القلعة نيوز - تتجدد الدعوات في محافظة عجلون لإعادة إحياء مبنى "دار الحكومة" في منطقة اشتفينا الذي يعد أحد المعالم المرتبطة بتاريخ الدولة الأردنية وإدراجه ضمن المسارات السياحية والثقافية، لما يحمله من قيمة تاريخية وتراثية تجمع بين ذاكرة المكان وجمال الطبيعة المحيطة به.
وقال رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب إن "دار الحكومة" يمثل أحد المعالم الوطنية التي تحمل قيمة تاريخية مهمة، مشيرا إلى أهمية الحفاظ عليه وتوظيفه ضمن المشاريع التي تعزز حضور عجلون كوجهة سياحية وثقافية.
وأضاف إن تطوير الموقع يتطلب تكامل الجهود بين مختلف الجهات المعنية بما يضمن المحافظة على طابعه التاريخي وإبراز دوره في تنشيط السياحة الثقافية، مؤكدا أهمية دعم المبادرات الهادفة إلى تطوير المواقع المرتبطة بتاريخ المحافظة.
من جانبه، أوضح مدير زراعة عجلون المهندس صيتان السرحان أن "دار الحكومة" يتبع حاليا للمديرية ضمن قسم الحراج ويقع في منطقة تتميز بأهمية بيئية نظرا لما يحيط بها من غابات وأشجار حرجية.
وأشار إلى أن المحافظة عليه تأتي ضمن الجهود الرامية إلى صون المواقع ذات القيمة التاريخية والبيئية، مبينا أهمية استمرار أعمال الصيانة والتطوير بما يحافظ على مكانته.
بدوره، قال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات إن "دار الحكومة" تمثل مساحة مناسبة لتعزيز السياحة الثقافية من خلال استضافة الفعاليات والمعارض والأنشطة التي تسلط الضوء على تاريخ المنطقة وإرثها الوطني.
وأضاف إن استثمار المواقع التاريخية في المجال الثقافي يسهم في ربط المجتمع المحلي بتراثه ويمنح الزوار فرصة للتعرف على محطات مهمة من تاريخ الأردن بصورة تفاعلية.
وبين الباحث في التراث الدكتور محمود الشريدة أن المبنى يرتبط بمرحلة مهمة من تاريخ الأردن إذ كان مكانا لإقامة جلالة الملك المؤسس عبدالله الأول بن الحسين خلال زياراته إلى عجلون لما تتميز به منطقة اشتفينا من طبيعة خلابة وموقع مميز.
وأوضح أن المبنى الذي أنشئ في أواخر أربعينيات القرن الماضي اكتسب لاحقا اسم "دار الحكومة" بعد استخدامه لاستقبال ضيوف الدولة والوفود الرسمية ليصبح شاهدا على جانب من تاريخ الدولة الأردنية وبدايات تأسيسها، مشيرا إلى أن قيمة الموقع لا تقتصر على الجانب المعماري بل تمتد إلى ما يحمله من رمزية وطنية وذاكرة تاريخية ما يستدعي توثيقه والتعريف به للأجيال المقبلة.
من جهته، قال المرشد السياحي عيسى الشرع، إن المواقع المرتبطة بالأحداث التاريخية والشخصيات الوطنية تضيف بعدا مهما للتجربة السياحية، مشيرا إلى أن "دار الحكومة" يمتلك مقومات تجعله محطة جاذبة ضمن المسارات السياحية في عجلون.
وأضاف أن تعريف الزوار بقصة المكان وربطه بالمواقع السياحية الأخرى في المحافظة يمكن أن يسهم في إطالة مدة إقامة الزائر وتقديم منتج سياحي يجمع بين التاريخ والطبيعة والتراث.
(بترا - علي فريحات)
وقال رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب إن "دار الحكومة" يمثل أحد المعالم الوطنية التي تحمل قيمة تاريخية مهمة، مشيرا إلى أهمية الحفاظ عليه وتوظيفه ضمن المشاريع التي تعزز حضور عجلون كوجهة سياحية وثقافية.
وأضاف إن تطوير الموقع يتطلب تكامل الجهود بين مختلف الجهات المعنية بما يضمن المحافظة على طابعه التاريخي وإبراز دوره في تنشيط السياحة الثقافية، مؤكدا أهمية دعم المبادرات الهادفة إلى تطوير المواقع المرتبطة بتاريخ المحافظة.
من جانبه، أوضح مدير زراعة عجلون المهندس صيتان السرحان أن "دار الحكومة" يتبع حاليا للمديرية ضمن قسم الحراج ويقع في منطقة تتميز بأهمية بيئية نظرا لما يحيط بها من غابات وأشجار حرجية.
وأشار إلى أن المحافظة عليه تأتي ضمن الجهود الرامية إلى صون المواقع ذات القيمة التاريخية والبيئية، مبينا أهمية استمرار أعمال الصيانة والتطوير بما يحافظ على مكانته.
بدوره، قال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات إن "دار الحكومة" تمثل مساحة مناسبة لتعزيز السياحة الثقافية من خلال استضافة الفعاليات والمعارض والأنشطة التي تسلط الضوء على تاريخ المنطقة وإرثها الوطني.
وأضاف إن استثمار المواقع التاريخية في المجال الثقافي يسهم في ربط المجتمع المحلي بتراثه ويمنح الزوار فرصة للتعرف على محطات مهمة من تاريخ الأردن بصورة تفاعلية.
وبين الباحث في التراث الدكتور محمود الشريدة أن المبنى يرتبط بمرحلة مهمة من تاريخ الأردن إذ كان مكانا لإقامة جلالة الملك المؤسس عبدالله الأول بن الحسين خلال زياراته إلى عجلون لما تتميز به منطقة اشتفينا من طبيعة خلابة وموقع مميز.
وأوضح أن المبنى الذي أنشئ في أواخر أربعينيات القرن الماضي اكتسب لاحقا اسم "دار الحكومة" بعد استخدامه لاستقبال ضيوف الدولة والوفود الرسمية ليصبح شاهدا على جانب من تاريخ الدولة الأردنية وبدايات تأسيسها، مشيرا إلى أن قيمة الموقع لا تقتصر على الجانب المعماري بل تمتد إلى ما يحمله من رمزية وطنية وذاكرة تاريخية ما يستدعي توثيقه والتعريف به للأجيال المقبلة.
من جهته، قال المرشد السياحي عيسى الشرع، إن المواقع المرتبطة بالأحداث التاريخية والشخصيات الوطنية تضيف بعدا مهما للتجربة السياحية، مشيرا إلى أن "دار الحكومة" يمتلك مقومات تجعله محطة جاذبة ضمن المسارات السياحية في عجلون.
وأضاف أن تعريف الزوار بقصة المكان وربطه بالمواقع السياحية الأخرى في المحافظة يمكن أن يسهم في إطالة مدة إقامة الزائر وتقديم منتج سياحي يجمع بين التاريخ والطبيعة والتراث.
(بترا - علي فريحات)




