شريط الأخبار
" رقمنة" منصة عربية لتعزيز محتوى الإقتصاد الرقمي والريادة مفتي المملكة يحسم الجدل: الأدب مع النبي واجب.. والإساءة إلى مقامه من كبائر الذنوب الظواهر المنفلتة : شباب متسكعون (أصواتهم منكرة، مفرداتهم ساقطة، سراويلهم ساحلة) عشيرة الزيود : نرفض أي إساءة للرسول ونرفض التشهير بخليل الزيود .. والقضاء هو الفيصل امتحان الثانوية العامة في الأردن: بيان أردني صيني: أي ترتيبات بشأن غزة يجب أن تضمن تولي الفلسطينيين حكم أنفسهم الرئيس الصيني يعرب عن دعم بلاده للوصاية الهاشمية على مقدسات القدس الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن قبل "اللحظة صفر" .. ترامب: إيران تنهار بالكامل الملك والرئيس الصيني يعقدان مباحثات في بكين الصفدي: الأردن يتطلع إلى توسيع التعاون مع الصين في قطاعات عدة الملك والرئيس الصيني يشهدان التوقيع على اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم بين البلدين الملك ورئيس وزراء الصين يبحثان المضي قدما بالعلاقات في مجالات حيوية الأعيان يوصي الحكومة بتجنب استملاك أراضي المواطنين للسكك الحديدية الملك والرئيس الصيني يشهدان التوقيع على اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم توقيع 24 اتفاقية ومذكرة تفاهم خلال زيارة الملك إلى الصين الأعيان يقر الملكية العقارية وهيئة الاعتماد والإدارة المحلية كما وردت من النواب استمرار دوام المؤسسة المدنية يوم الثلاثاء نائب الملك ولي العهد يحضر الفعالية الدينية بمناسبة ذكرى المولد النبوي محافظة يجمد قرار احتساب 30% من علامة التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة

"الشيخ سويلم الصفيان " رمز الحكمة وعميد قبيلة الشرفات منذ عام 1973"

الشيخ سويلم الصفيان  رمز الحكمة وعميد قبيلة الشرفات منذ عام 1973
فيصل سلامه الصفيان
اكتب إلى العم الشيخ سويلم قاسم الصفيان أبو سامي " ​ثلاثة وخمسون عاماً ليست مجرد رقم في سجل الزمن، بل هي رحلة عطاء متصلة، ومسيرة حافلة بالحكمة والقيادة التي شهد لها القاصي والداني.
منذ أن حملت الراية شيخاً لقبيلة الشرفات، خلفاً للمغفور له بإذن الله جدي الشيخ "قاسم شلاش الصفيان" عام 1973، كنتَ خير خلف لخير سلف، تحملت المسؤولية بقلب مؤمن، وعقل راجح، وروح لا تعرف إلا الحق.
​لقد كنتَ لنا وما زلت المدرسة التي نتعلم منها معنى الرجولة، والبيت الذي نلجأ إليه حين تشتد الخطوب، والحكيم الذي يوزن الأمور بميزان العدل، تعلمنا منك أن الشيخ ليس بلقبه، وقد تعلمنا منك أن الهيبة وحدةٌ لا تتجزأ، وليست في شدة الصوت، بل في صدق الكلمة ومواقف الشموخ.
​عرفناك صادقاً مع الله في خلواتك، صادقاً مع ربعك في أزماتهم، ومخلصاً للقيادة الهاشمية وللوطن الذي نذرته روحك وعمرك.
يا من جمعتَ بين لين الجانب في الأخلاق، وحزم القرار في وقت الشدة، ستبقى مثالاً للقدوة التي نفتخر بها أمام الجميع.
​ندعو الله العلي القدير أن يمتعك بالصحة والعافية، وأن يطيل في عمرك، وأن تبقى دائماً المظلة التي تجمعنا بالحب والحكمة، والركن الذي نستند إليه في كل حين.
​دمتَ شيخاً شامخاً، وعماً فاضلاً، ومنارةً نهتدي بها.