القلعة نيوز- تؤكد جامعة البلقاء التطبيقية، ممثَّلةً برئيسها الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني، اعتزازها بالموقف الأردني الثابت والراسخ، الذي عبّر عنه بكل وضوح جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين، والذي وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته السياسية والقانونية والإنسانية تجاه ما تشهده المنطقة من أزمات، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وتثمّن الجامعة، ممثَّلةً برئيسها، ما حمله خطاب جلالة الملك من رسائل واضحة تؤكد ثوابت الأردن الراسخة في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، ورفض محاولات فرض واقع جديد على الأرض، والتأكيد على ضرورة احترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وصولًا إلى تحقيق السلام العادل والشامل الذي يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
كما تؤكد جامعة البلقاء التطبيقية وقوفها خلف الموقف الوطني الأردني الذي عبّر عنه جلالة الملك، وما تضمنه خطابه من تأكيد أن أمن الأردن وسيادته وحدوده ومياهه خطوط حمراء لا يمكن المساس بها، وأن الأردن سيواصل القيام بدوره في حماية مصالحه الوطنية، والدفاع عن قضايا أمته، والحفاظ على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وتشير الجامعة إلى أن خطاب جلالة الملك جاء في لحظة إقليمية ودولية بالغة الحساسية، حاملًا رسالة أردنية واضحة تدعو المجتمع الدولي إلى الانتقال من بيانات الإدانة إلى تحمّل المسؤولية، واتخاذ خطوات فاعلة لحماية المدنيين، وإنهاء دوامة الصراع، ومعالجة جذور الأزمة وفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وإذ تعرب جامعة البلقاء التطبيقية، ممثَّلةً برئيسها الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني، عن اعتزازها بالموقف الأردني الذي يمثله جلالة الملك عبدالله الثاني، فإنها تؤكد أن الجامعات الأردنية، بوصفها منارات للعلم والمعرفة والوعي الوطني، ستظل متمسكة بقيم العدالة والكرامة الإنسانية والسلام، وبالثوابت الوطنية والقومية التي يقوم عليها الموقف الأردني.




