شريط الأخبار
ترامب: الحصار البحري على إيران سيرفع الآن سنديانة الإعلام وسفيرة الحضور الهاشمي .. " السفيرة جمانة غنيمات " صخرة الوطن وعطر دبلوماسيته الإصلاح: البترا واجهة الأردن الحضارية وفعالياتها يجب أن تعكس قيم المجتمع وثوابته الدينية نتنياهو: قواتنا عبرت الليطاني .. والعمليات تشمل بيروت والبقاع "هيئة الخدمة": تعيين أوائل الأفواج الجامعية تجسيد وطني لاستقطاب الكفاءات الشابة بدء مغادرة آلاف الحجاج مكة المكرمة مع ختام موسم الحج ترتيب جديد لمراجعي عيادات مستشفى الأمير حمزة ابتداءً من الأحد ألمانيا: قلقون إزاء خطط اسرائيل في غزة 906 حالات مشتبه بإصابتها بفيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية الصبيحي: متى تتحرك مؤسسة الضمان لشمول كباتن التطبيقات؟ ترامب يطالب بتعويضات تصل 10 مليارات دولار لربطه بقضية ابستين وزارة السياحة تنفذ برامج ترفيهية في السلط بمناسبة عيد الأضحى الخارجية العراقية تدين استهداف الكويت بالصواريخ والطائرات المسيرة الذهب يرتفع وسط مخاوف متزايدة بشأن التضخم طقس لطيف الحرارة في أغلب المناطق مصدر إسرائيلي: المرشد الإيراني لم يوافق على الاتفاق وبالتالي ترامب لن يوافق عليه "تسنيم": العمل على صياغة مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن لم يكتمل بعد عدم حصول إيران على سلاح نووي وحرية الملاحة في هرمز.. أبرز بنود الاتفاق المرتقب بين طهران وواشنطن وسائل إعلام إيرانية: القوات المسلحة الإيرانية تطلق صواريخ من المناطق الجنوبية باتجاه أهداف محددة وسائل إعلام إيرانية: نص مذكرة التفاهم المحتملة مع واشنطن لم يستكمل بعد

وزارة البيئة وشريان الوعي النابض

وزارة البيئة وشريان الوعي النابض
خليل قطيشات
​حين يتحدث التاريخ عن الأوطان، فإنه لا يُخلّد نبرة الحناجر الغاضبة أو الهتافات التي تصدح بها الحشود في لحظات الفرح العابر، بل يكتب بمداد من نور سيرة أولئك الذين جعلوا من الانتماء سلوكاً صامتاً يترك أثراً عميقاً في تفاصيل الأرض.
إن الولاء الحقيقي هو تلك الرابطة المقدسة التي تتحول في وعي المواطن إلى درع يحمي مقدرات بلاده، وصحوة ضمير تجعله يرى في الممتلكات العامة والخاصة أمانة شخصية لا تقبل العبث.
هذا الانتماء يتجلى في أبهى صوره وأقربها إلى الروح حين يصبح ممارسة يومية بسيطة لكنها عظيمة الأثر، كإماطة الأذى عن الطريق، والحرص على أن تستقر النفايات والمخلفات في مكانها المخصوص، لتتحول النظافة من مجرد تصرف عابر إلى ثقافة مجتمعية ووطنية راسخة تعكس رقي الشعوب وأصالتها.
​لكن الأوطان لا تُبنى بجمال السلوك البيئي وحده، بل بنقاء النفوس ورحابة الصدور التي تحتضن الاختلاف وتصهر أبناء المجتمع في بوتقة واحدة من التلاحم والاحتواء المتبادل.
إنها منظومة متكاملة وشاملة تتشابك فيها نظافة الأرض برقي التعامل الإنساني، لتشكل معاً الهوية الحقيقية التي يجب أن نكون عليها.
وفي هذا السياق الحضاري، تبرز الجهود الكبيرة والمباركة لوزارة البيئة، وبقيادة وزيرها الذي يقود رؤية ملهمة لتحويل هذه القيم إلى واقع ملموس، لتأتي هذه المساعي كحجر زاوية في بناء وعي وطني جديد يعيد صياغة علاقة الإنسان ببيئته ومجتمعه، ويؤكد أن الحفاظ على الوطن هو أسمى آيات الحب والولاء التي نغرسها اليوم لتزهر في الغد فخراً للأجيال القادمة.