شريط الأخبار
رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البرية الأميرية القطرية العالم يرتقب الخطاب الملكي اليوم في الجمعية العامة للأمم المتحدة العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط والحصار الإفتاء: أبرأنا ذمتنا أمام الله والمجتمع والوطن وبينّا الحكم بوضوح الارصاد: الخريف في الأردن متقلب وشهد ثلوجا و37 موجة حر بسنوات سابقة علماء الأردن: أي حفل يخالف الاخلاق ويخدش الحياء لا يليق بأرض الاسراء والرباط الرياطي يسلّم نفسه لقضاء الحكم الصادر بحقه.. ويوجه هذه الرسالة المواصفات تضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهي الصلاحية و300 جنط مقلد د. رشا القواسمة من عمان الأهلية تشارك في برنامج تدريبي دولي متخصص في الصين صيدلة عمّان الأهلية تشارك في فعاليات قمة Bella Vita للصحة والجمال 2026 صندوق الزكاة يسدد ديون 117 غارمة بـ 100 ألف دينار ملف المهرجانات يتصاعد نيابياً ودينياً: النائب الرقب يطالب "الإفتاء" بموقف شرعي ويدعو لاجتماع طارئ تحت القبة الرواشدة يشارك في مؤتمر تل حسبان للثقافة والتراث بالجامعة الألمانية الأردنية الى الجهات الرسمية ووزارة العمل... هروب العاملات: تحرك رسمي مطلوب، والعدل والردع ضرورة نداء إلى ضمائر المسؤولين: عندما تصبح 150 ديناراً ثمناً لسنوات العمر والعطاء أعطيكم أمة نائمة... لكنها لا تموت* ترامب يتحدث "بلا صوت" .. أول ظهور بعد مقاطعة تغطية فعالياته ولي العهد يلتقي رئيسين تنفيذيين لشركتين أمريكيتين عالميتين أصالة الصحراء وفخامة الضيافة.. مخيم نايل البدوي في الديسه نموذج فريد لحفظ التراث .. فيديو وصور

عين "ماء ملح" في بصيرا.. ظاهرة طبيعية نادرة تجمع العذوبة والملوحة في حوض واحد

عين ماء ملح في بصيرا.. ظاهرة طبيعية نادرة تجمع العذوبة والملوحة في حوض واحد

القلعة نيوز- تُعدّ عين "ماء ملح" الجوفية في لواء بصيرا واحدة من أبرز الظواهر الطبيعية الفريدة في جنوب الأردن، لما تتميز به من خاصية نادرة تتمثل في تدفّق مياه عذبة وأخرى مالحة في حوض مائي واحد، في مشهد يثير اهتمام الباحثين والمهتمين بالشأن البيئي والجيولوجي.

وتصنف العين ضمن عيون المياه الجوفية غير التقليدية في المنطقة، إذ يرى مختصون أن هذه الظاهرة تستدعي دراسات علمية متعمقة لفهم طبيعتها وآليات تشكّلها، بما يفتح المجال أمام استثمارها في مجالات متعددة، من بينها السياحة العلاجية والبيئية.

ويروي عدد من كبار السن في لواء بصيرا، أن عين "ماء ملح" كانت في ستينيات القرن الماضي مقصداً للعلاج من بعض الأمراض الجلدية، مستفيدين من خصائص مياهها المالحة، في حين استُخدمت مياهها العذبة للشرب وإعداد الطعام، ما منحها أهمية حياتية وصحية في آن واحد.

كما أشاروا إلى أن مربي المواشي كانوا يعتمدون على مياهها المالحة في معالجة الحيوانات من الأمراض الجلدية والفطريات، ما يعكس دورها التقليدي في دعم أنماط الحياة المحلية.

من جانبه، أوضح الأديب والمؤرخ سليمان القوابعة، أن هذا التداخل المائي قد يعود إلى وجود نبعين عميقين داخل حوض العين، أحدهما ضمن الطبقات السطحية للأرض ويغذي المياه العذبة على مدار العام، فيما يقع الآخر في طبقات جيولوجية أعمق ومختلفة، وهو المسؤول عن تدفّق المياه المالحة، ليلتقيا في مجرى واحد داخل الحوض.

وبيّن القوابعة، أن جمالية العين وغرابتها دفعته إلى توثيقها في مؤلفه حول تاريخ بصيرا، مشيرًا إلى ما تحمله من قيمة طبيعية وعلاجية فريدة، تجمع بين ملوحة ذات خصائص علاجية وعذوبة تعكس نقاء البيئة.

بدوره، أوضح المؤرخ والباحث الدكتور إسحق عيال سلمان، أن تسمية عين "ماء ملح" تعود إلى ارتباطها "بوادي ملح"، الذي ورد ذكره في نصوص تاريخية قديمة، لافتًا إلى روايات متوارثة تشير إلى أحداث تاريخية ودينية في المنطقة، من بينها ما يرتبط بقصة انتصار النبي داود -عليه السلام- على أحد ملوك أدوم في منطقة السلع.

وأضاف، أن مياهها استخدمت قديمًا للشرب والعلاج معًا، مؤكدًا في الوقت ذاته استمرار الجهود البحثية لتوثيق تاريخ هذه العين بشكل علمي دقيق رغم محدودية المصادر.

وفي السياق ذاته، طالب مواطنون ومهتمون بالثروة المائية بضرورة إعداد دراسات علمية متخصصة لهذه العين، والعمل على تطويرها من خلال تأهيل طريق نافذ إلى موقع العين وإنشاء حوض مائي يجمع تدفق المياه العذبة والمياه المالحة، يسهم في تنشيط الواقع الزراعي في المنطقة وإيجاد مقصد سياحي وبيني جديد ، مع الحفاظ على هذه الثروة الطبيعية.

كما دعوا الجهات المعنية إلى تبني مشاريع تنموية مستدامة تضمن استثمار الموقع بشكل منظم، إلى جانب إجراء دراسات أثرية شاملة في محيط العين، خاصة وأن أعمال تنقيب سابقة أُجريت في المنطقة خلال عامي 1973 و1999، دون أن تشمل موقع العين بشكل مباشر.

--(بترا)