شريط الأخبار
إكستند تدمج "لافاد" و"سبيكس" و"فوديز بلوك" و"وورلد إيدج" اليوم اول إيام الدراسة " رقمنة" منصة عربية لتعزيز محتوى الإقتصاد الرقمي والريادة مفتي المملكة يحسم الجدل: الأدب مع النبي واجب.. والإساءة إلى مقامه من كبائر الذنوب الظواهر المنفلتة : شباب متسكعون (أصواتهم منكرة، مفرداتهم ساقطة، سراويلهم ساحلة) عشيرة الزيود : نرفض أي إساءة للرسول ونرفض التشهير بخليل الزيود .. والقضاء هو الفيصل امتحان الثانوية العامة في الأردن: بيان أردني صيني: أي ترتيبات بشأن غزة يجب أن تضمن تولي الفلسطينيين حكم أنفسهم الرئيس الصيني يعرب عن دعم بلاده للوصاية الهاشمية على مقدسات القدس الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن قبل "اللحظة صفر" .. ترامب: إيران تنهار بالكامل الملك والرئيس الصيني يعقدان مباحثات في بكين الصفدي: الأردن يتطلع إلى توسيع التعاون مع الصين في قطاعات عدة الملك والرئيس الصيني يشهدان التوقيع على اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم بين البلدين الملك ورئيس وزراء الصين يبحثان المضي قدما بالعلاقات في مجالات حيوية الأعيان يوصي الحكومة بتجنب استملاك أراضي المواطنين للسكك الحديدية الملك والرئيس الصيني يشهدان التوقيع على اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم توقيع 24 اتفاقية ومذكرة تفاهم خلال زيارة الملك إلى الصين الأعيان يقر الملكية العقارية وهيئة الاعتماد والإدارة المحلية كما وردت من النواب استمرار دوام المؤسسة المدنية يوم الثلاثاء

في تجربة رائدة .. الذكاء الاصطناعي يحل محل المدرسين

في تجربة رائدة .. الذكاء الاصطناعي يحل محل المدرسين

القلعة نيوز- افتتحت في ولاية تكساس الأمريكية مدرسة خاصة اسمها Alpha School، حيث حلّت الشبكات العصبية محل المدرسين التقليديين.

ويدرس التلاميذ المواد الأكاديمية مع الذكاء الاصطناعي، بينما يؤدي البشر في الفصول الدراسية أدوارا مختلفة أخرى.

ووفقا لصحيفة The Free Press، لا يوجد في المدرسة مدرسون بالمعنى الكلاسيكي. وبدلا منهم، هناك "مرشدون" يراقبون الانضباط والتحفيز وسير العملية التعليمية بشكل عام، لكنهم لا يدرّسون الرياضيات أو اللغات أو العلوم الطبيعية.

وينظم هناك اليوم الدراسي بشكل غير تقليدي، حيث يعمل الأطفال لمدة ساعتين تقريبا على أجهزة الكمبيوتر المحمولة مع الذكاء الاصطناعي الذي يعدّل البرنامج وفقا لوتيرة كل تلميذ على حدة.

أما بقية الوقت فيُخصص للأنشطة العملية والمهارات الحياتية. ويتعلّم التلاميذ الخطابة العامة، وتجميع الأثاث، وأمورا تطبيقية أخرى يعتقد واضعو المشروع أنها ستكون مفيدة خارج الصف الدراسي.

ويؤكد مؤسسو مدرسة Alpha School أن هذا النموذج يساعد الأطفال على استيعاب المواد بسرعة مضاعفة، مقارنة بأقرانهم في المدارس التقليدية. مع ذلك فإن الحديث يدور حول تجربة تعليمية خاصة، وهي مكلفة.

ويعتبر الملياردير جو ليماندت الذي استثمر في تطوير المدرسة ونقل أطفاله إليها من أبرز الداعمين للمشروع، وجدير بالذكر أنه خصص مليار دولار لتطوير برمجيات خاصة بها.

تبلغ تكاليف الدراسة في مدرسة Alpha School ما بين 40 و75 ألف دولار سنويا، حسب نوعية الحرم المدرسي. لذلك، فإنها تعتبر في الوقت الحالي مجرد تجربة للأسر الميسورة، وليست بديلا جماهيريا للمدارس الكلاسيكية بالذكاء الاصطناعي.