شريط الأخبار
القلعة نيوز تهنئ بالمولد النبوي الشريف الملكة: في مولد النبي نستمد من سيرته نورا يهدي قلوبنا ولي العهد: صلى عليك الله يا علم الهدى الملك: سيرة المصطفى نبراس نستلهم منه القيم ومكارم الأخلاق البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وسمو ولي العهد والشعب الأردني بذكرى المولد النبوي الشريف الصفدي: سيتم توقيع نحو 24 اتفاقية ومذكرة تفاهم خلال زيارة الملك إلى الصين مشروع قانون جديد يعيد رسم قواعد الاستثمار في النفط والغاز والتعدين في يوبيله الذهبي.. البنك الأردني الكويتي يدخل موسوعة "غينيس للأرقام القياسية" بأكبر لوحة فسيفسائية من العملات المعدنية على شكل شعاره لمواصلة تمكين ودعم الشباب الأردني في مجالات الريادة والابتكار.. منصّة زين للإبداع شريكاً استراتيجياً لمركز الشباب العربي – الأردن صاحب "جمل المحامل" يرحل.. سليمان منصور حارس الذاكرة الفلسطينية يودعنا عن 79 عاماً المستشفى الميداني الاردني جنوب غزة يواصل تقديم الرعاية الطبية للاشقاء البروفيسور حابس العواملة ينصح تلميذه خليل الزيود: أنت مميز لكن لا تزج الدين في علم النفس إكستند تدمج "لافاد" و"سبيكس" و"فوديز بلوك" و"وورلد إيدج" اليوم اول إيام الدراسة " رقمنة" منصة عربية لتعزيز محتوى الإقتصاد الرقمي والريادة مفتي المملكة يحسم الجدل: الأدب مع النبي واجب.. والإساءة إلى مقامه من كبائر الذنوب الظواهر المنفلتة : شباب متسكعون (أصواتهم منكرة، مفرداتهم ساقطة، سراويلهم ساحلة) عشيرة الزيود : نرفض أي إساءة للرسول ونرفض التشهير بخليل الزيود .. والقضاء هو الفيصل امتحان الثانوية العامة في الأردن: بيان أردني صيني: أي ترتيبات بشأن غزة يجب أن تضمن تولي الفلسطينيين حكم أنفسهم

هل هذا هو الوجه الحقيقي لآن بولين؟

هل هذا هو الوجه الحقيقي لآن بولين؟

القلعة نيوز- فازت آن بولين بقلب الملك البريطاني هنري الثامن، وأنجبت واحدة من أشهر ملوك البلاد، قبل أن تلقى حتفها بالإعدام عام 1536. ومع ذلك، ظل مظهرها يشكّل تحدياً لمؤرخي الفن والمحققين على الإنترنت، حسب «بي بي سي» البريطانية.


ويعتقد فريق من علماء الحاسوب حالياً أنهم عثروا على رسم أولي لبولين كان مجهولاً في السابق، وذلك باستخدام تقنية التعرّف على الوجوه لتحليل مجموعة شهيرة من لوحات عصر تيودور.

وأصبحت بولين الزوجة الثانية لهنري الثامن عام 1533، غير أن فترة وجودها في الحكم كانت قصيرة نسبياً؛ إذ لم تتجاوز نحو 3 سنوات. وخلال تلك الفترة، وُجهت إليها اتهامات بالزنا وسفاح القربى والخيانة قبل أن تُعدم لاحقاً.

وتشير المصادر التاريخية إلى أن جميع الصور المرسومة المعروفة لها أُنجزت بعد وفاتها، وهو ما شكّل لغزاً حول شكلها الحقيقي، وجعل مظهرها موضع اهتمام وجدل عبر قرون طويلة.

ويقول فريق البحث، بقيادة جامعة برادفورد، إن الاكتشاف الجديد «مثير»، مؤكدين إمكانية تكرار تلك المنهجية المستخدمة لإجراء مزيد من التحقيقات الفنية. ومع ذلك، لا يزال داخل مجتمع مؤرخي الفن قدر من الشكوك حيال هذه النتائج.

وفي هذا السياق، أوضحت الدكتورة شارلوت بولاند، وهي كبيرة أمناء البحوث ومجموعات القرن السادس عشر في معرض اللوحات الوطني، ولا ترتبط بالدراسة الجديدة، أنه «لا توجد لوحة مرسومة لها خلال حياتها يمكن التأكد منها بشكل قاطع ويمكن اعتمادها كنقطة مرجعية».

وأضافت بولاند: «لم تكن فترة حكمها طويلة بما يكفي لتشكيل أيقونة راسخة... وهناك احتمال مثير بأن تكون بعض صورها الشخصية قد دُمّرت عمداً».