مع اقتراب الموعد المرتقب للظهور التاريخي الأول للمنتخب الوطني لكرة القدم "النشامى" في نهائيات كأس العالم 2026، برزت إلى الواجهة تساؤلات شعبية ومطالب واسعة حول إمكانية إقرار الحكومة لـ "عطلة رسمية" أو "تأخير لبدء الدوام"، لمواكبة المباراة الافتتاحية للمنتخب أمام النمسا، والتي تتزامن مع ساعات الصباح الباكر.
ويستعد الأردنيون لمتابعة هذا الحدث الذي يدون فيه "النشامى" اسمهم ضمن أفضل منتخبات العالم، إلا أن التحدي الرئيسي يكمن في فارق التوقيت مع دول الاستضافة.
حيث تقع مواعيد مباريات المنتخب ضمن المجموعة العاشرة في أوقات تتعارض مع بدء الدوام الرسمي؛ إذ يلتقي الأردن بالمنتخب النمساوي يوم الأربعاء 17 حزيران عند السابعة صباحا.
وفي هذا الصدد، طرح متابعون مجموعة من المقترحات الرامية إلى تعزيز المؤازرة الشعبية، أبرزها مناشدة رئاسة الوزراء لإعلان عطلة رسمية يوم المباراة الافتتاحية التي تمثل لحظة وطنية فارقة.
كما شملت المقترحات البديلة اعتماد "ساعات دوام مرنة" للموظفين، أو تأخير بدء العمل لمدة وجيزة في أيام المباريات التي تصادف أيام عمل رسمية، مما يتيح للمواطنين متابعة الإنجاز الوطني دون الإخلال بالالتزامات الوظيفية.
رؤيا
ويستعد الأردنيون لمتابعة هذا الحدث الذي يدون فيه "النشامى" اسمهم ضمن أفضل منتخبات العالم، إلا أن التحدي الرئيسي يكمن في فارق التوقيت مع دول الاستضافة.
حيث تقع مواعيد مباريات المنتخب ضمن المجموعة العاشرة في أوقات تتعارض مع بدء الدوام الرسمي؛ إذ يلتقي الأردن بالمنتخب النمساوي يوم الأربعاء 17 حزيران عند السابعة صباحا.
وفي هذا الصدد، طرح متابعون مجموعة من المقترحات الرامية إلى تعزيز المؤازرة الشعبية، أبرزها مناشدة رئاسة الوزراء لإعلان عطلة رسمية يوم المباراة الافتتاحية التي تمثل لحظة وطنية فارقة.
كما شملت المقترحات البديلة اعتماد "ساعات دوام مرنة" للموظفين، أو تأخير بدء العمل لمدة وجيزة في أيام المباريات التي تصادف أيام عمل رسمية، مما يتيح للمواطنين متابعة الإنجاز الوطني دون الإخلال بالالتزامات الوظيفية.
رؤيا




