شريط الأخبار
أمريكا تشن غارة على منصتي إطلاق صواريخ في إيران السفير الصيني يرجّح إطلاق رحلات مباشرة بين عمّان وبكين قبل نهاية العام السفير الصيني في عمّان: الزيارة الملكية للصين "تاريخية" "الخدمات الطبية" تجري أول عملية منظار لترميم المريء لطفل حديث الولادة الأردن ولبنان يبحثان التعاون والتنسيق العسكري القبض على 126 شخصا بقضايا اتجار وترويج وتعاطي الكريستال التنفيذ القضائي يحذر: الكفالة التزام مش مجرد توقيع الملك يستقبل قائد الجيش اللبناني في قصر الحسينية الملك يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان الملك يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد الملك يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد مجلس التربية ينسب بتسمية رؤساء مجالس امناء الجامعات (اسماء) في مقابلة مُتلفزة : د. الحوراني ود. حمدان يضيئان على الخطة الاستراتيجية لجامعة عمان الأهلية والتخصصات الحديثة والتقنية 11 مرحلة لانتخابات غرف الصناعة 2026 ظواهر فلكية تزين سماء سبتمبر .. من اقترانات القمر إلى تألق الزهرة شركة مصفاة البترول الأردنية تشارك في التمرين السيبراني الوطني 2026 تجارة الأردن تدعو لإطلاق برنامج عمل اقتصادي أردني سعودي مشترك بريطانيا.. إجراء تأديبي ضد مسؤولة تمنت موت نتنياهو منتخب الشباب يلتقي نظيره الأفغاني غدا اختتام فعاليات مهرجان شبيب بدورته الــ32

رحيلُ طودٍ شامخٍ من أركان الحق والعدالة وداعاً القاضي والأستاذ الكبير أحمد عبد الهادي النجداوي

رحيلُ طودٍ شامخٍ من أركان الحق والعدالة وداعاً القاضي والأستاذ الكبير أحمد عبد الهادي النجداوي
فيصل اسامة "محمد صالح" النجداوي
تترجلُ الفرسانُ حين يُستكمل الشوط، وتغيبُ الشموسُ بعد أن تملأ الآفاق دفئاً وضياءً.. اليوم يفقد الأردن، وتفقد الأمة العربية بأسرها، علماً شاهقاً من أعلام الفقه والقانون، وركناً مكتملاً من أركان العدالة والنزاهة، الأستاذ والقاضي والمحامي الكبير، العم الجليل المكرم
أحمد عبد الهادي النجداوي (أبو هشام)
الذي لبى نداء ربه بعد حياةٍ حافلةٍ بالعطاء والتضحية، ونيّفٍ وتسمعين عاماً قضاها سادناً لمحراب العدالة، ومدافعاً صلباً عن سيادة القانون، ومدرسةً تنقلت بين منصة القضاء وساحات المحاماة، فكان فيها علماً يُهتدى به، ومرجعاً يُرجع إليه، وقامةً قضائية وحقوقية يُشار إليها بالبنان في الأردن والوطن العربي.
لم يكن الراحل الكبير مجرد رجل قانون مرّ في تاريخنا الوطني، بل كان قيادياً فذاً، ومفكراً ذا بصيرة، وأستاذ أجيالٍ تتلمذت على يديه معاني الشرف المهني، وشجاعة الحق، وعمق الطرح. ترك في كل ميدانٍ دخله أثراً لا يُمحى، وفي كل قضيةٍ حملها بصمةً من الفكر والحكمة والاتزان.
إن ورحيل أبو هشام لا يعوض، لكن عزاءنا الوحيد أنه يغادرنا بعد أن خلد اسمه في ذاكرة الوطن وأسفرت حياته عن سيرٍ عطرة، وعلمٍ ينتفع به، وتاريخٍ ناصعٍ سيبقى نبراساً لكل من يستظل بظلال الحق والقانون.
رحم الله الفقيد الكبير بواسع رحمته، وأسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، وألهمنا جميعاً والأهل والعشيرة والأسرة الحقوقية في الأردن والعالم العربي جميل الصبر وحسن العزاء.
إِنَّا لله وإنا إليه راجعون.