الدكتور صايل الشوبكي: "لا لإغلاق الأقصى، لا لإعدام الأسرى”،والأردن درع القدس وسندها… والوصاية الهاشمية خط أحمر لا يُمس.
القلعة نيوز....خاص ... تقرير وتصوير احمد محمد السيد
ابناء رابطة عشيرة الفارس الشوابكة يشاركون في المسيرة الحاشدة في وسط البلد دعما لمواقف الاردن وجلالة الملك الثابت اتجاه القضية الفلسطينية .
في موقف وطني حازم يعبّر عن ضمير الأردنيين، شارك ابناء عشائر الشوابكة ورابطة عشيرة الفارس الشوابكة في المسيرة الحاشدة في وسط البلد دعما لمواقف الأردن وجلالة الملك الثابتة اتجاه القضية الفلسطينية ودعم الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، والوقوف خلف مواقف حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، تجاه حماية القدس ومقدساتها.
و أكد الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي، رئيس رابطة عشيرة الفارس الشوابكة، أن الحشود التي خرجت في المسيرة المركزية جسّدت وحدة الصف خلف القيادة الهاشمية، ورسّخت رسالة واضحة بأن القدس ومقدساتها في وجدان كل أردني.
وقال الشوبكي إن الأردن، بقيادته الهاشمية، لم يكن يومًا إلا في خندق الدفاع عن القدس، مشددًا على أن الوصاية الهاشمية ليست مجرد مسؤولية تاريخية، بل عهد راسخ يتوارثه الهاشميون في حماية المقدسات وصون هويتها العربية والإسلامية والمسيحية.
وأضاف أن أبناء الأردن يقفون خلف جلالة الملك عبدالله الثاني وقفة عز وإسناد، مؤكدًا أن مواقف جلالته تمثل صوت الحق في وجه كل محاولات طمس الهوية أو فرض واقع جديد على الأرض، وأن الأردنيين لن يقبلوا بأي إجراء يمس المسجد الأقصى أو ينتقص من حقوق الشعب الفلسطيني.
وبيّن الشوبكي أن الرسائل التي حملتها المسيرة جاءت حاسمة وواضحة، مفادها أن القدس أولوية لا تقبل المساومة، وأن أي اعتداء على مقدساتها هو اعتداء على كرامة الأمة جمعاء، مؤكدًا أن الشارع الأردني يقف موحدًا في رفض الانتهاكات والدفاع عن الحق التاريخي والقانوني.
وأكد الدكتور المحامي صايل علي الشوابكة أن قضية الأسرى ستبقى في وجدان الأردنيين عنوانًا للكرامة والصمود، مشددًا على أن ما يتعرضون له من انتهاكات وإجراءات تعسفية يتطلب موقفًا دوليًا صارمًا يضع حدًا لهذه السياسات.
ورفض الشوابكة بشكل قاطع قرار الإعدام الذي أقرّه الكنيست، معتبرًا إياه تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا لكل القوانين والمواثيق الدولية، ومحاولة بائسة لكسر إرادة الأسرى والنيل من صمودهم، مؤكدًا أن هذا القرار لن يزيدهم إلا ثباتًا وتمسكًا بحقهم المشروع في الحرية.
وبيّن الشوابكة أن التضامن مع الأسرى واجب لا يقبل التهاون أو الصمت، مؤكدًا أن الأردن، بقيادته الهاشمية وشعبه، يقف إلى جانبهم في مواجهة كل أشكال الظلم، ويرفض أي إجراءات تستهدف حياتهم أو كرامتهم.
وأضاف أن محاولات فرض عقوبات قاسية، وفي مقدمتها الإعدام، تمثل سابقة خطيرة تستدعي تحركًا عربيًا ودوليًا عاجلًا لوقفها، وضمان الإفراج عن الأسرى، وصون حقوقهم الإنسانية، حتى ينالوا حريتهم ويعودوا إلى أهلهم مرفوعي الرأس.
وأشار إلى أن قوة الأردن تكمن في تلاحم قيادته وشعبه، وأن هذا التلاحم يشكل صمام الأمان في مواجهة التحديات، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته، ووقف كافة الانتهاكات، وضمان حماية المقدسات واحترام القوانين الدولية.
وختم الشوبكي تصريحه بالتأكيد على أن الأردن سيبقى الحارس الأمين للقدس، وأن الأردنيين سيظلون أوفياء لعهدهم، قائلاً: "نحن مع قيادتنا الهاشمية في خندق واحد، لا نحيد ولا نتراجع، نحمي مقدساتنا، ونصون كرامة أمتنا، حتى تبقى القدس عنوان الحق وراية العز الخفّاقة.”




