شريط الأخبار
لو توقفنا عند الحقيقة... النائب النواصرة يسأل "وزير التربية" عن مبررات إضافة أسبوع دوام للعام الدراسي الجديد - وثيقة الحجايا تفتح ملف تصاريح العمالة الوافدة وتمطر وزارة العمل بحزمة من الأسئلة البرلمانية ملامح تعديل وزاري ثان يلوح في أفق حكومة جعفر حسان دمشق تعلن عن زيارة مرتقبة لماكرون إلى سوريا الأميرة غيداء تفتتح مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان البكار: سأنشر تفاصيل الاستقالة بعد مغادرة الحكومة رسميا عودة نقاشات قانون الضمان الاجتماعي بعد الاطاحة بوزير العمل ضغط على الخلايلة للترشح لرئاسة النواب .. والنائب يقرأ المشهد مشاهد مأساوية وعودة آمنة : شهادات أردنيين بعد إجلائهم من فنزويلا حركتك الإيجابية.... الوزير البكار: سأبقى جندياً مخلصاً للدولة والحكومة السفير الفنزويلي: مواقف الأردن الإنسانية ستبقى راسخة في ذاكرة الشعب الفنزويلي أجواء صيفية معتدلة حتى الأربعاء *"من مجانية المجد إلى تجارة العبيد": من قتل التعليم الحكومي في الأردن؟* عمان الاهلية... عندما تنافس جامعة أردنية نخبة العالم في لقاء وطني حاشد بمحافظة إربد .. الدكتور خليفة أبو عاشور يستضيف معالي الدكتور عوض خليفات بمبادرته الوطنية الأردن يُجلي 21 مواطنا أردنيا من فنزويلا الفايز يدعو بقمة رؤساء البرلمانات الى مواجهة تحدي الذكاء الاصطناعي اختتام فعاليات التمرين العسكري المشترك بين الأردن وليبيا

متصفحات الذكاء الاصطناعي يمكن تنويمها مغناطيسيًا

متصفحات الذكاء الاصطناعي يمكن تنويمها مغناطيسيًا

القلعة نيوز- يمكن لتقنية اختراق جديدة خداع متصفحات الذكاء الاصطناعي ودفعها إلى تجاوز ضوابط الأمان الخاصة بها، من خلال إنشاء واقع زائف يجعلها تعتقد أن القواعد غير موجودة وأن الأفعال لا تترتب عليها عواقب.

وبعبارة أخرى، تصبح هذه المتصفحات وكأنها خضعت للتنويم المغناطيسي لتنفيذ أفعال قد تكون لها عواقب جسيمة على المستخدم.

كشف هذا الأمر بحث جديد أجرته شركة الأمن السيبراني "LayerX"، وهو ما يعكس بشكلٍ أكبر المخاطر التي يُشكلها دمج وكلاء الذكاء الاصطناعي المستقلين في البرامج التي يستخدمها الأشخاص لتصفح الإنترنت، بحسب تقرير لموقع "فيوتشريزم" المتخصص في أخبار العلوم والتكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".

من خلال طريقة الاختراق هذه، أثبت الباحثون إمكانية خداع متصفحات الذكاء الاصطناعي الرائدة، مثل ChatGPT Atlas من شركة أوبن إيه آي، وComet من "بربليكسيتي"، وإضافة Claude من "أنثروبيك" لمتصفح غوغل كروم، لتنفيذ أي أمر، مما يسمح للمخترق بتغيير كلمة مرور المستخدم، وتثبيت برامج خبيثة، وسرقة معلوماته.

وأطلق الباحثون على هذا الاختراق اسم "BioShocking"، في إشارة إلى لعبة الفيديو "BioShock"، التي يتعرض فيها بطل اللعبة للتنويم المغناطيسي لتنفيذ أفعال ضد إرادته بمجرد سماعه عبارة محددة.

وأوضح الباحثون أن الذكاء الاصطناعي يعمل عادةً على افتراض أن السياق الذي يتعامل معه حقيقي، وبالتالي يجب أن يلتزم بقيود وضوابط الأمان المفروضة عليه.

لكن إذا جرى خداع الذكاء الاصطناعي ليعتقد أن السياق الذي يعمل فيه مجرد "عالم خيالي"، فلن يكون هناك ما يمنعه من تجاوز الضوابط.

يتحقق ذلك من خلال إشراك الذكاء الاصطناعي في نوع من الألعاب.

وأنشأ الباحثون صفحة تجريبية تحتوي على ألغاز مستوحاة من لعبة "BioShock"، حيث يُكافأ الذكاء الاصطناعي على إعطاء إجابات خاطئة عمدًا، مثل 2+2=5 (إشارة أخرى إلى اللعبة الشهيرة الصادرة عام 2007).

علّم هذا الأمر متصفحات الذكاء الاصطناعي أن التصرفات "الخاطئة" مقبولة، مما فصلها عن الواقع لدرجة أنها تتبنى عبارات متناقضة، مثل "النصر هو الهزيمة"، في إشارة إلى رواية "1984" للكاتب جورج أورويل.

وفي التطبيق العملي، قد يفتح المستخدم، دون أن يدري، صفحة ويب تبدو عادية لكنها تحتوي على أوامر خبيثة مخفية، وهي تقنية تُعرف باسم حقن الأوامر، ما يؤدي إلى احتجاز متصفح الذكاء الاصطناعي داخل هذه اللعبة الخبيثة.

وأشار الباحثون إلى أنه في سيناريو هجوم حقيقي، يمكن أن يقود هذا التحويل إلى أي مكان داخل جلسة التصفح الخاصة بالمستخدم، سواء كانت علامات تبويب مفتوحة، أو مستودعات تتطلب تسجيل دخول، أو أدوات داخلية.

ويحدث هذا الاختراق بشكل ظاهر أمام المستخدم، ما يمنحه فرصة للتدخل بمجرد ملاحظته أن متصفح الذكاء الاصطناعي بدأ بتنفيذ أوامر خبيثة داخل النافذة، إذا كان منتبهًا بالطبع.

لكن الثغرة التي كشفها الباحثون تظل واضحة، إذ يمكن التلاعب بالسياق الذي يعمل فيه متصفح الذكاء الاصطناعي عبر "غسل دماغه" ليعتقد أنه يشارك في لعبة.

وفي هذا العصر، لم يعد القراصنة مضطرين للاعتماد فقط على خداع المستخدم، بل أصبح بإمكانهم أيضًا خداع مساعديه المعتمدين على الذكاء الاصطناعي.

العربية