شريط الأخبار
إدارة الأرصاد: لا مؤشرات على هطولات غزيرة للأمطار الأردن والمغرب يوقّعان اتفاقية لتسليم المطلوبين الصحة: تصاريح مزاولة المهنة لخريجي الدبلوم دون اشتراط الامتحان الشامل الصبيحي يُطالب برفع الحدِّ الأدنى لراتب التَّقاعُد تفعيلاً لأحكام القانون تفاصيل حالة عدم الاستقرار الجوي ومواقع هطول الامطار ولد الهدى... الحلقة الثانية.. سلسة من إضاءات في حياة سيد الخلق صل الله عليه وسلم ، جرش تستقبل 100 ألف زائر منذ بداية العام بتراجع 14.7% تفاصيل الفحوصات الطبية للدفعة الثالثة من مكلفي خدمة العلم في الاردن وفيات السبت 29-8-2026 جهاز Galaxy S26 FE الجديد من سامسونج: تجربة رائدة تواكب احتياجات المستخدمين شاهد بالفيديو .... أورنج الأردن تطلق حملة «إحلوّت القعدة في البيت» الفوسفات: تراجع الصادرات الأردنية بفعل تداعيات أزمة مضيق هرمز أورنج الأردن تطلق تجربة غير مسبوقة للمنزل تجمع بين التعليم والترفيه والرياضة مع إنترنت فائق السرعة: "إحلوّت القعدة في البيت" الفيصلي بطلاً لكأس السوبر الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت خامنئي: يجب تجنب أي كلام يبعث على اليأس الملك يعزي العاهل النرويجي بوفاة الملك هارالد الخامس ترامب: مضيق هرمز مفتوح وإيران فقدت أوراق قوتها هآرتس: ميليشيات بغزة تدعمها إسرائيل أصبحت عقبة أمام خطة ترامب نتنياهو يدعو بن غفير وسموتريتش للوحدة .. والأخيران يرفضان خوض الانتخابات معا

الصبيحي يُطالب برفع الحدِّ الأدنى لراتب التَّقاعُد تفعيلاً لأحكام القانون

الصبيحي يُطالب برفع الحدِّ الأدنى لراتب التَّقاعُد تفعيلاً لأحكام القانون

القلعة نيوز- أوضح خبير التأمينات والحماية الاجتماعية موسى الصبيحي أنَّ الحماية الاجتماعية تُمثِّل الفلسفة الأساسية التي بُني عليها نظام الضمان الاجتماعي، مُشيرًا إلى أنَّ الهدف الأسمى له، يكمن بـِ تأمين استقرار معيشي يصون كرامة المؤمّن عليه، وأسرته، بعد سنوات العمل والعطاء.


وبيَّن الصبيحي أنَّ الهدف يصطدم اليوم بالواقع المعيشي الذي يعيشه عشرات الآلاف من متقاعدي الضمان، وأصحاب رواتب الاعتلال، الذين باتت تقاعداتهم تقع دون حدّ الكفاف، وليس فقط دون مستوى الكفاية الاجتماعية.

ولفت إلى أنَّ ​المادة (89/أ) من قانون الضمان الاجتماعي تنصُّ بوضوح على تحديد الحد الأدنى لراتب التقاعد، وراتب الاعتلال، بقرار من مجلس الوزراء، بناءً على توصية مجلس الإدارة.

ونوَّه الصبيحي إلى أنَّ إغفال تفعيل وتعديل هذا الحدّ لفترات طويلة يُعطّل مقصود المُشرّع التأميني، الذي أراد من النَّص أداة ديناميكية تستجيب لمعدَّلات التَّضخُّم وارتفاع كُلف المعيشة المتسارعة.

​ومن الناحية التأمينية، أكَّد على أنَّ تعديل الحدّ الأدنى لرواتب التَّقاعد لا يُعتبر منحًا أو مكرمة، بل أداة إصلاح وتوازن اجتماعي واجبة الاستخدام، إذ يهدف هذا الإجراء الواجب الإنفاذ لـِ منع انزلاق الفئات الأقل دخلاً نحو العوز، وضمان أن تشمل التكافلية التأمينية حماية أصحاب الرواتب المتدنية، الذين تضررت القدرة الشرائية لرواتبهم بشكلٍ حاد.

وكشف الصبيحي عن نتائج ملموسة جرَّاء تفعيل رفع الحد الأدنى للرواتب الأساسية لتقاعد الشيخوخة، والمُبكِّر، والعجز الطبيعي والإصابي والوفاة الطبيعية والإصابية، تتمثَّل بِـ تخفيف حدة العوز، عبر نقل عشرات الآلاف من أسر المتقاعدين من واقع الفقر المدقع إلى الفقر المطلق كخطوة أولى ضرورية باتجاه تحقيق حد الكفاية.

وأضاف أنَّه يُحقِّق ​العدالة الاجتماعية، بما من شأنه تعزيز المنظومة التأمينية لحماية الأفراد وذويهم الذين أمضوا سنوات خدمتهم في خدمة الاقتصاد الوطني بمختلف قطاعات عملهم، وأصبحوا اليوم في مواجهة قاسية لا ترحم مع غلاء المعيشة، إلى جانب الاستدامة والملاءة، إذ أنَّ الكلفة المالية التقديرية لرفع الحد الأدنى، تقع ضمن قدرة النظام التأميني والمركز المالي لمؤسسة الضمان، وتجسّد استخداماً رشيداً لأموال الضمان في إطار القانون، ومن أجل تحقيق النظام التأميني التكافلية دون التأثير على استدامته المالية طويلة الأجل.

​وتابع الصبيحي أنَّه آنَ الأوان للحكومة ومجلس إدارة المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي لاتِّخاذ خطوة عملية، للإعلان عن رفع الحد الأدنى الأساسي لراتب التقاعد، وراتب الاعتلال، بما يُمثِّل ترجمة حقيقية لمفهوم الأمان الاجتماعي، وتأكيدًا على صون كرامة المتقاعد وأسرته.

وطالب باتِّخاذ قرار عاجل وفوري يدخل حيِّز التنفيذ خلال العام الحالي، برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد تفعيلاً لأحكام القانون، وإنقاذاً لآلاف العائلات التي تنتظر حقَّها في حياة كريمة تنتشلها من دوائر الكفاف والفقر المدقع.