رامز ابويوسف
لاني من الجيل الصحفي الذي يلي الأساتذة الباشا سمير الحياري وشيخ الكتاب احمد سلامة والزميل الذي تنطق الكلمة حين تسيل من قلمه عبد الهادي راجي المجالي طربت لما قراته والعين تطرب قبل الاذن أحيانا حين قررت أشجان الفتى العروبي الذي رضع من ثدي المؤابيات وفاء وحبا لوطنه ولفلسطين مهوى فؤاد كل بني يعرب الكاتب المبدع عبد الهادي راجي المجالي وكتب ما سالت به كلماته من أطياف حب ودماء تسيل في عروق ما عرفت إلا دماء نقية زهية نبت من جذور قلعة الكرك وسماء الجنوب جنوب العشق والهية تجاه شيخنا وجنرالنا في الصحافة سمير الحياري فالصحافة لها جنرالات لا تستطيع إلا أن تؤدي لهم التحية عند ذكرهم وهناك من هم ما يزالون في عداد" الأغرار"والذي علمنا كيف نصف عشقنا للاردن والهاشميين والذي درسنا على يديه كيف تكون صحفيا محايدا في كل شيء إلا في عشق الأردن وترابه وسماءه.
واذكر عندما بدأت حياتي الصحفية وكنت اّنذاك أسعد بذكر اسمي في صفحة القراء وأشعر نفسي بمقام وزير الإعلام من الفرحة عند نشر أحد مشاركاتي وذلك بعد عدة مراسلات وتعديلات ارسلها الى الباشا سمير الحياري الذي لم أذكر يوما أنه تجهم في وجهي رغم الحاحي وازعاجي له في تلك الفترة لنشر لو سطرين من مشاركاتي وكنت يومها طالبا في المدرسة والذهاب والاياب الى جريدة الرأي من مشاريعي التي تحتاج الى جدوى اقتصادية هامة كبيرة وأعتقد أن شخصية الباشا السلطي الأصيل تركت في مخيلتي الصحفية منذ الطفولة كيف تكون جنرالا في الصحافة وتحجز مكانتك الخاصة في قلوب أغرار الصحافة ومحبة بسطاء الناس في نفس الوقت ويستمع لك كل من يبحث عن طربا بين السطور وهذا ما عبر عنه الزميل الأستاذ عبد الهادي المجالي التي تتشابه لديه صلابة الكلمات ولذتها مع جميد الكرك عندما عبر بأجزل الكلمات التي تجول بخاطرنا جميعا عن الباشا الحياري فعند تتكلم عن عشق الوطن وأعلامه لا تستطيع إلا أن تقف عند عبد الهادي راجي المجالي الذي حجز مقعده في عليين الكتاب والإعلاميين الأردنيين الذين تشراب لهم الاّذان وتطرب لهم عيون القراء ،،، والصولات والجولات كثر مع الزميل والصديق المجالي منذ طفولتنا الصحفية في شيحان والعرب اليوم وعبد ربه الساخرة وبعضها اقتربنا من نسيانه لغرقنا في تفاصيل العمر والحياة التي تأخذ منا أجمل سنين الزمن لكني لا يمكن إلا الشهادة بأن عبد الهادي من الذين كم تقلبت عليهم عاديات بعض رجالات الدولة لكنه ثبت على حبه للوجدان الهاشمي والأردني وما بدل تبديلا .
وتستكمل حلقة الطرب وجزالة الكلمات حينما يشكر الباشا الحياري البلقاوي الأصيل المجالي العاشق للأردن والكرك معشوقة الاردن والهاشميين بكلمات غزلية ترسم لوحة أردنية عز نظيرها في لوحات العشق والغزل وعندما يأتيك شيخ الكتاب والصحفيين الأردنيين الأستاذ احمد سلامة معلم ومطوع الكلمات تحت لحن خلود الوطن في القلب وقلما تجد من يخلد الوطن في قلبه دونما عطايا وأعطيات ليقول لك العم ابو رفعت ما قال في حق المجالي بوصفه للحياري قائلا أجمل الحان الكلام النابعة من قلب يحمل خطى الزمان المتعبة من قباب نابلس وجبل النار الى حضن عمان الدافى الذي تنعم في دفئه كل من لجأ لهذا الحضن العماني المغلف بعباءة هاشمية وسعت وتحملت كل من لجأ لها فكان شيخ الكتاب ابو رفعت من نسج وطرز خيوط الزمن الجميل عندما كتب معبرعن طربه لكلمات المجالي للحياري فكبار القوم الصحفي كبار بكلماتهم وخطاهم المتعبة بعد عشرات السنيين في هذه المهنة ، فأجزل خيرا الأستاذ والعم أبورفعت عندما نسج خيوطا للمعادلة الغزلية بين عشاق الوطن عبد الهادي المجالي والباشا سمير الحياري وكتب معاهدة بينهما ديدنها الأردن وحمايته ببندقية الكلمات وسيف السطور التي رسمت زمنا جميلا للصحافة التي كان لها دورا في بناء أردننا الغالي الذي نبت سيوف الأخرين وحد سيفه ما نبا .
حمى الله الأردن والملك والجيش والأردنيين وأطال بعمر شيوخنا الباشا سمير الحياري وملهمنا ومعلمنا احمد سلامة ومطربنا بكلماته في عشق الأردن وفلسطين عبد الهادي راجي المجالي .




