بشائرُ غيثٍ قريب،

ولعل الأرض تستعد لارتداء ثوبها الأخضر من جديد…

في مثل هذه اللحظات،

نشعر أن الكون كله يسبّح،

وأن الرياح ليست مجرد حركة هواء،

بل رسائل رحمة،

وقوافل خير،

ومواسم حياة…

فسبحان من جعل للرياح حنينًا يُسمع،

وللسحاب سفرًا يُرى،

وللغيث موعدًا…

تفرح به الأرض،

وتطمئن له القلوب...

كما يأتي النصر بعد القنوط

كأنها بين جوانحي…

تصغي إلى خفق قلبي،

فأسمع رجعَ الرياح وهي تحدو السحاب،

وأرى فيه بشائر الغيث قبل أن تلامس الأرض…

وحين أجد صوت خفقاتها،

ينقلب مسرورًا كأرضٍ طال ظمؤها،

ثم لاحت في أفقها سحابةُ كرمٍ مقبلة،

فتبسّمت التلال،

وارتجفت السنابل شوقًا،

وانحنت الأشجار كأنها تشكر القادم من السماء…

هكذا هي القلوب حين تتلاقى على صفاء،

تفرح بلا موعد،

وتأنس بلا لقاء،

وكأن الأرواح تعرف بعضها

منذ زمنٍ بعيد…

فإن كان للرياح حنينٌ،

فللقلوب أنينٌ جميل،

وإن كان للسحاب ترحال،

فللأرواح لقاءٌ لا تحدّه المسافات…

فدمتم قلوبا يفيض دفئًا،

ونبضًا إذا سُمِع…

انقلبت الدنيا حوله

بستانًا من سرور...

...

حفظ الله وطني وأهله وقيادته من كل سوء ومبعث شر .

ووقانا وإياكم شر كل فتان.

صباحكم نور

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962