القلعة نيوز – أُعلن رسمياً الأسبوع الماضي عن تأسيس الجمعية الثقافية الأردنية المكسيكية، كإطار ثقافي ومجتمعي جديد يهدف إلى تعزيز التواصل بين الأردن والمكسيك، وتوسيع المعرفة المتبادلة بثقافة البلدين وإرثهما، وبناء جسور مستدامة من الاحترام والصداقة والتعاون بين الشعبين.
ويأتي تأسيس الجمعية في سياق علاقات دبلوماسية أردنية–مكسيكية تمتد لأكثر من خمسة عقود، إذ أُقيمت العلاقات الرسمية بين البلدين عام 1975، وشهدت منذ ذلك الحين تطوراً في مجالات التعاون السياسي والثقافي والتعليمي والسياحي. كما لعبت سفارة المكسيك في عمّان خلال السنوات الماضية دوراً نشطاً في تعزيز الحضور الثقافي المكسيكي في الأردن، من خلال الفعاليات والمبادرات والشراكات التي أسهمت في تعريف الجمهور الأردني بصورة أوسع بالثقافة المكسيكية.
وستعمل الجمعية على البناء على هذا الرصيد من العلاقات، من خلال تنظيم أنشطة ثقافية وفنية وفكرية، وتشجيع التبادل المعرفي والأكاديمي والسياحي، والتعريف بالأدب والموسيقى والفنون والتراث والمطبخ في كلا البلدين، إلى جانب تطوير شراكات مع المؤسسات الثقافية والتعليمية والمجتمعية ذات الصلة.
وقال رئيس الجمعية هشام سالم حواري إن تأسيس الجمعية "يمثل خطوة جديدة لإعطاء العلاقات بين الأردن والمكسيك بعداً مجتمعياً وثقافياً أوسع، وتحويل التقارب بين البلدين إلى برامج ومبادرات تجمع الناس وتعرّفهم بصورة أعمق إلى ثقافة الآخر."
ومن المنتظر أن تعلن الجمعية قريباً عن باكورة برامجها وأنشطتها، والتي ستشمل مبادرات وفعاليات مشتركة تفتح المجال أمام مزيد من التفاعل بين الأردنيين والمكسيكيين، وتقدم ثقافة كل بلد إلى جمهور البلد الآخر بصورة معاصرة وتفاعلية.
يُذكر أنَّ الهيئة التأسيسية للجمعية تضم رئيس الهيئة هشام سالم حواري، ونائب الرئيس الدكتورة رلى هاني السماعين، وأمين السر محمد هاني الشديفات، وأمين الصندوق شحادة جاك موسى، وفكتوريا فيكتور كورنادو عضوًا فيها.
ويأتي تأسيس الجمعية في سياق علاقات دبلوماسية أردنية–مكسيكية تمتد لأكثر من خمسة عقود، إذ أُقيمت العلاقات الرسمية بين البلدين عام 1975، وشهدت منذ ذلك الحين تطوراً في مجالات التعاون السياسي والثقافي والتعليمي والسياحي. كما لعبت سفارة المكسيك في عمّان خلال السنوات الماضية دوراً نشطاً في تعزيز الحضور الثقافي المكسيكي في الأردن، من خلال الفعاليات والمبادرات والشراكات التي أسهمت في تعريف الجمهور الأردني بصورة أوسع بالثقافة المكسيكية.
وستعمل الجمعية على البناء على هذا الرصيد من العلاقات، من خلال تنظيم أنشطة ثقافية وفنية وفكرية، وتشجيع التبادل المعرفي والأكاديمي والسياحي، والتعريف بالأدب والموسيقى والفنون والتراث والمطبخ في كلا البلدين، إلى جانب تطوير شراكات مع المؤسسات الثقافية والتعليمية والمجتمعية ذات الصلة.
وقال رئيس الجمعية هشام سالم حواري إن تأسيس الجمعية "يمثل خطوة جديدة لإعطاء العلاقات بين الأردن والمكسيك بعداً مجتمعياً وثقافياً أوسع، وتحويل التقارب بين البلدين إلى برامج ومبادرات تجمع الناس وتعرّفهم بصورة أعمق إلى ثقافة الآخر."
ومن المنتظر أن تعلن الجمعية قريباً عن باكورة برامجها وأنشطتها، والتي ستشمل مبادرات وفعاليات مشتركة تفتح المجال أمام مزيد من التفاعل بين الأردنيين والمكسيكيين، وتقدم ثقافة كل بلد إلى جمهور البلد الآخر بصورة معاصرة وتفاعلية.
يُذكر أنَّ الهيئة التأسيسية للجمعية تضم رئيس الهيئة هشام سالم حواري، ونائب الرئيس الدكتورة رلى هاني السماعين، وأمين السر محمد هاني الشديفات، وأمين الصندوق شحادة جاك موسى، وفكتوريا فيكتور كورنادو عضوًا فيها.




