شريط الأخبار
الحلقة الأولى.. سلسة من إضاءات في حياة سيد الخلق صل الله عليه وسلم ، عمان الاهلية تهنىء بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الاسواق الحرة الاردنية تهنئ الملك وولي العهد بذكرى المولد النبوي الشريف "البوتاس العربية" تهنئ الملك وولي العهد والأردنيين بذكرى المولد النبوي مصفاة البترول الأردنية تهنئ بذكرى المولد النبوي الشريف شراكة استراتيجية تجمع أورنج الأردن وجو أكاديمي لدعم الطلبة في مختلف المراحل الدراسية المدن الصناعية الاردنية تهنئ بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف أهالي أم أعبهرة: مطالب ملحة لإعادة تأهيل المدرسة الثانوية للبنين السابقة وتحويلها لمرحلة أساسية ..فيديو مبعوث أميركي: اندماج "قسد" في المؤسسات السورية خطوة تاريخية الأردن: الدخول اللاشرعي لوزير الدفاع الإسرائيلي إلى الأراضي السورية انتهاك لسيادة سوريا من الرياض إلى باريس.. قصة نجاح عالمية للشراكة الاستثنائية بين مجموعة stc وكأس العالم للرياضات الإلكترونية Legend Robot تستعرض قدرات تقنيتها المتطورة لرشّ الطلاء المتواصل والمتحرك خلال معرض البناء السعودي Big 5 Saudi وكيفية مساهمتها في دعم تنفيذ المشاريع العملاقة ضمن رؤية السعودية 2030 تقرير "امباكت"الصهيوني حول التعليم في الأردن إسرائيل تطرد ممثلي هولندا من مكتب تنسيق غزة بعد حظر منتجات المستوطنات إغلاق مركز لياقة بدنية لضبط حقن هرمونية محظورة الاستخدام في عمان المياه: ضبط اعتداءات على خطوط مياه في ام الرصاص و ناعور كلينتون: الضربات الأميركية لم تُسقط النظام الإيراني ونتنياهو ألحق ضرراً جسيماً بإسرائيل الأمن: عقوبة القيادة المتهورة والاستعراضية تصل إلى الحبس شهرين وغرامة مالية رئيس أركان الجيش الإسرائيلي من غزة: متأهبون على جميع الجبهات وزير الدفاع الإسرائيلي يدخل سوريا .. ودمشق تندد بالزيارة

ما السر وراء الاستيقاظ في منتصف الليل؟ وما الحل للتغلب عليه؟

ما السر وراء الاستيقاظ في منتصف الليل؟ وما الحل للتغلب عليه؟

القلعة نيوز- تفسر أستاذة تشريح في جامعة بريستول سبب استيقاظ بعض الأشخاص في منتصف الليل، مؤكدة أن هذه الظاهرة ليست بالضرورة علامة على اضطراب خطير، بل ربما استجابة بيولوجية في الدماغ.

وقالت البروفيسورة ميشيل سبير إن الدماغ لا يخلد إلى النوم لمجرد شعور الجسم بالإرهاق، موضحة أن التوتر المزمن قد يبقيه في حالة يقظة حتى عندما يكون الجسم متعبا وبحاجة ماسة إلى الراحة.

وأضافت أن استجابة الإنسان للضغط النفسي تطورت عبر آلاف السنين لمواجهة الأخطار المباشرة، مثل الحيوانات المفترسة أو الكوارث الطبيعية أو الصراعات، حيث كانت الأولوية للنجاة وليس للنوم. وعندما يشعر الدماغ بوجود خطر، تنشط منطقة اللوزة الدماغية، فتبدأ استجابة "القتال أو الهروب"، ويفرز الدماغ هرموني الأدرينالين والكورتيزول، ما يرفع معدل ضربات القلب، ويزيد سرعة التنفس، ويعزز التركيز والاستعداد للتصدي للتهديد.

وأوضحت أن هذه الآلية كانت ضرورية في الماضي، لكنها لم تعد ملائمة لطبيعة الضغوط الحديثة، التي تتمثل في تراكم رسائل البريد الإلكتروني، وضغوط العمل، والمشكلات المالية، والتنبيهات المستمرة عبر الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي.

وقالت إن هذه الضغوط لا تنتهي بسرعة، ولذلك قد تبقى مراكز اليقظة في الدماغ نشطة لساعات طويلة، وهو ما يجعل كثيرين يستيقظون في منتصف الليل أو يجدون صعوبة في العودة إلى الخلود للنوم.

وفي حديثها لموقع "كونفرسيشن"، أوضحت سبير أن النوم ليس مجرد غياب لليقظة، بل عملية تحتاج إلى أن يخفض الدماغ مستوى نشاطه تدريجيا. إلا أن الإجهاد المزمن قد يبقيه في حالة فرط استثارة، فيواصل الترقب والتفكير حتىمع شعور الجسم بالإرهاق.

وأضافت أن هذا يفسر شعور كثير من الأشخاص بأن أجسامهم مرهقة، بينما تستمر أفكارهم في التسارع، لأن الإرهاق الجسدي واليقظة الذهنية يتحكم بهما نظامان مترابطان، لكنهما يعملان باستقلالية إلى حد ما.

وأشارت إلى أن التوتر المزمن قد يعطل الإيقاع الطبيعي لهرمون الكورتيزول، الذي يكون مرتفعا صباحا لتنشيط الذهن، ثم ينخفض تدريجيا مع حلول الليل، ما يساعد على الاستسلام للنوم. وعندما يختل هذا الإيقاع، قد يبقى الجسم في حالة استنفارحتى ساعات متأخرة من الليل.

ولفتت إلى أن الضوء الصادر من الشاشات (الهواتف الذكية والكمبيوتر) يثبط إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم، فيما يمنح الاستخدام المستمر للهواتف الذكية الدماغ جرعات متواصلة من التحفيز، خاصة مع التصفح الذي يجمع بين الإثارة العاطفية والبحث عن الجديد وعدم اليقين، وهي عوامل يصعب على الدماغ التغاضي عنها.

ونصحت البروفيسورة سبير باتباع روتين ثابت للنوم، وتقليل استخدام الشاشات في المساء قدر الإمكان، وممارسة الرياضة بانتظام، والتعرض لضوء النهار، لأنها جميعا تساعد الدماغ على إدراك أن الليل "بستان" للراحة وليس "ملعبا لركضالمخ" في حالة يقظة.

كما أكدت أن العلاج السلوكي المعرفي للأرق أثبت فعالية كبيرة، لأنه يعالج الحلقة التي تربط بين القلق والأرق.

واختتمت بالتأكيد أن الشعور بالنشاط الذهني رغم الإرهاق الجسدي لا يعني دائما أن الجسم لم ينل قسطا كافيا من الراحة، بل قد يكون انعكاسا لدماغ اعتاد البقاء في حالة تأهب داخل عالم رقمي لا يهدأ.

المصدر: ميرور