شريط الأخبار
إيران.. محتجون يرفعون لافتات تطالب باستقالة رئيس البرلمان ووزير الخارجية رفضا للاتفاق تقرير عبري عن شكل انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان وشروط إسرائيل النائب المحارمة: موكب لمدة 8 ساعات قبل مباراة النشامى الأولى قائد إسرائيلي: نعتبر أنفسنا بحرب مع الأردن ومصر نجم السعودية يشيد بـ “النشامى” ويتوقع حظوظهم بالمونديال اليوم الثالث من مونديال 2026.. مواجهات نارية ماذا حققت تونس في تاريخ مبارياتها الافتتاحية بكأس العالم؟ بمشاركة الأردن.. أذربيجان تستضيف الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية غضب جزائري بعد اختراق أمني قبل مواجهة الأرجنتين في المونديال سلامي يستقر على تشكيلة النشامى لمواجهة النمسا اتصال مفاجئ بين القاهرة وواشنطن بشأن تطورات قد تعيد رسم المشهد الإقليمي سلامي: مشاركة المنتخب بالمونديال تعكس تطور كرة القدم الأردنية نائب وزير خارجية إيران: لم نفشل ولم نتراجع ولم تضعف إرادتنا وحققنا انتصارات باهرة على أعدائنا إصرار ترامب "الغريب" على توقيع اتفاق مع إيران غدا الأحد.. ما هو السبب؟ شاهد على القلعة نيوز البث المباشر لمواجهة قطر وسويسرا ترامب يؤكد توقيع الاتفاق مع إيران الأحد الجراح تستعرض في إيطاليا تجربة التحديث السياسي المعاني للعسل والزعتر يواصل تقديم الخلطات الطبيعية الداعمة للصحة والحيوية تنقلات واسعة لكبار الضباط في الامن العام ( اسماء ) وكالة مهر تنشر تفاصيل عرض قطري "سخي" بشأن الأصول الإيرانية المجمدة

مكسيم خليل: دولة القانون هي الطريق الوحيد لسوريا القادمة

مكسيم خليل: دولة القانون هي الطريق الوحيد لسوريا القادمة
القلعة نيوز- في لقاء صريح حمل الكثير من الرسائل السياسية والإنسانية، فتح الفنان السوري مكسيم خليل نافذة واسعة على رؤيته لمستقبل سوريا، متناولا قضايا العدالة والمصالحة والذاكرة الموجعة.

وقدم الفنان مكسيم خليل تصورا واضحا لمستقبل سوريا، قائلا إن الخروج من الأزمة لا يكون إلا عبر دولة مدنية تقوم على العدالة والمساواة وسيادة القانون.

وأكد أن الحفاظ على وحدة البلاد ما يزال ممكنا، لكنه مشروط بقدرة السوريين على تجاوز الانقسامات العميقة وإعادة بناء الثقة بين مختلف المكونات.

العدالة الانتقالية… شرط لا خيار

اعتبر خليل أن العدالة الانتقالية تمثل المدخل الحقيقي لأي استقرار مستقبلي، لكنها يجب أن تُدار ضمن إطار قانوني صارم يمنع الانتقام أو العقاب الجماعي.

ودعا إلى تسريع محاسبة المتورطين في الانتهاكات والأحداث المؤلمة التي شهدتها بعض المناطق، مع التأكيد على أن العدالة لا تتحقق بالتأجيل أو التجاهل.

الذاكرة السورية… بين الألم والمسؤولية الفردية

وتطرق خليل إلى تعقيدات المشهد السوري، مشددا على ضرورة التفريق بين الجاني الحقيقي وأفراد عائلته، ورفض أي شكل من أشكال الانتقام الجماعي.

وأوضح أن ما مرّ به السوريون من ألم يجب أن يتحول إلى وعي يقطع مع الكراهية، لا إلى وقود لمزيد من الانقسام.

الفن والموقف… خلف كواليس "ابتسم أيها الجنرال"

كشف خليل عن كواليس إنتاج مسلسل "ابتسم أيها الجنرال"، موضحا أنه واجه أزمة إنتاجية كادت توقف العمل بعد إنجاز جزء كبير منه، قبل أن يُستكمل بميزانية أقل وخطة بديلة.

وأضاف أن عددا من المشاهد، بما فيها الختام، جاءت باقتراح مباشر منه، مشيرا إلى أن العمل أثار نقاشا واسعا نظرا لرسائله السياسية والفكرية.

حين يختار الفنان أن يكون صوتا

روى خليل أنه اعتذر عن المشاركة في احتفال رسمي بفقرة تمثيلية، موضحا أنه لا يرى نفسه مجرد ممثل في مناسبة احتفالية، بل صوتا للناس وقريبا من قضاياهم.

وأشار إلى أنه فضل الحفاظ على موقفه بدلا من الظهور في إطار احتفالي لا يعكس، بحسب تعبيره، طبيعة رسالته.

أمل رغم الانقسام

اختتم خليل حديثه بالتأكيد على استمراره في الوقوف إلى جانب المظلومين ورفض الظلم، داعيا إلى ترميم الشرخ الاجتماعي في سوريا.

واعتبر أن الجهل والخوف هما المصدر الأساسي للسوء داخل أي مجتمع، مشددا على أن تجاوز المرحلة الحالية يتطلب إرادة جماعية لبناء دولة المؤسسات والقانون.

المصدر: RT