انتقد الإعلامي الدكتور هاني البدري، اداء الحكومة الإعلامي، مشيرا إلى أننا صرنا في 2026، وآن الأوان أنّ نُغيِّر الهدف والطريقة والأخلاقيات.
وقال البدري خلال استضافته في برنامج صوت العاصمة عبر راديو نون، إن التلفزيون الأردني هو صوت وصورة الوطن، وله اسم عظيم عالميا، لكن "من جعله ليس شاشة الوطن أجرم بحقه".
وأضاف، أن ممارسة التجارب على التلفزيون الأردني أمر مرفوض، ولا محل للتجريب فيه، فهو يعكس هوية الأردن الحقيقية.
وبين البدري أنَّ الأداة الإعلامية الحكومية الأردنية لم تستطع إقناع المواطنين بقانون الضمان الاجتماعي، كما لم تستطع إقناعه خلال أزمة كورونا بتلقي المطاعيم، لافتًا إلى وجود فوضى في الإعلام يشهدها الأردن اليوم، وفسَّر ذلك نتيحة عدم وجود مرجعيات إعلامية حقيقية.
وعبَّر عن ضرورة أن يكون للدّولة الحقّ في الإعلام، مُعلِّقًا "نريد إعلام دولة، لا إعلام رسمي ولا إعلام حكومي"، بعيدًا عن احتكار الإعلام والرّواية التي يريدها وزير أو مسؤول.
وشدَّد على ضرورة تطوير المهارات الإعلاميّة، مؤكِّدًا على أهمّيّة القدرة على التأثير، من خلال تغيير توجُّهات الأفراد وإقناعهم دون المساس باحترامهم وإرداتهم.
ونبَّه إلى وجود مشكلة في المصطلحات، لاسيما في موضوع "السردية"، مُعرِّفًا الأخيرة بأنَّ نقول كلمتنا وحكايتنا، إذ يوضِّح أنَّ الأردنيين لازالوا غير قادرين على سرد الرواية الحقيقيّة المليئة بالانتصارات والألم والشُهداء.
وجدَّد انتقاده لوزارة الاتِّصال الحكومي، مُشدِّدًا على أنَّ ما يحدث خارج السياق، إذ لفت إلى أنَّ الوزارة لم تستطع تغطية أكبر أهم مشروعين تم توقعيهم خلال الأيَّام الماضية بشكلٍ كافٍ، وهما سكّة حديد العقبة ومشروع الناقل الوطني.
انتقد الإعلامي الدكتور هاني البدري، اداء الحكومة الإعلامي، مشيرا إلى أننا صرنا في 2026، وآن الأوان أنّ نُغيِّر الهدف والطريقة والأخلاقيات.
وقال البدري خلال استضافته في برنامج صوت العاصمة عبر راديو نون، إن التلفزيون الأردني هو صوت وصورة الوطن، وله اسم عظيم عالميا، لكن "من جعله ليس شاشة الوطن أجرم بحقه".
وأضاف، أن ممارسة التجارب على التلفزيون الأردني أمر مرفوض، ولا محل للتجريب فيه، فهو يعكس هوية الأردن الحقيقية.
وبين البدري أنَّ الأداة الإعلامية الحكومية الأردنية لم تستطع إقناع المواطنين بقانون الضمان الاجتماعي، كما لم تستطع إقناعه خلال أزمة كورونا بتلقي المطاعيم، لافتًا إلى وجود فوضى في الإعلام يشهدها الأردن اليوم، وفسَّر ذلك نتيحة عدم وجود مرجعيات إعلامية حقيقية.
وعبَّر عن ضرورة أن يكون للدّولة الحقّ في الإعلام، مُعلِّقًا "نريد إعلام دولة، لا إعلام رسمي ولا إعلام حكومي"، بعيدًا عن احتكار الإعلام والرّواية التي يريدها وزير أو مسؤول.
وشدَّد على ضرورة تطوير المهارات الإعلاميّة، مؤكِّدًا على أهمّيّة القدرة على التأثير، من خلال تغيير توجُّهات الأفراد وإقناعهم دون المساس باحترامهم وإرداتهم.
ونبَّه إلى وجود مشكلة في المصطلحات، لاسيما في موضوع "السردية"، مُعرِّفًا الأخيرة بأنَّ نقول كلمتنا وحكايتنا، إذ يوضِّح أنَّ الأردنيين لازالوا غير قادرين على سرد الرواية الحقيقيّة المليئة بالانتصارات والألم والشُهداء.
وجدَّد انتقاده لوزارة الاتِّصال الحكومي، مُشدِّدًا على أنَّ ما يحدث خارج السياق، إذ لفت إلى أنَّ الوزارة لم تستطع تغطية أكبر أهم مشروعين تم توقعيهم خلال الأيَّام الماضية بشكلٍ كافٍ، وهما سكّة حديد العقبة ومشروع الناقل الوطني.




