شريط الأخبار
مقترح أميركي لإقصاء إيران من المونديال واستبدالها بإيطاليا عدد الأطفال مبتوري الأطراف في غزة الأكبر بالعالم ولي العهد يلتقي الرئيس الفرنسي على هامش اجتماعات الاتحاد الأوروبي في قبرص الشيخة منيفة الجازي… قامة وطنية راسخة تقود التمكين وترسّخ الوعي المجتمعي وزير الصحة: خطة لتخفيف الضغط على الطوارئ في مستشفى الأمير فيصل بالرصيفة تعادل الفيصلي والأهلي في الجولة 25 من دوري المحترفين مدعي عام سابق يفجر مفاجأة حول عدم قانونية تصوير مخالفات حزام الامان داخل السيارة... رابطة العالم الإسلامي تدين الاقتحامات الإسرائيلية المستمرة للمسجد الأقصى واشنطن تخطط لاستهداف دفاعات إيران في هرمز إذا انهارت الهدنة مطار الإمام الخميني في طهران يستأنف السبت رحلاته إلى مسقط وإسطنبول قفزة حادة في رسوم قناة بنما بعد إغلاق هرمز اعتقال أمجد يوسف المتهم الأول بمجزرة حي التضامن في سوريا نشاط ملحوظ في بورصة عمّان مع ارتفاع المؤشرات الأسبوعية بنسبة 1.23% منتخب الجوجيتسو يختتم مشاركته في دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية (سانيا 2026) نادي الأردن ينتخب هيئة إدارية جديدة ويؤكد انطلاق مرحلة جديدة من النشاط الشبابي والثقافي الحسين إربد يفوز على السرحان ويعتلي صدارة الدوري لكرة القدم الاتحاد الآسيوي يعتمد مقاعد الأندية والأردن في الملحق للنخبة ومباشر في آسيا 2 إصدار جدول مباريات الدور نصف النهائي من كأس الأردن تحت سن 17 انتخاب عبيد ياسين رئيسًا لمجلس إدارة شركة المدن الصناعية الأردنية علامة HONOR ووكيلها الرسمي سيل افينيو تتعاقد مع محمود مرضي، محمد ابو ازريق(شرارة) ونور الروابدة كجزء من حملتها الدعائية وبداية الطلب المسبق لسلسلة HONOR 600 Series اليوم

الزيود يكتب: الشباب والعمل التطوعي

الزيود  يكتب: الشباب والعمل التطوعي
القلعة نيوز: محمد عبد السلام الزيود
مؤسس فريق شباب الهاشمية للعمل التطوعي

يشكل العمل التطوعي أهم الوسائل المستخدمة لتعزيز دور الشباب في الحياة الاجتماعية والمساهمة في النهوض بمكانة المجتمع في شتى جوانب الحياة. وتزداد أهمية العمل التطوعي يوماً بعد يوم نظراً لتعقد ظروف الحياة وازدياد الاحتياجات الاجتماعية. وخير شريحة ممكن أن تُنجح العمل التطوعي وتعطي فيه باندفاع وحماس تصل به إلى حد الإبداع هي فئة الشباب. إلا أننا رغم ذلك نجد أن هناك مؤشرات تدل على عزوف الشباب عن الانخراط في العمل التطوعي بشتى أنواعه أو تركزها في زاوية ضيقة. أن من المهم أن يتم الوقوف خلال كل مقطع زمني معين على واقع الشباب والعمل التطوعي وأسباب عزوفهم وسبل تحفيزهم للعمل التطوعي.

يقصد بالعمل التطوعي الجهد المبذول من أفراد المجتمع بدافع وقناعة للمشاركة طواعية من واقع الشعور بالمسئولية واعتبارات أخلاقية أو إنسانية أو دينية ينبع من الإحساس بالانتماء إلى المجتمع. ومع أن العمل التطوعي لا يهدف إلى تحقيق أي ربح مادي إلا أن هذا النشاط الإبداعي الخلاق يشكل في الكثير من البلدان إضافة مادية هامة ودافعا من دوافع التنمية بشتى مجالاتها السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية للنهوض والارتقاء بالمجتمع ودفع عجلة التنمية.

وتظهر أهمية العمل الاجتماعي التطوعي للشباب بما يحققه من نتائج كثيرة لدى الشباب من خلال تعزيز الانتماء الوطني لديهم، وتنمية قدرات الشباب ومهاراتهم الشخصية العلمية والعملية من خلال مشاركتهم في أنشطة المجتمع المختلفة وإعطائهم الفرصة لإبداء آرائهم وأفكارهم في القضايا العامة وإبداء الحلول لها.

وهناك العديد من التحديات والمعوقات التي تشوب العمل التطوعي، بعضها مرتبط بالمتطوع نفسه والآخر بالمجتمع ومؤسساته الأهلية والرسمية. ومن الأسباب التي قد ترتبط بالفرد الطبيعة الشخصية لدى بعض الأفراد وسلبيتهم في العمل، فتجد البعض يضع العديد من الحواجز النفسية التي تعوق مشاركته التطوعية في المجتمع. وعلى سبيل المثال الخجل أو عدم الشعور بالمسئولية تجاه المجتمع ومؤسساته سواء لعدم الثقة بهذه المؤسسات أو لعدم توافق مهام هذه المؤسسة مع شخصية الفرد واستعداداته. وهناك أسباب أخرى تحول دون مشاركة الشباب في العمل التطوعي قد تكون اقتصادية أو اجتماعية أو نفسية.

ومن الأسباب التي تعود للمؤسسات الأهلية والرسمية هو عدم تعريف المتطوعين بالفوائد التي سيحققها عملهم التطوعي، وضعف الجانب الإعلامي والحوافز.

وأخيرا، ومن أجل النهوض بالعمل التطوعي لا بد من غرس ثقافة التطوع في نفوس النشء وتبني مشكلات المجتمع على أن يتوافق تكليف المتطوع مع إمكانياته وقدراته، ومراعاة رغبات المتطوع وظروفه وإعطائه الثقة في نفسه بالإضافة إلى إيجاد التسهيلات والحوافز للمتطوعين، وإنشاء مراكز لتجمعهم وخلق باب للمنافسة فيما بينهم لإخراج أقصى الطاقات الموجودة لديهم وهناك من يدعو إلى تشيد مراكز لتشجيع تطوع الشباب ودفعهم نحو المزيد من المشاركة التطوعية في العمل العام .