القلعة نيوز- أكد أمين عام المجلس التمريضي الأردني، الدكتور هاني النوافلة، أن مهنة التمريض والقبالة تعد القوة الاستراتيجية لصحة المجتمعات والركيزة الأساسية لمستقبل الأنظمة الصحية وقدرتها على التعافي والاستجابة للأزمات.
وقال النوافلة في تصريح صحفي اليوم الأربعاء، بمناسبة يوم التمريض العالمي واليوم العالمي للقابلات لعام 2026، إن التمريض في الأردن يرتكز على رؤية ودعم متواصل من سمو الأميرة منى الحسين، رئيسة المجلس التمريضي الأردني، التي وجهت رسالة تقديرية للكوادر التمريضية بهذه المناسبة خاطبتهم فيها بقولها: "لقد كنتم دائما وستبقون أبطالي".
وأضاف أن سموها أكدت في رسالتها أن قوة الأنظمة الصحية وكرامة الرعاية واستدامتها تقوم على سواعد الكوادر التمريضية، مشددة على أن المرحلة المقبلة تتطلب استثماراً حقيقياً ومستداماً في تعليمهم وتأهيلهم، وأن تمكينهم هو "حماية مباشرة لجودة الرعاية الصحية".
وبين النوافلة أن شعار العام الحالي "ممرضونا.. مستقبلنا.. الممرضون المتمكنون ينقذون الأرواح"، يجسد الحقيقة الجوهرية بأن مستقبل الصحة يبدأ من الاستثمار في الإنسان، لافتاً إلى أن التمريض لم يعد دوراً تقليدياً، بل أصبح قوة علمية ومهنية مؤثرة في صناعة القرار الصحي وتعزيز سلامة المرضى.
وأشار إلى أن القطاع التمريضي في الأردن، وبفضل متابعة سمو الأميرة منى الحسين، قاد مسيرة النهوض بالمهنة محلياً وإقليمياً، مؤكداً أن المجلس يواصل تطوير الأطر التنظيمية والتشريعية وتوسيع برامج الاختصاص والقيادة، بما ينسجم مع المتغيرات العالمية والاحتياجات الوطنية.
وشدد النوافلة على أن تمكين الممرضين والممرضات والقابلات لم يعد مطلباً مهنياً فحسب، بل ضرورة وطنية وأولوية صحية تضمن رعاية أفضل ونتائج أكثر جودة، موجهاً التحية والاعتزاز بكافة الكوادر في مواقع عملهم بصفتهم "القلب النابض للمنظومة الصحية وصوت الرحمة في لحظات الألم".
وقال النوافلة في تصريح صحفي اليوم الأربعاء، بمناسبة يوم التمريض العالمي واليوم العالمي للقابلات لعام 2026، إن التمريض في الأردن يرتكز على رؤية ودعم متواصل من سمو الأميرة منى الحسين، رئيسة المجلس التمريضي الأردني، التي وجهت رسالة تقديرية للكوادر التمريضية بهذه المناسبة خاطبتهم فيها بقولها: "لقد كنتم دائما وستبقون أبطالي".
وأضاف أن سموها أكدت في رسالتها أن قوة الأنظمة الصحية وكرامة الرعاية واستدامتها تقوم على سواعد الكوادر التمريضية، مشددة على أن المرحلة المقبلة تتطلب استثماراً حقيقياً ومستداماً في تعليمهم وتأهيلهم، وأن تمكينهم هو "حماية مباشرة لجودة الرعاية الصحية".
وبين النوافلة أن شعار العام الحالي "ممرضونا.. مستقبلنا.. الممرضون المتمكنون ينقذون الأرواح"، يجسد الحقيقة الجوهرية بأن مستقبل الصحة يبدأ من الاستثمار في الإنسان، لافتاً إلى أن التمريض لم يعد دوراً تقليدياً، بل أصبح قوة علمية ومهنية مؤثرة في صناعة القرار الصحي وتعزيز سلامة المرضى.
وأشار إلى أن القطاع التمريضي في الأردن، وبفضل متابعة سمو الأميرة منى الحسين، قاد مسيرة النهوض بالمهنة محلياً وإقليمياً، مؤكداً أن المجلس يواصل تطوير الأطر التنظيمية والتشريعية وتوسيع برامج الاختصاص والقيادة، بما ينسجم مع المتغيرات العالمية والاحتياجات الوطنية.
وشدد النوافلة على أن تمكين الممرضين والممرضات والقابلات لم يعد مطلباً مهنياً فحسب، بل ضرورة وطنية وأولوية صحية تضمن رعاية أفضل ونتائج أكثر جودة، موجهاً التحية والاعتزاز بكافة الكوادر في مواقع عملهم بصفتهم "القلب النابض للمنظومة الصحية وصوت الرحمة في لحظات الألم".




