شريط الأخبار
"كود 81" تطرح كتابًا إلكترونيًا جديدًا عن التطبيقات المستقلة والوكيلة. "أسواق التميمي" تتواجد في مكة المكرمة خلال موسم الحج عبر متجر مؤقت يعمل على مدار الساعة الهرم الغذائي الجديد.. كيف تطورت التوصيات الغذائية الحديثة؟ Gradiant تعلن عن تمويل من الفئة E بقيمة ملياري دولار لتسريع توسعها في مجالات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات والبنية التحتية للمياه الصناعية الأردن يمنع دخول القادمين من الكونغو الديمقراطية وأوغندا بسبب فيروس إيبولا التعمري يتصدر تصويت جائزة هدف الموسم الفرنسي بين وعود التنظيم وعمق الواقع.. البكار يرفع لواء "ضبط سوق العمل" والشارع يتطلع لنهج القدوة وبناء الثقة صرخة بجسد واحد في وجه الدوار الرابع: "يا جعفر حسان.. لجم وزراء الصالونات، فالأردنيون سئموا المواعظ والملامة!" ولي العهد لخريجي مؤتة: أسأل المولى لهم التوفيق بخدمة الأردن الأغلى ندوة في جامعة الحسين بن طلال تسلط الضوء على دور معان في السردية الأردنية مندوبا عن الملك .. ولي العهد يرعى تخريج الفوج 34 من الجناح العسكري بمؤتة طهبوب تسأل الحكومة عن الضغوط النفسية المرتبطة بالعمل في الأردن منتدى الفكر العربي ووزارة الثقافة ينظّمان ندوةً بعنوان: "من الحدث إلى السردية" استقلال الأردن في الذاكرة الوطنية" الخميس طهران: الإفراج عن الأموال المجمدة وإنهاء الحصار ضمن أحدث مقترح إيراني لواشنطن الصفدي وآل ثاني يبحثان تطورات الأوضاع في المنطقة المحكمة الجنائية الدولية تقدم طلبا لإصدار مذكرة توقيف بحق سموتريتش الأونروا: الحفاظ على أرشيف اللاجئين جزء من حماية الهوية الفلسطينية متحف الدبابات يحتفي بالذكرى 80 لاستقلال المملكة بفعاليات عائلية النائب بني هاني: انتخاب مجالس المحافظات ضرورة وطنية بحمد الله تم عقد برنامج متكامل في المستشفى الاسلامي بمناسبة اليوم العالمي لارتفاع ضغط الدم وتم التركيز على أهمية الاقلاع عن التدخين

سوق العمل الاردني...بين الإحباط و الامل

سوق العمل الاردني...بين الإحباط و الامل
سوق العمل الاردني...بين الإحباط و الامل

د محمد العزة

يقول الامام علي كرم الله وجهه في قول منسوب إليه :
"يعيش الانسان بين الامل و العمل ".

لتبدأ بعدها جلسة تأمل و عصف ذهني داخل نفسي ،حول أوضاع سوق العمل الاردني و سبل معالجة إشكالية ملف البطالة ، ليتبادر تساؤل عن دور وزارة الخارجية فيه ، مع معرفة ما تلقيه الاعباء الكبيرة في ادارة الملف السياسي ، لكن بالتعاون مع وزارة العمل التي جاء في الخبر عنها أن عزوف الشباب اهم أسباب البطالة ، لذا انطلاقا من أسس الشراكة بين الوزارات ، هناك استطاعة بالايعاز إلى سفاراتنا في الخارج لطرق أبواب الشركات و المؤسسات أسوة بالنموذج المصري ، لغاية فتح أبواب فرص عمل لشبابنا و الايادي العاملة في أسواق الدول المتواجدة فيها ، خاصة تلك التي تربطنا معها علاقات ديبلوماسية مميزة ، الاتحاد الأوروبي ، كندا استراليا.

تصريحات وزارة العمل إثارة حالة من الاحباط و التناقض بين ماتم الاعلان عنه سابقا ، من وعود توفير فرص عمل بعشرات الاف لم تتوفر ، الأمر الذي يدفعنا لاسئلة مشروعة :
السؤال الأول هل نمتلك نشرة عن فرص العمل المتوفرة في سوق العمل الاردني مقرونة بالتخصصات المشبعة ، على مستوى القطاعين العام و الخاص؟
الإجابة نعم ، لكن هل يتم الأخذ بها ، ام أن التوصية، الواسطة ، المحسوبية جعلتها غير ملزمة .

اذا ما علمنا أن لدينا قرابة 2 مليون عامل وافد موزعين على اكثر من جنسية عربية.
بالمقابل الكثير من الشباب الأردني كسر حاجز ما يسمى ثقافة العيب ويعمل في مهن خارج نطاق تخصصه ، و الدليل على ذلك ، ما نشهده في مجالات تطبيقات التوصيل و التكسي ، المقاهي والمطاعم و الفنادق ، التكسي وأغلب المهن... ، رغم معدل رواتب لا يتجاوز الحد الأدنى للأجور.
مما دفع الكثير من الشباب للتفكير بالهجرة غير الشرعية ، و هذا ما لاحظناه خلال السنتين الأخيرتين .
مع العلم أن الحكومات الأردنية السابقة بما فيها الحالية حصرت بعض الوظائف في الأيدي العاملة الأردنية مثل وظيفة عامل وطن و حراسة المؤسسات ، و الأغلبية اليوم يشغلها أردنيين .
السؤال الثاني هل هناك معلومات عن عدد المشاريع الاستثمارية التي استقطبها السوق الاردني وكم استوعبت أو وظفت ايادي عاملة اردنية و وافدة.

دعونا نفكر معا و نتكلم بصوت مرتفع عن الواقع بكل صراحة في ظل أوضاع سياسية محيطة مضطربة و اقتصادية صعبة ، و إخفاق الحكومات السابقة ، طبعا بانتظار نتائج الحالية على توفير الخدمات ل 7 مليون مواطن و الزيادة السكانية المتزايدة ، وفق الرؤية الملكية و بما نتمناه و يليق بالدولة الاردنية التي عهدناها و اعتدنا عليها ، و عدم قدرتها على خلق فرص العمل و الحد من النفقات مثل دمج الهيئات المستقلة وإعادة هيكلة سلم الرواتب و سلسلة من الاجراءات الممكن اتخاذها . علينا التفكير خارج الصندوق و الاقتراح على الحكومة بخفض عدد الشعب إلى 5 مليون بما يتناسب و معادلة الجغرافيا و الديمغرافيا ولا حرج في ذلك ، الضرورات تبيح المحظورات ، و هذا يتم بفتح باب تصدير العمالة الأردنية للخارج ، و لا عيب في الاغتراب.
الأخذ بهذا المقترح الجريء المطروح بعد الأخذ بعين الاعتبار الحالة السياسية العامة للمنطقة العربية ، و القناعة المطلقة بعد إخضاعه لتفكير عميق مطول موضوعي منطقي ، لما فيه جملة من الفوائد المتعددة أهمها :ضمان قيام الحكومات تقديم خدمات أفضل للمواطن ، تقليل الضغط على البنية التحتية و تخفيف أعباء المسؤولية على الوزارات ، رفع ارقام مجموع حولات المغتربين مما يعني زيادة رصيد و رفد خزينة الدولة بالعملة الأجنبية الصعبة .
السؤال الان هل نمتلك القرار ام نفتقده .
اترك خاتمة المقال لقراءة نص بوست كتبه يوما احد الاصدقاء يقول فيه وقد اضفت عليه :
يولد المواطن العربي في سن العشرين و يموت في سن الخمسين و يدفن في سن الستين او الخامسة و سبعين.
لذا انصح بأن ناخذ بنصيحة غسان كنفاني:
قال لي مرة فيما هو يقلب جريدة في يده :
اسمع يا فيلسوفي الصغير ، الإنسان يعيش ستين سنة في الغالب ، أليس كذلك؟ يقضي نصفها في النوم ، بقي ثلاثون سنة ، اطرح عشر سنوات ما بين مرض وسفر وأكل وفراغ ، بقي عشرون ، إن نصف هذه العشرين قد مضت في طفولة حمقاء ومدارس ابتدائية ، لقد بقيت عشر سنوات ، عشر سنوات فقط ، أليست جديرة بأن يعيشها الإنسان بطمأنينة؟
بهذه الفلسفة كان يقابل أي تحد يواجهه ، كان يحل مشاكله بالتسامح ، وحين يعجز التسامح يحلها بالنكتة ، وحين تعجز النكتة يفلسفها .