شريط الأخبار
كيفية التعامل مع إصابة التواء الكاحل وطرق الوقاية منها الحكمة ترحب بموافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على Guardant360® Liquid CDx العيسوي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالأعياد الوطنية ( صور - +فيديو ) شركة Straive تستحوذ على شركة NextGen Invent لتعزيز قدرات تفعيل البيانات والذكاء الاصطناعي دار الدواء العربية تحصل على شهادة ISO 31000:2018 الدولية في إدارة المخاطر مدرج النشامى… حين تحدّث وزير الشباب بلغة الدولة صروح الحنين جنرالاتٌ بلا معركة "ثقافة الإسراف في زمن المناسبات" الخياط للاستثمار تخصص 100 مليون دولار لإحداث نقلة نوعية في قطاع صحة الحيوان في الشرق الأوسط تهنئة وتبريك مفعمة بالفخر والاعتزاز بمناسبة تخرج الدكتورة لين بلال عبيدات الهكر والروابط الإلكترونية والجرائم السيبرانية زويا تكنولوجيز تطلق Clinical AI Terminal، المنصة السريرية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، المصمّمة للعمل دون الحاجة إلى اتصال بالإنترنت شركة .Happy Holidays S.A وشركة JTA Investment Holding تعلنان عن استثمار بقيمة 65 مليون يورو لتطوير مشروع SARTIMARE السياحي في اليونان محمد الخصاونة رئيساً للجنة متقاعدي الضمان الاجتماعي في الزرقاء البدور: الحملة المليونية ضد المخدرات "رسالتنا الانسانية مع الوطن " انخفاض أسعار الذهب محليا مجددا إلى 82.9 دينارا للغرام هيئة الإعلام: منع البث المباشر وإجراء المقابلات أثناء انعقاد جلسات التوجيهي ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية أزمة القيم في التنافس

الجمعة… دفء العائلة ونبض الحياة

الجمعة… دفء العائلة ونبض الحياة
الأستاذ الدكتور أمجد الفاهوم

يأتي يوم الجمعة محمّلًا بنفحةٍ مختلفة؛ يومٌ يتوشّح بالسكينة، ويمنح الروح فرصةً لتلتقط أنفاسها بعد عناء أسبوعٍ طويل. فيه تلتقي القلوب قبل الأجساد، وتعود البيوت عامرةً بالودّ والحديث، كأن الزمن يلين ليمنحنا لحظاتٍ أكثر صدقًا ودفئًا.

تتجلّى لَمّة العائلة في هذا اليوم بوصفها قيمةً إنسانيةً أصيلة؛ فهي ليست مجرد اجتماع عابر، بل مساحة تُستعاد فيها الألفة، وتُرمَّم فيها تفاصيل العلاقة التي أنهكها الانشغال. تتعانق الأحاديث البسيطة مع الضحكات الصادقة، فتُصنع ذكرياتٌ تبقى أثرًا طويلًا في الوجدان، وتمنح كل فرد شعورًا عميقًا بالانتماء والاحتواء.

ويأتي التنزّه ليمنح هذا اليوم بُعدًا آخر من البهجة؛ إذ يفتح نوافذ الروح على الطبيعة، ويحرّك الجسد نحو النشاط، ويُنعش الذهن بصفاءٍ نادر. في المساحات المفتوحة، تتلاشى الضغوط، وتتحوّل اللحظات العادية إلى مشاهد نابضة بالحياة، يكتشف فيها الصغار العالم، ويستعيد الكبار خفّة الروح.

تحمل هذه العادات في طيّاتها إيجابياتٍ جليّة؛ فهي تعزّز الروابط الأسرية، وتُجدّد الطاقة النفسية، وتُحسّن جودة التواصل بين أفراد الأسرة، كما تُسهم في رفع مستوى الرضا والراحة الداخلية. غير أن الصورة قد تتعكّر إن غاب الوعي؛ فقد تتحوّل الزيارات إلى واجبٍ ثقيل حين تُثقلها المجاملات، أو تُفسدها الخلافات، وقد يصبح التنزّه مرهقًا بفعل الازدحام وسوء التنظيم، أو بالإفراط في الإنفاق دون حاجة. كما أن انشغال الأفراد بالهواتف يُفرغ اللقاء من روحه، ويحوّل الحضور إلى مجرّد شكلٍ بلا معنى.

لذلك، تظلّ الحكمة في البساطة؛ اجعلوا من يوم الجمعة مساحةً للراحة الصادقة، لا ساحةً للتكلّف. اختاروا ما يبهجكم دون إرهاق، وامنحوا بعضكم حضورًا حقيقيًا خاليًا من المشتتات. فالقيمة لا تُقاس بعدد الساعات، بل بعمق اللحظات… وتبقى الجمعة، حين تُعاش بصدق، موعدًا متجدّدًا مع الفرح الذي لا يُشترى.